@ibravs: 😭😭 #fyp #foru #viral #closefriends #public #vs #funny #real

ibravs
ibravs
Open In TikTok:
Region: SA
Friday 01 August 2025 22:16:02 GMT
183720
26112
29
3197

Music

Download

Comments

alsamahijii
￴￴ ￴ ￴￴ ￴￴ ￴ ￴￴ :
song taste is top
2025-08-07 11:18:12
2
wsthevibe_ae
wsthevibe_ae :
2025-12-05 10:53:55
0
lost1n.temptat1on
𝓡𝓸𝓭𝓲𝄞 :
YOU OKAY?
2025-08-20 19:50:01
0
mags.jer
Mags👺 :
Brooo
2025-08-08 17:53:22
0
lilymact
L :
Lolll reall😭
2025-08-01 23:37:34
0
8xial.1
8xial.1 :
2025-09-05 11:42:06
0
autis312
Autis :
@magna_convoy0
2025-09-29 21:21:45
0
notgangun
Gangun💫 :
@𖣂Toolazy.(RAVEN)𖣂 😝😂
2025-08-08 06:22:27
1
ja.yft0
ج :
@Bilal 😂
2025-08-02 10:47:17
1
ykwhoiamjk790
™ :
😭😭😭
2025-08-01 22:23:52
0
ichikahoshinopilled
L :
💔💔💔
2025-08-08 19:32:55
0
yourfavvv689
yourfavvv :
ARE U OKAY😭
2025-08-01 23:17:55
1498
styxra02
Styxra :
'man I'm dead 👍💀' sent me to the galaxy 😂
2025-08-21 18:24:02
59
alialqallaf5
AI1eee :
Why is this so relatable😭👍
2025-08-02 00:46:15
30
hamdulillah.always
𝙞𝙨𝙡𝙖𝙢𝙞𝙘 𝙫𝙞𝙙𝙚𝙤𝙨 :
@🥀Lui🥀 @𝐌𝐈𝐌𝐈🐢 @️ @.ikilledkenzyguys guys i felt the pain from over the screen i swear
2025-09-19 12:09:31
1
nott_lanya09
Lanita🦌 :
@‘ us😭🙏
2025-08-09 12:51:50
1
user127474809
Ayan :
@Ayan
2025-08-08 15:47:24
0
To see more videos from user @ibravs, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

العندليب😔🤍. تلاوة الشيخ بندر بليلة لسورة المدّثر من الآية ٤٢ إلى ٤٨ تأتي بطابعٍ خاص يجمع بين الخشوع العميق والرهبة الهادئة، وتُظهر قدرته الواضحة على تسخير الصوت لخدمة المعنى لا للاستعراض. يبدأ الشيخ التلاوة بسؤال الآية: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ بصوتٍ منخفض نسبيًا، فيه نبرة تحقيق واستفهام ثقيل، كأنه يُلقى على أسماع السامعين لا على أهل النار وحدهم. الأداء هنا متزن، يترك مسافة صامتة قصيرة قبل الانتقال، لتأخذ الآية حقها من الوقوف والتأمل. وعند قوله: ﴿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ يتحوّل صوته إلى نبرة اعتراف وانكسار، فيُضعف القوة الصوتية قليلًا، ويجعل المدود قصيرة لكنها مؤثرة، وكأن الكلمات تخرج مثقلة بالندم. لا يرفع الطبقة، بل يبقيها قريبة من القرار، مما يعمّق الإحساس بالذل والخسارة. ثم في: ﴿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ﴾ تظهر لمسة حزن واضحة، مع إطالة محسوبة في آخر الآية، تعكس تقصيرًا مزدوجًا: في حق الله وحق الخلق. هنا يلين صوته أكثر، ويكاد يخلو من الزخرفة، محافظًا على صفاء الأداء. وعند قوله: ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾ يرتفع الصوت قليلًا، لا رفع تهويل، بل رفع توبيخ، كأن الشيخ يُظهر خطورة الانسياق والجماعية في المعصية. تتضح مخارج الحروف، خاصة الخاء والضاد، مما يعطي الآية ثقلًا خاصًا. أما في: ﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ فيبلغ الأداء ذروته المعنوية، بنبرة حازمة صارمة، يبرز فيها التشديد على كلمة نُكَذِّبُ، مع مدٍّ واضح في يوم الدين، ليجعل السامع يشعر بعظمة الذنب قبل سماع الخاتمة. ويختم بـ: ﴿حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ﴾ بصوتٍ خافت متدرّج نحو السكون، كأن التلاوة تنطفئ مع الكلمة الأخيرة، ليترك السامع أمام صمت ثقيل، يعبّر عن نهاية الفرصة وانقطاع العمل. الخلاصة: تلاوة بندر بليلة هنا ليست عالية ولا زخرفية، بل تفسير صوتي للآيات؛ كل طبقة، وكل وقفة، وكل خفوت أو ارتفاع، يخدم المعنى العقدي والوعظي للسورة، ويجعل المستمع يعيش مشهد الاعتراف والعذاب وكأنه حاضر فيه #قران#قران_كريم#بندر_بليلة#fypシ  #viral
العندليب😔🤍. تلاوة الشيخ بندر بليلة لسورة المدّثر من الآية ٤٢ إلى ٤٨ تأتي بطابعٍ خاص يجمع بين الخشوع العميق والرهبة الهادئة، وتُظهر قدرته الواضحة على تسخير الصوت لخدمة المعنى لا للاستعراض. يبدأ الشيخ التلاوة بسؤال الآية: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ بصوتٍ منخفض نسبيًا، فيه نبرة تحقيق واستفهام ثقيل، كأنه يُلقى على أسماع السامعين لا على أهل النار وحدهم. الأداء هنا متزن، يترك مسافة صامتة قصيرة قبل الانتقال، لتأخذ الآية حقها من الوقوف والتأمل. وعند قوله: ﴿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ يتحوّل صوته إلى نبرة اعتراف وانكسار، فيُضعف القوة الصوتية قليلًا، ويجعل المدود قصيرة لكنها مؤثرة، وكأن الكلمات تخرج مثقلة بالندم. لا يرفع الطبقة، بل يبقيها قريبة من القرار، مما يعمّق الإحساس بالذل والخسارة. ثم في: ﴿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ﴾ تظهر لمسة حزن واضحة، مع إطالة محسوبة في آخر الآية، تعكس تقصيرًا مزدوجًا: في حق الله وحق الخلق. هنا يلين صوته أكثر، ويكاد يخلو من الزخرفة، محافظًا على صفاء الأداء. وعند قوله: ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾ يرتفع الصوت قليلًا، لا رفع تهويل، بل رفع توبيخ، كأن الشيخ يُظهر خطورة الانسياق والجماعية في المعصية. تتضح مخارج الحروف، خاصة الخاء والضاد، مما يعطي الآية ثقلًا خاصًا. أما في: ﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ فيبلغ الأداء ذروته المعنوية، بنبرة حازمة صارمة، يبرز فيها التشديد على كلمة نُكَذِّبُ، مع مدٍّ واضح في يوم الدين، ليجعل السامع يشعر بعظمة الذنب قبل سماع الخاتمة. ويختم بـ: ﴿حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ﴾ بصوتٍ خافت متدرّج نحو السكون، كأن التلاوة تنطفئ مع الكلمة الأخيرة، ليترك السامع أمام صمت ثقيل، يعبّر عن نهاية الفرصة وانقطاع العمل. الخلاصة: تلاوة بندر بليلة هنا ليست عالية ولا زخرفية، بل تفسير صوتي للآيات؛ كل طبقة، وكل وقفة، وكل خفوت أو ارتفاع، يخدم المعنى العقدي والوعظي للسورة، ويجعل المستمع يعيش مشهد الاعتراف والعذاب وكأنه حاضر فيه #قران#قران_كريم#بندر_بليلة#fypシ #viral

About