@allina_ai: with the heat I am delusional #sydenysweeney

Allina Ai
Allina Ai
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 29 July 2025 00:35:05 GMT
72582
8309
31
746

Music

Download

Comments

_tara_music
TARA :
Ok but ur necklace
2025-07-29 01:56:11
2
baileysavoiee
Baileysavoie :
You’re so cool
2025-07-29 00:47:29
18
sparklyprincess444
Princess Lily :
HELPPPPP
2025-07-29 01:16:03
2
lizbethponceh
lizbethponceh :
Lmao
2025-07-29 10:17:07
1
aidan053003
Aidan :
Where is your shirt from??
2025-07-29 22:43:22
0
avocado_addict
123 :
Where’s your top from??
2025-07-30 05:48:26
0
returnsoonnyc
Return Soon | rent anything :
I’m crying
2025-07-30 03:41:04
0
sophbottalicoo
Soph :
Where is your top from
2025-07-29 17:12:42
0
shoprodeo
Rodeo :
we NEED you on rodeo!! 🤭🤭
2025-07-30 11:46:19
0
littyanaomi
littyanaomi :
Omg
2025-07-29 21:38:02
0
chayamobasser
Chaya Mobasser :
Hah love this
2025-07-29 01:10:10
1
the.beadline
the.beadline :
Obsessed with your style 🥰
2025-07-29 22:09:48
0
sahyurenz
sahyu renz :
Hi, I'd like to promote a song for a TikTok/CAPCUT video soundtrack. I hope you'll be able to use it. Add music: SAHYU RENZ - KAU BAGAI MENTARI - LIHAT KUBERDIRI I hope you'll be able to use my songs in your next video. Thank you, stay healthy and successful!
2025-07-29 02:34:49
0
larissatyagi
Larissa Tyagi :
😂😂😂
2025-07-31 01:31:46
0
paulinareitman
Paulina :
😍
2025-07-30 02:53:18
0
jaslene..rose
Jaslene :
@alyvia @ruby
2025-07-29 20:03:06
1
horsegirl52903
🫰 :
🥰🥰🥰
2025-08-10 23:06:23
0
user960725264
Dr Gemini ♊ :
😁😂🤣
2025-08-24 22:26:08
0
stanners_k
Kristine Stanners :
😂😂😂😂
2025-07-31 10:52:10
0
persianprincess444x
Comelia :
@Shahrzod
2025-08-12 04:02:04
0
sanaa9092
Sanana :
😂
2025-07-30 15:26:35
0
doraasostaric
dora :
@JT
2025-07-29 15:18:48
0
lexielevinee
lexie :
LMFAOOOOOO
2025-07-29 07:58:16
1
deedeebaileyyy
deedee🪽 :
@Cala @maisiemoo1972 me when i couldn’t shut up
2025-07-29 23:12:07
0
vivi.tonin
VT :
dead lol
2025-07-29 12:29:05
0
To see more videos from user @allina_ai, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أفضَلُ الصَّدَقةِ ما تَرَكَ غِنًى، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى، وابدَأ بمَن تَعولُ. تَقولُ المَرأةُ: إمَّا أن تُطعِمَني، وإمَّا أن تُطَلِّقَني، ويقولُ العَبدُ: أطعِمْني واستَعمِلْني، ويقولُ الِابنُ: أطعِمْني، إلى مَن تَدَعُني؟! فقالوا: يا أبا هُرَيرةَ، سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، هذا مِن كيسِ أبي هُرَيرةَ. شرح الحديث جاءتْ شَرائعُ الإسلامِ كلُّها وسَطًا بيْن الإفراطِ والتَّفريطِ، فالاعتِدالُ خيرٌ كلُّه. وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أفضَلَ الصَّدقةِ ما تَرَكَ غِنًى، يَعني: ما أخرجَه الإنسانُ مِن مالِه بعْدَ أنْ يَستبقيَ منه قَدْرَ الكِفايةِ، وقدْرَ ما يُغنيهِ هو ومَن يَعولُه بِحيثُ لا يَصِيرُ المُتصدِّقُ مُحتاجًا بعْدَ صَدَقتِه إلى أحدٍ، ولفضْلِ الصَّدقةِ كانتِ اليدُ العُليا -أي: المُتصدِّقةُ المُعطِيَةُ- خيْرًا مِنَ اليدِ السُّفلَى، أي: الآخذِةِ لِلصَّدقةِ، وهذه دَعوةٌ لِأنْ يُنفِقَ القادِرُ، ويَتعَفَّفَ الفَقيرُ. ثُمَّ أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المتصدِّقَ أنْ يَبدَأَ بصَدقتِه على مَن يَعولُه، أي: بمن يجِبُ على الإنسانِ رعايتُهم والإنفاقُ عليهم؛ مِن النَّفْسِ والأهلِ والولَدِ ونحوِهم. وإنَّما أمَرَهم أنْ يَبدؤوا بِأهْليهم؛ خَشيةَ أنْ يَظُنُّوا أنَّ النَّفقةَ على الأهلِ لا أجْرَ لهمْ فيها، فعرَّفَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها لهم صَدقةٌ؛ حتَّى لا يُخرِجوها إلى غيْرِهم إلَّا بعْدَ أنْ يَضمَنوا كِفايةَ مَن يَعولونَهم، وهذا كلُّه مِن التَّربيةِ النَّبويَّةِ على العَفافِ والرِّضا، وتَرتيبِ الأولَويَّاتِ في النَّفقةِ؛ حتَّى يَكفِيَ المرءُ أهْلَه ومَن تَلزَمُه نفَقتُه، ثمَّ يتَصدَّقَ عن ظَهرِ غِنًى. ثُمَّ بيَّنَ أبو هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه المقصودَ بمَن يَعولُ؛ فقال: تَقولُ المرأةُ: إمَّا أنْ تُطْعِمَني، وإمَّا أنْ تُطلِّقَني، ويقولُ العبدُ: أَطعِمْني واستْعمِلني، ويقولُ الابنُ: أَطعِمْني إلى أنْ تَدَعَني، يعني: أنَّ كلَّ واحدٍ مِن هؤلاءِ ممَّن يَعولُه الرَّجلُ يَجِبُ عليه أنْ يُوفِّرَ احتياجاتِه مِنَ النَّفقةِ، وقدْ ظَنَّ السَّامعونَ أنَّ هذا التَّفسيرَ مِن كَلامِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأَلوا أبا هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه فقالَ لهم: «هذا مِن كِيسِ أبي هُريرةَ»، يعني مِن عِندِ نفْسِه. وفي الحَديثِ: تَقْديمُ المرءِ نفَقةَ نفْسِه وعِيالِه؛ لأنَّها مُنحصِرةٌ فيه، بخِلافِ نَفقةِ غَيْرِهم. وفيه: أنَّ الإنسانَ لا يَتصدَّقُ بكلِّ ما عِندَه. وفيه: الحضُّ على مَعالي الأُمورِ، وتَرْكِ دَنيئِها. وفيه: الابتداءُ بالأَهمِّ فالأهمِّ في الأُمورِ الشَّرعيَّةِ. وفيه: أنَّ النَّفَقةَ على الأهْلِ ومَن يَعولُهمُ الإنسانُ تُحسَبُ صَدَقةً إذا احتسَبَها الإنسانُ. الراوي: أبو هريرة حكم الحديث: [صحيح] #قران#قراند#محمد_اللحيدان
أفضَلُ الصَّدَقةِ ما تَرَكَ غِنًى، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى، وابدَأ بمَن تَعولُ. تَقولُ المَرأةُ: إمَّا أن تُطعِمَني، وإمَّا أن تُطَلِّقَني، ويقولُ العَبدُ: أطعِمْني واستَعمِلْني، ويقولُ الِابنُ: أطعِمْني، إلى مَن تَدَعُني؟! فقالوا: يا أبا هُرَيرةَ، سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، هذا مِن كيسِ أبي هُرَيرةَ. شرح الحديث جاءتْ شَرائعُ الإسلامِ كلُّها وسَطًا بيْن الإفراطِ والتَّفريطِ، فالاعتِدالُ خيرٌ كلُّه. وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أفضَلَ الصَّدقةِ ما تَرَكَ غِنًى، يَعني: ما أخرجَه الإنسانُ مِن مالِه بعْدَ أنْ يَستبقيَ منه قَدْرَ الكِفايةِ، وقدْرَ ما يُغنيهِ هو ومَن يَعولُه بِحيثُ لا يَصِيرُ المُتصدِّقُ مُحتاجًا بعْدَ صَدَقتِه إلى أحدٍ، ولفضْلِ الصَّدقةِ كانتِ اليدُ العُليا -أي: المُتصدِّقةُ المُعطِيَةُ- خيْرًا مِنَ اليدِ السُّفلَى، أي: الآخذِةِ لِلصَّدقةِ، وهذه دَعوةٌ لِأنْ يُنفِقَ القادِرُ، ويَتعَفَّفَ الفَقيرُ. ثُمَّ أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المتصدِّقَ أنْ يَبدَأَ بصَدقتِه على مَن يَعولُه، أي: بمن يجِبُ على الإنسانِ رعايتُهم والإنفاقُ عليهم؛ مِن النَّفْسِ والأهلِ والولَدِ ونحوِهم. وإنَّما أمَرَهم أنْ يَبدؤوا بِأهْليهم؛ خَشيةَ أنْ يَظُنُّوا أنَّ النَّفقةَ على الأهلِ لا أجْرَ لهمْ فيها، فعرَّفَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها لهم صَدقةٌ؛ حتَّى لا يُخرِجوها إلى غيْرِهم إلَّا بعْدَ أنْ يَضمَنوا كِفايةَ مَن يَعولونَهم، وهذا كلُّه مِن التَّربيةِ النَّبويَّةِ على العَفافِ والرِّضا، وتَرتيبِ الأولَويَّاتِ في النَّفقةِ؛ حتَّى يَكفِيَ المرءُ أهْلَه ومَن تَلزَمُه نفَقتُه، ثمَّ يتَصدَّقَ عن ظَهرِ غِنًى. ثُمَّ بيَّنَ أبو هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه المقصودَ بمَن يَعولُ؛ فقال: تَقولُ المرأةُ: إمَّا أنْ تُطْعِمَني، وإمَّا أنْ تُطلِّقَني، ويقولُ العبدُ: أَطعِمْني واستْعمِلني، ويقولُ الابنُ: أَطعِمْني إلى أنْ تَدَعَني، يعني: أنَّ كلَّ واحدٍ مِن هؤلاءِ ممَّن يَعولُه الرَّجلُ يَجِبُ عليه أنْ يُوفِّرَ احتياجاتِه مِنَ النَّفقةِ، وقدْ ظَنَّ السَّامعونَ أنَّ هذا التَّفسيرَ مِن كَلامِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأَلوا أبا هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه فقالَ لهم: «هذا مِن كِيسِ أبي هُريرةَ»، يعني مِن عِندِ نفْسِه. وفي الحَديثِ: تَقْديمُ المرءِ نفَقةَ نفْسِه وعِيالِه؛ لأنَّها مُنحصِرةٌ فيه، بخِلافِ نَفقةِ غَيْرِهم. وفيه: أنَّ الإنسانَ لا يَتصدَّقُ بكلِّ ما عِندَه. وفيه: الحضُّ على مَعالي الأُمورِ، وتَرْكِ دَنيئِها. وفيه: الابتداءُ بالأَهمِّ فالأهمِّ في الأُمورِ الشَّرعيَّةِ. وفيه: أنَّ النَّفَقةَ على الأهْلِ ومَن يَعولُهمُ الإنسانُ تُحسَبُ صَدَقةً إذا احتسَبَها الإنسانُ. الراوي: أبو هريرة حكم الحديث: [صحيح] #قران#قراند#محمد_اللحيدان

About