@editora_estamos_muertos: estamos muertos💟....,..,........ le chonsan onjo 😊

💟Mi dorama favorita💟
💟Mi dorama favorita💟
Open In TikTok:
Region: PE
Wednesday 30 July 2025 23:35:54 GMT
500
112
11
1

Music

Download

Comments

editora_estamos_muertos
💟Mi dorama favorita💟 :
😊😊
2025-07-31 01:24:18
5
editora_estamos_muertos
💟Mi dorama favorita💟 :
bonito
2025-07-31 01:24:23
5
fan_de_jay.6
Sofía :
🥰
2025-07-31 19:40:08
4
fan_de_jay.6
Sofía :
🥰🥰
2025-08-14 04:05:55
4
fan_de_jay.6
Sofía :
que lindo
2025-08-14 04:06:12
4
editora_jay
sofia :
bonito☺️
2025-08-30 01:17:50
4
editora_jay
sofia :
lindo🥰
2025-08-30 01:18:01
4
editora_jay
sofia :
🥰🥰🥰
2025-08-30 05:56:53
4
estamosmuertos185
Estamos muertos🧟‍♂️🧟 :
❤️❤️❤️❤️❤️
2025-09-01 20:07:47
3
bts_army4563
amor mochi :
💜💜💜
2025-07-31 06:55:05
1
yazminsantes4
Yadira Santes :
🥰🥰🥰
2025-08-03 02:46:13
1
To see more videos from user @editora_estamos_muertos, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الفدائية آمنة الدهشان.. الأسطورة النسائية المصرية المدهشة لمقاومة المحتل قبل 5 قرون، استقرت قبيلة المزينة في مصر بعد نزوحها من أرض الحجاز. واختارت القبيلة أرض جنوب سيناء، لتكون في بيئة قريبة الشبه بتلك الصحراوية القادمة منها. وللقبيلة ثلاثة جدود، علوان وفراج وطرفا، ومن علوان كان الدهشان الجد الأكبر لآمنة فدائية الإسماعيلية، وأول امرأة تحصل على رخصة سلاح في مصر، لحماية أرضها وحرثها، فعاشت بطلة وماتت دون تكريم لائق. عن عمر يناهز 96 عام، انتقلت آمنة الدهشان إلى رحمة الله، بعد حياة حافلة بالفداء والتضحية، والقوة التي لم تغادرها حتى في سنواتها الأخيرة. 23 عاما، منذ مطلع الخمسينيات وحتى حرب أكتوبر/تشرين الأول، لم يغادر سلاح آمنة يدها، شاركت به في العدوان الثلاثي، ثم حرب 67، ثم أكتوبر والثغرة. لم تترك الإسماعيلية وقررت البقاء مع الفدائيين، تؤازرهم بالسلاح والمؤن، تتعرض في كل لحظة للموت، ولا تقول إلا ما يرضي الله
الفدائية آمنة الدهشان.. الأسطورة النسائية المصرية المدهشة لمقاومة المحتل قبل 5 قرون، استقرت قبيلة المزينة في مصر بعد نزوحها من أرض الحجاز. واختارت القبيلة أرض جنوب سيناء، لتكون في بيئة قريبة الشبه بتلك الصحراوية القادمة منها. وللقبيلة ثلاثة جدود، علوان وفراج وطرفا، ومن علوان كان الدهشان الجد الأكبر لآمنة فدائية الإسماعيلية، وأول امرأة تحصل على رخصة سلاح في مصر، لحماية أرضها وحرثها، فعاشت بطلة وماتت دون تكريم لائق. عن عمر يناهز 96 عام، انتقلت آمنة الدهشان إلى رحمة الله، بعد حياة حافلة بالفداء والتضحية، والقوة التي لم تغادرها حتى في سنواتها الأخيرة. 23 عاما، منذ مطلع الخمسينيات وحتى حرب أكتوبر/تشرين الأول، لم يغادر سلاح آمنة يدها، شاركت به في العدوان الثلاثي، ثم حرب 67، ثم أكتوبر والثغرة. لم تترك الإسماعيلية وقررت البقاء مع الفدائيين، تؤازرهم بالسلاح والمؤن، تتعرض في كل لحظة للموت، ولا تقول إلا ما يرضي الله "الحرة لا تهرب من أرضها". ولدت آمنة الدهشان في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 1925، وهي أول سيدة في مصر تحصل على رخصة سلاح، لصد هجمات الإنجليز على أرضها. بعد معاهدة عام 1936 وتمركز القوات البريطانية في الإسماعيلية، كان لآمنة دور هام في مساعدة الفدائيين في هجماتهم على معسكرات الإنجليز، فكانت تساعد في نقل السلاح عبر نقاط التفتيش، مخبئة إياه داخل ملابسها، أو في عربة الخضار الذي كانت توهم الإنجليز ببيعه. آمنة وأم رضوان، اثنتان من أشهر نساء الإسماعيلية، في عمر العشرينيات. لم تبحث الاثنتان عن الزواج والإنجاب، لكن كان لهما دور آخر سطر بحروف من نور في تاريخ محافظة الإسماعيلية، فكانتا تقومان بخطف الجنود الإنجليز وتسلميهم للفدائيين لقتلهم، وكان لهما دور بالغ الأثر في أحداث أكتوبر/تشرين الأول 1951. ووضعت آمنة مزارع والدها محمد الدهشان، تحت إمرة المقاومة، سواء لإخفاء السلاح أو إخفاء الفدائيين. قبل 5 قرون، استقرت قبيلة المزينة في مصر بعد نزوحها من أرض الحجاز. واختارت القبيلة أرض جنوب سيناء، لتكون في بيئة قريبة الشبه بتلك الصحراوية القادمة منها. وللقبيلة ثلاثة جدود، علوان وفراج وطرفا، ومن علوان كان الدهشان الجد الأكبر لآمنة فدائية الإسماعيلية، وأول امرأة تحصل على رخصة سلاح في مصر، لحماية أرضها وحرثها، فعاشت بطلة وماتت دون تكريم لائق. عن عمر يناهز 96 عام، انتقلت آمنة الدهشان إلى رحمة الله، بعد حياة حافلة بالفداء والتضحية، والقوة التي لم تغادرها حتى في سنواتها الأخيرة. 23 عاما، منذ مطلع الخمسينيات وحتى حرب أكتوبر/تشرين الأول، لم يغادر سلاح آمنة يدها، شاركت به في العدوان الثلاثي، ثم حرب 67، ثم أكتوبر والثغرة. لم تترك الإسماعيلية وقررت البقاء مع الفدائيين، تؤازرهم بالسلاح والمؤن، تتعرض في كل لحظة للموت، ولا تقول إلا ما يرضي الله "الحرة لا تهرب من أرضها". ولدت آمنة الدهشان في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 1925، وهي أول سيدة في مصر تحصل على رخصة سلاح، لصد هجمات الإنجليز على أرضها. بعد معاهدة عام 1936 وتمركز القوات البريطانية في الإسماعيلية، كان لآمنة دور هام في مساعدة الفدائيين في هجماتهم على معسكرات الإنجليز، فكانت تساعد في نقل السلاح عبر نقاط التفتيش، مخبئة إياه داخل ملابسها، أو في عربة الخضار الذي كانت توهم الإنجليز ببيعه. آمنة وأم رضوان، اثنتان من أشهر نساء الإسماعيلية، في عمر العشرينيات. لم تبحث الاثنتان عن الزواج والإنجاب، لكن كان لهما دور آخر سطر بحروف من نور في تاريخ محافظة الإسماعيلية، فكانتا تقومان بخطف الجنود الإنجليز وتسلميهم للفدائيين لقتلهم، وكان لهما دور بالغ الأثر في أحداث أكتوبر/تشرين الأول 1951. ووضعت آمنة مزارع والدها محمد الدهشان، تحت إمرة المقاومة، سواء لإخفاء السلاح أو إخفاء الفدائيين.

About