@znai_1: @mudrye mysli Голод – это свет, а сытость – огонь. Этот огонь не потухнет, пока не сожжёт своего хозяина. Сытость является ключом к деяниям мирской жизни, а голод – ключом к деяниям жизни вечной. #znai_ #mysli_ #мудрые_мысли_ #цветы #жизнь #удивительные_факты #заметка #наставление #благие_дела #добро #спорт #семья #дача #мусульмане #на_заметку #цитаты #мотивация #нрав #Бишкек #Казань #жизнь #Махачкала #заметки_мусульманина #Ислам_картинки #напоминание_для_всех #мусульманин #Дагестан #Истина #грозный #диета #ислам_и_мы #ихлас

mudrye mysli
mudrye mysli
Open In TikTok:
Region: KG
Saturday 26 July 2025 06:46:49 GMT
265436
5103
0
10267

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @znai_1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل تعرف الشخص الذي يقف إلى جانب أتاتورك؟ في الغالب لا... إنه مهندس كل أفكار أتاتورك: من الحرب على الحجاب، إلى إسقاط الخلافة، وتحريم الطربوش، ونزع الكتابة العربية، ومحاربة الشريعة، وهو الباني الحقيقي للجمهورية التركية العلمانية. إنه المفكر اليهـ..ـودي موئيز كوهين. --- قد تظن – للوهلة الأولى – أن مصطفى كمال أتاتورك كان مفكرًا عظيمًا، أو فيلسوفًا أيديولوجيًا، أو حتى عبقريًا لغويًا اخترع اللغة التركية الحديثة ووضع قواعدها. وقد يخطر ببالك أنه وحده من رسم الخطط المحكمة للقضاء على الإسلام في تركيا، وخاض معركة فكرية منظمة ضد الهوية العثمانية. لكن الحقيقة – حين تنزع الأقنعة وتفتح الستار – تجد شخص آخر . فمصطفى كمال لم يكن مفكرًا، ولا فيلسوفًا، ولا واضع نظريات، بل كان عسكريًا مغمورا في الاتحاد و الترقي صنع على أعين المخابرات البريطانية  ، لم يمتلك عمق التنظير ولا دقة الفكر الأيديولوجي. لقد كان أداةً أكثر منه عقلًا، وكان صنيع بيئة فكرية يهو..دية ـ ماس ونية نشأت في مدينة سلانيك ، وهناك جرى تشكيله وتغذيته بالأفكار. خلف هذا الستار، كان يقف رجل آخر، لا يذكره الناس إلا في الهوامش، بينما كان هو العقل المدبر وصاحب المشروع الفكري لتحويل تركيا  إنهموئيز كوهين . فمن هو موئيز كوهين؟ وُلِد عام 1883 في مدينة سلانيك العثمانية، في كنف أسرة يهو..دية سفاردية. منذ شبابه انخرط في الجمعيات الفكرية والسياسية التي أسسها ي هود الدونم ة – أولئك الذين تظاهروا بالإسلام بعد سقوط شبتاي تسفي، وظلوا يحتفظون بجذورهم الي هودية سرًا. كان كوهين مسكونًا بفكرة بناء أيديولوجيا جديدة تحل محل
هل تعرف الشخص الذي يقف إلى جانب أتاتورك؟ في الغالب لا... إنه مهندس كل أفكار أتاتورك: من الحرب على الحجاب، إلى إسقاط الخلافة، وتحريم الطربوش، ونزع الكتابة العربية، ومحاربة الشريعة، وهو الباني الحقيقي للجمهورية التركية العلمانية. إنه المفكر اليهـ..ـودي موئيز كوهين. --- قد تظن – للوهلة الأولى – أن مصطفى كمال أتاتورك كان مفكرًا عظيمًا، أو فيلسوفًا أيديولوجيًا، أو حتى عبقريًا لغويًا اخترع اللغة التركية الحديثة ووضع قواعدها. وقد يخطر ببالك أنه وحده من رسم الخطط المحكمة للقضاء على الإسلام في تركيا، وخاض معركة فكرية منظمة ضد الهوية العثمانية. لكن الحقيقة – حين تنزع الأقنعة وتفتح الستار – تجد شخص آخر . فمصطفى كمال لم يكن مفكرًا، ولا فيلسوفًا، ولا واضع نظريات، بل كان عسكريًا مغمورا في الاتحاد و الترقي صنع على أعين المخابرات البريطانية ، لم يمتلك عمق التنظير ولا دقة الفكر الأيديولوجي. لقد كان أداةً أكثر منه عقلًا، وكان صنيع بيئة فكرية يهو..دية ـ ماس ونية نشأت في مدينة سلانيك ، وهناك جرى تشكيله وتغذيته بالأفكار. خلف هذا الستار، كان يقف رجل آخر، لا يذكره الناس إلا في الهوامش، بينما كان هو العقل المدبر وصاحب المشروع الفكري لتحويل تركيا إنهموئيز كوهين . فمن هو موئيز كوهين؟ وُلِد عام 1883 في مدينة سلانيك العثمانية، في كنف أسرة يهو..دية سفاردية. منذ شبابه انخرط في الجمعيات الفكرية والسياسية التي أسسها ي هود الدونم ة – أولئك الذين تظاهروا بالإسلام بعد سقوط شبتاي تسفي، وظلوا يحتفظون بجذورهم الي هودية سرًا. كان كوهين مسكونًا بفكرة بناء أيديولوجيا جديدة تحل محل "الرابطة الإسلامية" التي كانت تربط العثمانيين بملايين المسلمين من العرب والترك والبلقان. رأى أن الدين هو العائق الأكبر أمام "تحديث" تركيا وفق النمط الغربي، فراح ينحت هوية جديدة اسمها: القومية الطورانية ، ثم بلورها في صورة أكثر إحكامًا لتصبح ما يُعرف لاحقًا بـ الكمالية . من "كوهين" إلى "تكينالب" مع صعود مصطفى كمال إلى السلطة بعد انهيار الدولة العثمانية، وجد كوهين فرصته الذهبية. غيّر اسمه إلى منّيس تكينالب ليُخفي جذوره اليهو..دية، ويتماهى مع الهوية التركية التي كان يدعو إليها. أصبح من أبرز كتّاب ومفكري الجمهورية الجديدة، وكتب مؤلفات كان لها وقع السلاح في يد أتاتورك. أشهر كتبه على الإطلاق كان "Türkleştirme – التتريك" (1928) ، حيث دعا فيه بوضوح إلى: * محو كل اللغات غير التركية. * صهر الأرمن واليونان والعرب والأكراد في بوتقة "الأمة التركية". * فرض العلمانية كنظام شامل، يقصي الإسلام من الدولة والمجتمع. العلاقة بأتاتورك أتاتورك لم يكن واضع النظرية، بل منفذها. كوهين/تكينالب كان العقل الذي كتب، وأتاتورك كان اليد التي طبقت. كوهين صاغ الخطوط الفكرية، وأتاتورك ترجمها إلى قوانين ودساتير ومراسيم ثم نسبت اليه . فالتغيير اللغوي الذي نُسب لأتاتورك – مثل فرض الأبجدية اللاتينية بدل العربية – كان في الأصل جزءًا من مشروع تكينالب الفكري. أما العداء الجذري للإسلام في المجال العام، فلم يكن وليد عقلية عسكرية جامدة، بل ثمرة تنظيرات يهو..دي من سلانيك رأى أن "القومية الطورانية" هي البديل الوحيد للهوية الإسلامية الجامعة. فأتاتورك لم يكن الفيلسوف ولا المخطط العميق، بل كان القائد العسكري الذي حمل المطرقة، أما العقل الذي صاغ المسامير التي دُقّت في نعش الدولة العثمانية والإسلام في تركيا، فكان موئيز كوهين (منّيس تكينالب). خلف كل طاغية ستجد شخصًا يصنعه، من أعداء الأمة. فأعداء الأمة ليسوا أغبياء ليأتوا إلينا بوجوههم ليحكمونا بأنفسهم، بل ينصبون طواغيت يصنعونهم بأيديهم، ليطبقوا أجنداتهم. ولو دققت النظر في كل حاك م طاغ وت حكم هذه الأمة أو يحكمها اليوم – وأنا لا أستثني أحدًا – لوجدت خلف الستار شخصًا شبيهًا بموئيز كوهين يدير اللعبة.. 📖 **Jacob M. Landau, *Pan-Turkism: From Irredentism to Cooperation*, Indiana University #Press, 1995.**

About