@pokemon_t: ちょっとだけ大人になったみんなの新しい水着姿がこちら #ポケモン #反応集 #アニポケ #リコ

オーキド研究【ポケモン反応集】
オーキド研究【ポケモン反応集】
Open In TikTok:
Region: JP
Saturday 09 August 2025 03:00:00 GMT
74349
1024
2
10

Music

Download

Comments

dhccdueusdjxjdse
左目近視 :
ハルカが最強
2025-08-09 03:07:24
7
akaharaimori4
しょうご :
😁
2025-08-30 03:51:30
0
To see more videos from user @pokemon_t, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

السابع من يوليو… يوم اللغة النوبية واستلهام المستقبل  #كتب امين سنادةً السابع من يوليو، يوم اللغة النوبية، هو يوم يتجاوز الاحتفاء بلغة عريقة إلى الاحتفاء بثقافة ممتدة داخل السودان  ثقافة صنعت تاريخ وقادرة على صناعة المستقبل. فالحفاظ على اللغة لا يعني حفظ مفرداتها فقط، وإنما الحفاظ على منظومة القيم والمعارف والرؤى التي تحملها، وجعلها جزءاً من مشروع التنمية وبناء مجتمع يعترف  ويحتفى بتنوعه الثقافي واللغوي. هذا اليوم يدعو إلى إعادة قراءة الثقافة النوبية بوصفها مصدراً للأفكار والقيم، لا مجرد تراث نتذكره في المناسبات. فالثقافات الحية لا تُقاس بعمرها، وإنما بقدرتها على إنتاج معانٍ جديدة وإلهام الحاضر. وإذا كانت اللغة تحفظ ذاكرة المجتمع، فإن الثقافة تمنح المجتمع القدرة على تجديد نفسه، واكتشاف حلول من تجاربه لمواجهة تحديات المستقبل. ومن أبرز القضايا التي تستحق هذا الاستلهام مكانة المرأة في الثقافة النوبية. فالتاريخ النوبي يقدم نماذج لنساء شغلن مواقع القيادة والسلطة، وهو ما جعل لقب الكنداكة يرتبط بالملكات اللاتي قدن الممالك النوبية. ولم يبق هذا اللقب حبيس الكتب أو الآثار، بل عاد في الوعي السوداني المعاصر ليصبح رمزاً للمرأة الشجاعة والقائدة، حتى صار لقب الكنداكة يطلق على الفتيات والثائرات في الأجيال الجديدة. وهذا يدل على أن الثقافة النوبية ما تزال تنتج رموزاً قادرة على التعبير عن قضايا العصر، وفي مقدمتها دور المرأة في صناعة التغيير. إن هذه القدرة على إعادة إنتاج الرموز تؤكد أن الاحتفاء باللغة النوبية لا ينبغي أن ينحصر في الدفاع عن بقائها، بل يجب أن يمتد إلى استلهام ما تحمله الثقافة النوبية من قيم إنسانية يمكن أن تسهم في بناء السودان الحديث؛ قيم المشاركة، والكرامة، واحترام المرأة، والاعتزاز بالهوية، والانفتاح على المستقبل. وفي بلد متنوع الثقافات واللغات مثل السودان، تصبح اللغات المحلية مصدر ثراء ومورد فكل لغة تحمل معها دراسة واقع للمكان وطرق في فهم الطبيعة والمجتمع، ولذلك فإن حمايتها وتطويرها يمثلان استثماراً في المعرفة، وفي التعليم، وفي الصناعات الثقافية والإبداعية، وفي التنمية المستدامة. إن مستقبل السودان لن يُبنى بإقصاء هذا التنوع، وإنما بتحويله إلى مصدر قوة وإبداع. كما أن صون اللغات المحلية جزء أصيل من الحقوق الثقافية، التي تكفل لكل جماعة حقها في الحفاظ على لغتها، وتعليمها، والإبداع بها، ونقلها إلى الأجيال المقبلة. فالمواطنة المتساوية لا تكتمل إلا بالاعتراف المتساوي بالثقافات التي يتكون منها الوطن، واحترام حقها في الوجود والتطور والمشاركة في الحياة العامة. وفي السابع من يوليو، نتقدم بأصدق التهاني إلى النوبيين في جميع أنحاء السودان، وإلى أبناء المجتمع النوبي في مختلف بلدان العالم. إنها مناسبة للاعتزاز بلغة عريقة وثقافة متجددة، وللتأكيد أن أفضل تكريم للغة النوبية لا يكون بالاحتفاء بماضيها وحده، وإنما باستلهام قيمها ورموزها، وجعلها شريكاً في بناء مستقبل السودان، تماماً كما أصبحت الكنداكة رمزاً تاريخياً استعادته الأجيال الجديدة ليعبر عن تطلعاتها نحو الحرية والكرامة والمشاركة
السابع من يوليو… يوم اللغة النوبية واستلهام المستقبل #كتب امين سنادةً السابع من يوليو، يوم اللغة النوبية، هو يوم يتجاوز الاحتفاء بلغة عريقة إلى الاحتفاء بثقافة ممتدة داخل السودان ثقافة صنعت تاريخ وقادرة على صناعة المستقبل. فالحفاظ على اللغة لا يعني حفظ مفرداتها فقط، وإنما الحفاظ على منظومة القيم والمعارف والرؤى التي تحملها، وجعلها جزءاً من مشروع التنمية وبناء مجتمع يعترف ويحتفى بتنوعه الثقافي واللغوي. هذا اليوم يدعو إلى إعادة قراءة الثقافة النوبية بوصفها مصدراً للأفكار والقيم، لا مجرد تراث نتذكره في المناسبات. فالثقافات الحية لا تُقاس بعمرها، وإنما بقدرتها على إنتاج معانٍ جديدة وإلهام الحاضر. وإذا كانت اللغة تحفظ ذاكرة المجتمع، فإن الثقافة تمنح المجتمع القدرة على تجديد نفسه، واكتشاف حلول من تجاربه لمواجهة تحديات المستقبل. ومن أبرز القضايا التي تستحق هذا الاستلهام مكانة المرأة في الثقافة النوبية. فالتاريخ النوبي يقدم نماذج لنساء شغلن مواقع القيادة والسلطة، وهو ما جعل لقب الكنداكة يرتبط بالملكات اللاتي قدن الممالك النوبية. ولم يبق هذا اللقب حبيس الكتب أو الآثار، بل عاد في الوعي السوداني المعاصر ليصبح رمزاً للمرأة الشجاعة والقائدة، حتى صار لقب الكنداكة يطلق على الفتيات والثائرات في الأجيال الجديدة. وهذا يدل على أن الثقافة النوبية ما تزال تنتج رموزاً قادرة على التعبير عن قضايا العصر، وفي مقدمتها دور المرأة في صناعة التغيير. إن هذه القدرة على إعادة إنتاج الرموز تؤكد أن الاحتفاء باللغة النوبية لا ينبغي أن ينحصر في الدفاع عن بقائها، بل يجب أن يمتد إلى استلهام ما تحمله الثقافة النوبية من قيم إنسانية يمكن أن تسهم في بناء السودان الحديث؛ قيم المشاركة، والكرامة، واحترام المرأة، والاعتزاز بالهوية، والانفتاح على المستقبل. وفي بلد متنوع الثقافات واللغات مثل السودان، تصبح اللغات المحلية مصدر ثراء ومورد فكل لغة تحمل معها دراسة واقع للمكان وطرق في فهم الطبيعة والمجتمع، ولذلك فإن حمايتها وتطويرها يمثلان استثماراً في المعرفة، وفي التعليم، وفي الصناعات الثقافية والإبداعية، وفي التنمية المستدامة. إن مستقبل السودان لن يُبنى بإقصاء هذا التنوع، وإنما بتحويله إلى مصدر قوة وإبداع. كما أن صون اللغات المحلية جزء أصيل من الحقوق الثقافية، التي تكفل لكل جماعة حقها في الحفاظ على لغتها، وتعليمها، والإبداع بها، ونقلها إلى الأجيال المقبلة. فالمواطنة المتساوية لا تكتمل إلا بالاعتراف المتساوي بالثقافات التي يتكون منها الوطن، واحترام حقها في الوجود والتطور والمشاركة في الحياة العامة. وفي السابع من يوليو، نتقدم بأصدق التهاني إلى النوبيين في جميع أنحاء السودان، وإلى أبناء المجتمع النوبي في مختلف بلدان العالم. إنها مناسبة للاعتزاز بلغة عريقة وثقافة متجددة، وللتأكيد أن أفضل تكريم للغة النوبية لا يكون بالاحتفاء بماضيها وحده، وإنما باستلهام قيمها ورموزها، وجعلها شريكاً في بناء مستقبل السودان، تماماً كما أصبحت الكنداكة رمزاً تاريخياً استعادته الأجيال الجديدة ليعبر عن تطلعاتها نحو الحرية والكرامة والمشاركة

About