غريبٌ هو حال الناس، تراهم يشدّون الرحال إلى أقاصي الدنيا، يزورون مقامات واضرحة وكنائس لكن يحرمون زيارة مقاماتٍ و مراقد أهل بيت النبوة، أولئك الذين اصطفاهم الله وطهّرهم تطهيرًا.
أليس أولى بالقلوب المؤمنة أن تقف خاشعة أمام مرقد الامام عليّ، باب مدينة العلم؟ أليس من الوفاء أن تُزار قبور الحسن، السبط الكريم، والحسين، الشهيد الخالد، الذي ما زال دمه يصيح في ضمائر الأحرار؟ إنّالله أمر بالصلاة عليهم في كل ركعة من صلواتنا، أفلا يليق أن نخصهم بزيارةٍ خالصة من القلب، نلتمس بها البركة والرضا؟
جرب ـ ولو مرة واحدة ـ أن تزور مراقدهم. قف هناك، أمام القبة، وأغلق عينيك. ستشعر كأنك أمام نور النبوة وظل الوحي. ستمتلئ روحك طمأنينة لا تشبه ما تمنحه الأماكن الأخرى، وسينجلي عن قلبك شيء من وحشة الدنيا وضجيجها.
فزيارة أهل البيت ليست مجرد وقوفٍ عند حجر، بل وقوفٌ عند باب الله.
2025-08-05 11:34:03
0
To see more videos from user @_jojox81, please go to the Tikwm
homepage.