@q.narjesalsham: تم توزيع الشهادات على متدرباتنا الرائعاتق وصاروا رسميا معتمدات من قبل 💚 شركة نرجس الشام 💚 نحن فخورين بأنا نوفر فرص التميز الكافة المتدربات في كل مكان ت يلي حابة تصير معتمدة من شركنا في مدينتها، تتواصل معناله وتحجز مكانها بالكورس القادم #بروتين_معالج #اكسبلور #CapCut #fachkosmetikerin #بروتين_برازيلي #المانيا #ملكة_البروتين_البرازيلي #بروتين_معالج_للشعر_التالف_والمتساقط #بروتين_الشعر #كورسات

Narjes Alsham
Narjes Alsham
Open In TikTok:
Region: DE
Friday 25 July 2025 18:39:12 GMT
1073
22
1
0

Music

Download

Comments

laraahmd32
لارا احمد :
صبايا المانيا لحقو عرض شي ان شترو ب ٧٠ دفعو ١٠ حطو الكود بالبحث واستفادو🥰3C6N92WU جديد🥰 او 2BX7SCKV لحق🥰😌🥰
2025-07-26 11:41:01
0
To see more videos from user @q.narjesalsham, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تبدو السعودية أمام تحديات جيوسياسية متزايدة، خصوصًا فيما يتعلق بالملف اليمني وعلاقتها بالولايات المتحدة. فلقاء مسؤولين أمريكيين مع جماعة الحوثي في مسقط قد يُفهم، من وجهة نظر البعض، على أنه مؤشر إلى أن واشنطن باتت تتعامل مع الحوثيين بوصفهم طرفًا أساسيًا وفاعلًا في المعادلة اليمنية، وليس مجرد جماعة يمكن تجاوزها في أي تسوية مستقبلية.ومن هنا يبرز تساؤل مهم حول طبيعة الموقف الأمريكي تجاه السعودية في حال تعارضت المصالح بين الطرفين. فالسياسة الدولية، في نهاية المطاف، تقوم بدرجة كبيرة على المصالح، وقد تتغير مواقف الدول عندما تتغير أولوياتها الاستراتيجية. وإذا رأت الولايات المتحدة أن استمرار انخراط السعودية في الحرب أو الصراع اليمني يفرض عليها أعباءً متزايدة، أو أن الرياض أصبحت تغوص في المستنقع اليمني أكثر من أي وقت مضى، فقد تعيد واشنطن تقييم مستوى دعمها للموقف السعودي.وبناءً على هذا السيناريو، يرى بعض المراقبين أن استمرار التصعيد في اليمن قد يحمل مخاطر تتجاوز حدود الحرب نفسها، خصوصًا إذا تطورت الأوضاع بصورة تسمح للحوثيين وحلفائهم بتوسيع نفوذهم الإقليمي. وفي أكثر السيناريوهات تشاؤمًا، قد يفتح تدهور الوضع الباب أمام أطراف إقليمية ودولية لإعادة طرح قضايا تتعلق بالحدود والنفوذ والترتيبات السياسية في المنطقة، بما في ذلك سيناريوهات افتراضية تتحدث عن انفصال مناطق مثل الحجاز أو المنطقة الشرقية أو أجزاء من عسير وجازان ونجران. ومع ذلك، فإن هذه السيناريوهات تبقى افتراضات سياسية شديدة التعقيد، ولا تعني بالضرورة أنها تمثل خطة أمريكية فعلية أو مشروعًا قائمًا لتقسيم السعودية.ولهذا السبب، يرى أصحاب هذا الطرح أن من مصلحة السعودية البحث عن تسوية سياسية مع صنعاء في أسرع وقت ممكن، بدلًا من السماح باستمرار الحرب واستنزاف الموارد والقدرات العسكرية والسياسية. فكلما طال أمد الصراع، ازدادت احتمالات تحوله إلى ملف إقليمي مفتوح تتداخل فيه مصالح إيران والحوثيين والولايات المتحدة ودول الخليج وغيرها من الأطراف.أما فيما يتعلق بمشروع نيوم، فهناك من يرى أن المشروع لا يخدم بالضرورة مصالح جميع القوى الإقليمية، وأن نجاحه قد يخلق تحولات اقتصادية وجيوسياسية كبيرة في المنطقة. ومن هذا المنطلق، يذهب بعض المتابعين إلى احتمال وجود أطراف أو جماعات ضغط ترى أن إضعاف المشروع أو تعطيل بعض أهدافه يخدم مصالحها، سواء كانت مرتبطة بالإمارات أو إسرائيل أو غيرهما. لكن الحديث عن وجود
تبدو السعودية أمام تحديات جيوسياسية متزايدة، خصوصًا فيما يتعلق بالملف اليمني وعلاقتها بالولايات المتحدة. فلقاء مسؤولين أمريكيين مع جماعة الحوثي في مسقط قد يُفهم، من وجهة نظر البعض، على أنه مؤشر إلى أن واشنطن باتت تتعامل مع الحوثيين بوصفهم طرفًا أساسيًا وفاعلًا في المعادلة اليمنية، وليس مجرد جماعة يمكن تجاوزها في أي تسوية مستقبلية.ومن هنا يبرز تساؤل مهم حول طبيعة الموقف الأمريكي تجاه السعودية في حال تعارضت المصالح بين الطرفين. فالسياسة الدولية، في نهاية المطاف، تقوم بدرجة كبيرة على المصالح، وقد تتغير مواقف الدول عندما تتغير أولوياتها الاستراتيجية. وإذا رأت الولايات المتحدة أن استمرار انخراط السعودية في الحرب أو الصراع اليمني يفرض عليها أعباءً متزايدة، أو أن الرياض أصبحت تغوص في المستنقع اليمني أكثر من أي وقت مضى، فقد تعيد واشنطن تقييم مستوى دعمها للموقف السعودي.وبناءً على هذا السيناريو، يرى بعض المراقبين أن استمرار التصعيد في اليمن قد يحمل مخاطر تتجاوز حدود الحرب نفسها، خصوصًا إذا تطورت الأوضاع بصورة تسمح للحوثيين وحلفائهم بتوسيع نفوذهم الإقليمي. وفي أكثر السيناريوهات تشاؤمًا، قد يفتح تدهور الوضع الباب أمام أطراف إقليمية ودولية لإعادة طرح قضايا تتعلق بالحدود والنفوذ والترتيبات السياسية في المنطقة، بما في ذلك سيناريوهات افتراضية تتحدث عن انفصال مناطق مثل الحجاز أو المنطقة الشرقية أو أجزاء من عسير وجازان ونجران. ومع ذلك، فإن هذه السيناريوهات تبقى افتراضات سياسية شديدة التعقيد، ولا تعني بالضرورة أنها تمثل خطة أمريكية فعلية أو مشروعًا قائمًا لتقسيم السعودية.ولهذا السبب، يرى أصحاب هذا الطرح أن من مصلحة السعودية البحث عن تسوية سياسية مع صنعاء في أسرع وقت ممكن، بدلًا من السماح باستمرار الحرب واستنزاف الموارد والقدرات العسكرية والسياسية. فكلما طال أمد الصراع، ازدادت احتمالات تحوله إلى ملف إقليمي مفتوح تتداخل فيه مصالح إيران والحوثيين والولايات المتحدة ودول الخليج وغيرها من الأطراف.أما فيما يتعلق بمشروع نيوم، فهناك من يرى أن المشروع لا يخدم بالضرورة مصالح جميع القوى الإقليمية، وأن نجاحه قد يخلق تحولات اقتصادية وجيوسياسية كبيرة في المنطقة. ومن هذا المنطلق، يذهب بعض المتابعين إلى احتمال وجود أطراف أو جماعات ضغط ترى أن إضعاف المشروع أو تعطيل بعض أهدافه يخدم مصالحها، سواء كانت مرتبطة بالإمارات أو إسرائيل أو غيرهما. لكن الحديث عن وجود "لوبيات سرية" عملت على إفشال المشروع يحتاج إلى أدلة موثوقة، ولا يمكن اعتباره حقيقة مؤكدة لمجرد وجود مصالح متعارضة بين الدول.وفي النهاية، فإن مستقبل السعودية واليمن سيعتمد على مجموعة واسعة من العوامل، من بينها تطورات الحرب، والعلاقات السعودية–الأمريكية، وموقف إيران، ومسار المفاوضات مع الحوثيين، والتوازنات الخليجية والإقليمية. ولذلك فإن أي حديث عن تقسيم السعودية أو إعادة رسم حدودها ينبغي التعامل معه باعتباره سيناريو افتراضيًا، وليس نتيجة محسومة أو خطة مؤكدة. #صنعاء_تعز_عدن_اب #السعودية_العظمى

About