@anhuynh45: Dáng bỉm chữ Q mặc không bị thụng đáy, thấm hút nhanh, không vón, chất lỏng dàn đều. Bỉm Aiwibi thương hiệu đến từ Úc, các mom tham khảo nha! #mevabe #bimquanchobe #tabimchobe #aiwibi #mebetik

Mẹ An của Tik
Mẹ An của Tik
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 01 August 2025 09:25:49 GMT
448
2
0
15

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @anhuynh45, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يمكن إنت شايف الشوق في كلامي، لكن إنت ما عارف الشوق البسكن في الحاجات الساكتة… في اللحظة البفتش فيها صوتك من بين أصوات الناس، وفي الضحكة البتطلع مني فجأة عشان حاجة صغيرة ذكّرتني بيك. أنا ما بحبك بس في وجودك… أنا بحبك في غيابك برضو. بحب تفاصيلك البتجي معاك، طريقتك في الكلام، هدوءك، ضحكتك، حتى الحاجات البسيطة البتعملها من غير ما تنتبه ليها. ولما تقول لي: «مشتاق ليك»… بضحك وأخلي كلامك يمر كأنو عادي، لكن الحقيقة إنو جوّاي حاجة بتتلمس من كلامك، حاجة بتقول لي إنو في زول في الدنيا دي شايلني في قلبو بنفس الطريقة البشيلو بيها. يمكن عشان كدا قربك مختلف… ما قرب زول من زول وبس، قربك عندي زي الرجعة للبيت بعد يوم طويل. زي الإحساس البجيك لما تلقى المكان الآمن بعد ما كنت تعبان من كل حاجة. إنت ما بقيت شخص بشتاق ليهو وبس… بقيت الشخص البفتقدو لما أكون مبسوطة، والبفتقدو أكتر لما أكون تعبانة، والعايزة أحكي ليهو التفاصيل الصغيرة الناس التانية ممكن تشوفها ما بتستاهل الحكي. وأكتر حاجة بتخوفني في حبنا إنو الواحد لما يتعوّد على الأمان، بقى الغياب ما مجرد غياب… بقى فراغ في المكان، وسكون في الكلام، وحاجة ناقصة مهما حاولت أملأها. عشان كدا لو قلت لي: «أنا مشتاق ليك»… ما ح أقول ليك إني أكتر منك. لأنو الشوق بينا ما محتاج مقارنة… لكن ح أقول ليك حاجة واحدة: لو إنت بتشتاق لي في غيابك، أنا بشتاق ليك حتى وإنت موجود… لأنو كل ما أقرب منك، بخاف من اللحظة البتفصلني منك تاني. وكان بتريدني يا بسّام… اعرف إنو في قلبٍ ما اختارك صدفة، قلب اختارك لأنو لقى فيك حاجة كان محتاجها من زمان… راحة، وحنان، وبيت، وحاجة تشبه كلمة: «أنا معاك… وما عندي نية أمشي.» 🤍 #كبابيش_العز
يمكن إنت شايف الشوق في كلامي، لكن إنت ما عارف الشوق البسكن في الحاجات الساكتة… في اللحظة البفتش فيها صوتك من بين أصوات الناس، وفي الضحكة البتطلع مني فجأة عشان حاجة صغيرة ذكّرتني بيك. أنا ما بحبك بس في وجودك… أنا بحبك في غيابك برضو. بحب تفاصيلك البتجي معاك، طريقتك في الكلام، هدوءك، ضحكتك، حتى الحاجات البسيطة البتعملها من غير ما تنتبه ليها. ولما تقول لي: «مشتاق ليك»… بضحك وأخلي كلامك يمر كأنو عادي، لكن الحقيقة إنو جوّاي حاجة بتتلمس من كلامك، حاجة بتقول لي إنو في زول في الدنيا دي شايلني في قلبو بنفس الطريقة البشيلو بيها. يمكن عشان كدا قربك مختلف… ما قرب زول من زول وبس، قربك عندي زي الرجعة للبيت بعد يوم طويل. زي الإحساس البجيك لما تلقى المكان الآمن بعد ما كنت تعبان من كل حاجة. إنت ما بقيت شخص بشتاق ليهو وبس… بقيت الشخص البفتقدو لما أكون مبسوطة، والبفتقدو أكتر لما أكون تعبانة، والعايزة أحكي ليهو التفاصيل الصغيرة الناس التانية ممكن تشوفها ما بتستاهل الحكي. وأكتر حاجة بتخوفني في حبنا إنو الواحد لما يتعوّد على الأمان، بقى الغياب ما مجرد غياب… بقى فراغ في المكان، وسكون في الكلام، وحاجة ناقصة مهما حاولت أملأها. عشان كدا لو قلت لي: «أنا مشتاق ليك»… ما ح أقول ليك إني أكتر منك. لأنو الشوق بينا ما محتاج مقارنة… لكن ح أقول ليك حاجة واحدة: لو إنت بتشتاق لي في غيابك، أنا بشتاق ليك حتى وإنت موجود… لأنو كل ما أقرب منك، بخاف من اللحظة البتفصلني منك تاني. وكان بتريدني يا بسّام… اعرف إنو في قلبٍ ما اختارك صدفة، قلب اختارك لأنو لقى فيك حاجة كان محتاجها من زمان… راحة، وحنان، وبيت، وحاجة تشبه كلمة: «أنا معاك… وما عندي نية أمشي.» 🤍 #كبابيش_العز

About