@hamzaiqbalbhatti4:

حمزہ بھٹی ❣️(سرگودے والا )❣️
حمزہ بھٹی ❣️(سرگودے والا )❣️
Open In TikTok:
Region: US
Friday 01 August 2025 04:29:17 GMT
130
47
12
2

Music

Download

Comments

sanwalsehb
sanwalsehb8 :
❤️❤️❤️
2025-08-01 05:12:10
1
mainbhatti46
ⷨⷢⷢⷨⷢ𝙼𝚛᭄𒆜𝕭𝖍𝖆͢͢͢𝖙𝖙𝖎𒆜ⷨ :
🥰🥰🥰
2025-08-01 11:15:00
1
user6119160912495
❤️❤️دعا فاطمہ ❤️❤️ :
🥰🥰🥰
2025-08-04 02:42:51
1
user035832616
Hamza :
🥰🥰🥰
2025-08-01 04:30:00
0
sargodhawala613
Hamza Bhatti 💫 :
🙃🙃🙃
2025-08-01 04:30:44
0
waqaswaqas0997
🫴BHATTI ❤️‍🩹 :
🙃🙃🙃
2025-08-01 04:31:20
0
alihamzakhokhar270
ملک علی حمزہ کھوکھر 🖤🥂 :
❤️❤️❤️
2025-08-01 16:07:54
0
yasirkhokhar048
Malikyasir804🥂🥂🤍 :
🥰
2025-08-03 05:42:48
0
haroonkhanbarnd
haroonkhan11 :
❤❤❤
2025-08-15 06:43:11
0
user691680148
Ahmed :
🥰🥰🥰
2025-09-01 18:11:00
0
bakar49433
💯ziddi Mughal 👑 :
🥰🥰🥰
2025-09-09 10:16:19
0
To see more videos from user @hamzaiqbalbhatti4, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يحلم الكثير من الناس بأن يكونوا مع من يحبون، فهناك من يتمنى أن يقضي عمره إلى جانب حبيبه، وهناك من يحلم بصديقٍ لا تفرقه عنه الأيام، وهناك من يعيش على أمل لقاء شخصٍ يملأ حياته حبًا ودفئًا وسعادة. وهناك من يحلم بالمال الوفير، ومن يحلم بالشهرة، ومن يحلم بالسلطة، ومن يحلم بالسفر إلى أبعد الأماكن واكتشاف أجمل بقاع الأرض. لكل إنسان حلمٌ يراه أعظم ما يمكن أن يصل إليه في هذه الحياة، ولكل قلبٍ أمنيةٌ يظن أنها مفتاح سعادته. أما أنا، فحلمي مختلف عن كل تلك الأحلام، مختلف إلى درجة أن البعض قد يراه بسيطًا في كلماته، لكنه عظيمٌ في معناه، واسعٌ في أثره، عميقٌ في قيمته. حلمي هو السلام. السلام الذي لا يُشترى بالمال، ولا يُمنح بالسلطة، ولا يُقاس بحجم الممتلكات أو عدد الإنجازات. السلام الذي يبدأ من داخل الإنسان قبل أن يظهر في العالم من حوله. السلام الذي يجعل القلب مطمئنًا مهما اشتدت العواصف، والروح هادئة مهما ازدحمت الحياة بالمتاعب. أحلم أن أعيش يومًا لا أخاف فيه من الغد، ولا أقلق من المجهول، ولا أحمل في صدري ثقل الأحزان التي أنهكت أرواح الكثيرين. أحلم أن أفتح نافذتي كل صباح فأرى عالمًا أقل قسوة وأكثر رحمة، عالمًا لا تُقاس فيه قيمة الإنسان بما يملك، بل بما يحمل في قلبه من خير ومحبة وإنسانية. أحلم بسلامٍ يجعل الناس يختلفون دون أن يكره بعضهم بعضًا، ويتناقشون دون أن يتحول الحوار إلى عداوة، ويتنافسون دون أن يسحق أحدهم الآخر. أحلم بمجتمعاتٍ يسودها الاحترام، حيث لا يُظلم ضعيف، ولا يُهان محتاج، ولا يُترك مكسور القلب وحيدًا في مواجهة أوجاعه. أحلم بعالمٍ تصبح فيه الرحمة عادة، والتسامح قوة، والكلمة الطيبة أسلوب حياة. أحلم أن يرى كل طفلٍ في هذا العالم أيامه القادمة بعينٍ مليئة بالأمل لا بالخوف، وأن تعود كل أمٍ إلى بيتها وهي مطمئنة على أبنائها، وأن يعيش كل أبٍ وهو يعلم أن أبناءه سيكبرون في بيئةٍ آمنة لا تهددها الكراهية ولا تمزقها الصراعات. أحلم بسلامٍ لا يقتصر على غياب الحروب فقط، بل سلامٍ يسكن النفوس والعقول والقلوب. فكم من إنسانٍ يعيش في مكانٍ آمن لكنه يخوض حربًا داخل نفسه كل يوم، وكم من شخصٍ يبتسم أمام الناس بينما يخفي خلف ابتسامته ألمًا لا يراه أحد. لذلك فإن حلمي ليس أن تتوقف أصوات المدافع فقط، بل أن تهدأ أيضًا أصوات القلق والخوف والحزن داخل أرواح البشر. أحلم أن يجد كل متعبٍ راحته، وكل حزينٍ عزاءه، وكل ضائعٍ طريقه، وكل منكسرٍ يدًا تمتد إليه بالرحمة والاحتواء. أحلم بيومٍ يصبح فيه السلام لغةً عالمية لا تحتاج إلى مترجم، يفهمها الجميع مهما اختلفت ألوانهم وأوطانهم وثقافاتهم وأفكارهم. أحلم أن يدرك الناس أن المحبة لا تُنقص من أحد، وأن الاحترام لا يُضعف أحدًا، وأن التسامح ليس هزيمة بل انتصار على الكراهية. أحلم أن تتوقف الأحكام القاسية التي يطلقها الناس على بعضهم دون معرفة، وأن يحاول كل إنسان أن يفهم الآخر قبل أن يحكم عليه. أحلم أن تصبح الإنسانية هي الهوية الكبرى التي تجمعنا جميعًا قبل أي شيء آخر. أحلم أن أمشي في طرقات الحياة دون أن أحمل في قلبي ضغينة لأحد، ودون أن يحمل أحدٌ ضغينةً لي. أحلم أن أرى القلوب تتصافح قبل الأيدي، وأن أرى النفوس تتقارب قبل الأجساد. أحلم أن تختفي تلك الجدران التي بناها الخوف وسوء الفهم بين البشر، وأن تُستبدل بجسورٍ من الثقة والتقدير والمحبة. أحلم أن يكون الاختلاف سببًا للتعلم لا للعداء، وأن يكون الحوار طريقًا للحلول لا بدايةً للمشكلات. وربما يظن البعض أن حلم السلام حلمٌ بعيد أو مثالي أكثر مما ينبغي، لكنني أؤمن أن أعظم الأشياء في الحياة تبدأ بحلم. وكل تغييرٍ كبير بدأ بفكرة صغيرة سكنت قلب شخصٍ آمن بها. ولذلك سأبقى متمسكًا بحلمي مهما بدا صعبًا، لأنني أؤمن أن السلام ليس رفاهية، بل حاجة إنسانية عميقة، وأنه ليس مجرد أمنية جميلة نرددها، بل أساس كل شيء جميل يمكن أن يُبنى فوقه. فما قيمة الحب إذا غاب السلام؟ وما قيمة النجاح إذا عاش الإنسان قلقًا وخائفًا؟ وما قيمة المال إذا لم يمنح صاحبه راحة البال؟ وما قيمة الأحلام كلها إذا كانت الأرواح متعبة والقلوب مثقلة بالألم لهذا، عندما يسألني أحدهم عن أعظم أمنية أتمناها، وعن الحلم الذي أرجو أن أراه حقيقة قبل أي شيء آخر، فلن أذكر اسم شخصٍ أحببته، ولن أتحدث عن ثروةٍ أريدها، ولن أصف منصبًا أحلم بالوصول إليه. سأقول ببساطة، ولكن بكل يقينٍ وإخلاص: حلمي هو السلام... السلام في قلبي، والسلام في قلوب من أحب، والسلام بين الناس، والسلام في كل مكانٍ على هذه الأرض. لأنه عندما يحضر السلام، تزهر الحياة، وتبتسم الأرواح، وتصبح الأحلام الأخرى مجرد تفاصيل جميلة يمكن تحقيقها في عالمٍ أكثر إنسانية ورحمةً وطمأنينة.
يحلم الكثير من الناس بأن يكونوا مع من يحبون، فهناك من يتمنى أن يقضي عمره إلى جانب حبيبه، وهناك من يحلم بصديقٍ لا تفرقه عنه الأيام، وهناك من يعيش على أمل لقاء شخصٍ يملأ حياته حبًا ودفئًا وسعادة. وهناك من يحلم بالمال الوفير، ومن يحلم بالشهرة، ومن يحلم بالسلطة، ومن يحلم بالسفر إلى أبعد الأماكن واكتشاف أجمل بقاع الأرض. لكل إنسان حلمٌ يراه أعظم ما يمكن أن يصل إليه في هذه الحياة، ولكل قلبٍ أمنيةٌ يظن أنها مفتاح سعادته. أما أنا، فحلمي مختلف عن كل تلك الأحلام، مختلف إلى درجة أن البعض قد يراه بسيطًا في كلماته، لكنه عظيمٌ في معناه، واسعٌ في أثره، عميقٌ في قيمته. حلمي هو السلام. السلام الذي لا يُشترى بالمال، ولا يُمنح بالسلطة، ولا يُقاس بحجم الممتلكات أو عدد الإنجازات. السلام الذي يبدأ من داخل الإنسان قبل أن يظهر في العالم من حوله. السلام الذي يجعل القلب مطمئنًا مهما اشتدت العواصف، والروح هادئة مهما ازدحمت الحياة بالمتاعب. أحلم أن أعيش يومًا لا أخاف فيه من الغد، ولا أقلق من المجهول، ولا أحمل في صدري ثقل الأحزان التي أنهكت أرواح الكثيرين. أحلم أن أفتح نافذتي كل صباح فأرى عالمًا أقل قسوة وأكثر رحمة، عالمًا لا تُقاس فيه قيمة الإنسان بما يملك، بل بما يحمل في قلبه من خير ومحبة وإنسانية. أحلم بسلامٍ يجعل الناس يختلفون دون أن يكره بعضهم بعضًا، ويتناقشون دون أن يتحول الحوار إلى عداوة، ويتنافسون دون أن يسحق أحدهم الآخر. أحلم بمجتمعاتٍ يسودها الاحترام، حيث لا يُظلم ضعيف، ولا يُهان محتاج، ولا يُترك مكسور القلب وحيدًا في مواجهة أوجاعه. أحلم بعالمٍ تصبح فيه الرحمة عادة، والتسامح قوة، والكلمة الطيبة أسلوب حياة. أحلم أن يرى كل طفلٍ في هذا العالم أيامه القادمة بعينٍ مليئة بالأمل لا بالخوف، وأن تعود كل أمٍ إلى بيتها وهي مطمئنة على أبنائها، وأن يعيش كل أبٍ وهو يعلم أن أبناءه سيكبرون في بيئةٍ آمنة لا تهددها الكراهية ولا تمزقها الصراعات. أحلم بسلامٍ لا يقتصر على غياب الحروب فقط، بل سلامٍ يسكن النفوس والعقول والقلوب. فكم من إنسانٍ يعيش في مكانٍ آمن لكنه يخوض حربًا داخل نفسه كل يوم، وكم من شخصٍ يبتسم أمام الناس بينما يخفي خلف ابتسامته ألمًا لا يراه أحد. لذلك فإن حلمي ليس أن تتوقف أصوات المدافع فقط، بل أن تهدأ أيضًا أصوات القلق والخوف والحزن داخل أرواح البشر. أحلم أن يجد كل متعبٍ راحته، وكل حزينٍ عزاءه، وكل ضائعٍ طريقه، وكل منكسرٍ يدًا تمتد إليه بالرحمة والاحتواء. أحلم بيومٍ يصبح فيه السلام لغةً عالمية لا تحتاج إلى مترجم، يفهمها الجميع مهما اختلفت ألوانهم وأوطانهم وثقافاتهم وأفكارهم. أحلم أن يدرك الناس أن المحبة لا تُنقص من أحد، وأن الاحترام لا يُضعف أحدًا، وأن التسامح ليس هزيمة بل انتصار على الكراهية. أحلم أن تتوقف الأحكام القاسية التي يطلقها الناس على بعضهم دون معرفة، وأن يحاول كل إنسان أن يفهم الآخر قبل أن يحكم عليه. أحلم أن تصبح الإنسانية هي الهوية الكبرى التي تجمعنا جميعًا قبل أي شيء آخر. أحلم أن أمشي في طرقات الحياة دون أن أحمل في قلبي ضغينة لأحد، ودون أن يحمل أحدٌ ضغينةً لي. أحلم أن أرى القلوب تتصافح قبل الأيدي، وأن أرى النفوس تتقارب قبل الأجساد. أحلم أن تختفي تلك الجدران التي بناها الخوف وسوء الفهم بين البشر، وأن تُستبدل بجسورٍ من الثقة والتقدير والمحبة. أحلم أن يكون الاختلاف سببًا للتعلم لا للعداء، وأن يكون الحوار طريقًا للحلول لا بدايةً للمشكلات. وربما يظن البعض أن حلم السلام حلمٌ بعيد أو مثالي أكثر مما ينبغي، لكنني أؤمن أن أعظم الأشياء في الحياة تبدأ بحلم. وكل تغييرٍ كبير بدأ بفكرة صغيرة سكنت قلب شخصٍ آمن بها. ولذلك سأبقى متمسكًا بحلمي مهما بدا صعبًا، لأنني أؤمن أن السلام ليس رفاهية، بل حاجة إنسانية عميقة، وأنه ليس مجرد أمنية جميلة نرددها، بل أساس كل شيء جميل يمكن أن يُبنى فوقه. فما قيمة الحب إذا غاب السلام؟ وما قيمة النجاح إذا عاش الإنسان قلقًا وخائفًا؟ وما قيمة المال إذا لم يمنح صاحبه راحة البال؟ وما قيمة الأحلام كلها إذا كانت الأرواح متعبة والقلوب مثقلة بالألم لهذا، عندما يسألني أحدهم عن أعظم أمنية أتمناها، وعن الحلم الذي أرجو أن أراه حقيقة قبل أي شيء آخر، فلن أذكر اسم شخصٍ أحببته، ولن أتحدث عن ثروةٍ أريدها، ولن أصف منصبًا أحلم بالوصول إليه. سأقول ببساطة، ولكن بكل يقينٍ وإخلاص: حلمي هو السلام... السلام في قلبي، والسلام في قلوب من أحب، والسلام بين الناس، والسلام في كل مكانٍ على هذه الأرض. لأنه عندما يحضر السلام، تزهر الحياة، وتبتسم الأرواح، وتصبح الأحلام الأخرى مجرد تفاصيل جميلة يمكن تحقيقها في عالمٍ أكثر إنسانية ورحمةً وطمأنينة.

About