@tak.smachno.tyt: - 1 більший кабачок -3-4 яйця -2 ложки сметани чи майонезу (з гіркою) -стакан молока -стакан борошна -0,5 ч л солі -1 ст л Олії -олія для смаження 1. Кабачок можна натерти на крупнішій або дрібнішій терці (не важливо), посолити, дати постояти 15хв і віджати зайву рідину. 2. Дуже смачно буде додати сюди натерту ковбасу/ грудинку чи твердий сир. 3. Зʼєднати добре всі інші складники і смажити на добре розігрітій панельні з каплею олії. Смачного! #cookingandbaking

СМаЧНЕНЬКІ рецепти
СМаЧНЕНЬКІ рецепти
Open In TikTok:
Region: UA
Sunday 10 August 2025 08:54:56 GMT
7552
196
0
44

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @tak.smachno.tyt, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تحكي القصة عن الشاب التقي
تحكي القصة عن الشاب التقي "ثابت بن إبراهيم" الذي أكل تفاحة سقطت من بستان ولم يستأذن صاحبها. حين أنبه ضميره، ذهب لمالك البستان لطلب السماح. وافق المالك بشرط واحد وهو الزواج من ابنته المعاقة، ليكتشف الشاب لاحقاً أنها زوجة صالحة، وكان ثمرة هذا الزواج ولادة العالم الجليل "الإمام أبي حنيفة".تفاصيل القصة:بدأت أحداث القصة في مدينة الكوفة في القرن الأول الهجري. كان "ثابت بن إبراهيم" يسير جائعاً، فرأى تفاحة سقطت من بستان متدلٍ على الطريق، فالتقطها وأكلها. بعد أن هدأت جوعته، تذكر الشاب أن التفاحة ليست ملكه، فشعر بتأنيب الضمير.ذهب الشاب للبحث عن صاحب البستان، وعندما وجده اعترف له بأنه أكل التفاحة وطلب منه المسامحة، بل وعرض عليه دفع ثمنها. تعجب صاحب البستان من ورع الشاب وأمانته، فاشترط للمسامحة أن يتزوج الشاب ابنته.تحكي القصة عن الشاب التقي "ثابت بن إبراهيم" الذي أكل تفاحة سقطت من بستان ولم يستأذن صاحبها. حين أنبه ضميره، ذهب لمالك البستان لطلب السماح. وافق المالك بشرط واحد وهو الزواج من ابنته المعاقة، ليكتشف الشاب لاحقاً أنها زوجة صالحة، وكان ثمرة هذا الزواج ولادة العالم الجليل "الإمام أبي حنيفة". [1, 2] تفاصيل القصة: بدأت أحداث القصة في مدينة الكوفة في القرن الأول الهجري. كان "ثابت بن إبراهيم" يسير جائعاً، فرأى تفاحة سقطت من بستان متدلٍ على الطريق، فالتقطها وأكلها. بعد أن هدأت جوعته، تذكر الشاب أن التفاحة ليست ملكه، فشعر بتأنيب الضمير. [1, 2, 3] ذهب الشاب للبحث عن صاحب البستان، وعندما وجده اعترف له بأنه أكل التفاحة وطلب منه المسامحة، بل وعرض عليه دفع ثمنها. تعجب صاحب البستان من ورع الشاب وأمانته، فاشترط للمسامحة أن يتزوج الشاب ابنته.تحكي القصة عن الشاب التقي "ثابت بن إبراهيم" الذي أكل تفاحة سقطت من بستان ولم يستأذن صاحبها. حين أنبه ضميره، ذهب لمالك البستان لطلب السماح. وافق المالك بشرط واحد وهو الزواج من ابنته المعاقة، ليكتشف الشاب لاحقاً أنها زوجة صالحة، وكان ثمرة هذا الزواج ولادة العالم الجليل "الإمام أبي حنيفة". [1, 2] تفاصيل القصة: بدأت أحداث القصة في مدينة الكوفة في القرن الأول الهجري. كان "ثابت بن إبراهيم" يسير جائعاً، فرأى تفاحة سقطت من بستان متدلٍ على الطريق، فالتقطها وأكلها. بعد أن هدأت جوعته، تذكر الشاب أن التفاحة ليست ملكه، فشعر بتأنيب الضمير. [1, 2, 3] ذهب الشاب للبحث عن صاحب البستان، وعندما وجده اعترف له بأنه أكل التفاحة وطلب منه المسامحة، بل وعرض عليه دفع ثمنها. تعجب صاحب البستان من ورع الشاب وأمانته، فاشترط للمسامحة أن يتزوج الشاب ابنته.تحكي القصة عن الشاب التقي "ثابت بن إبراهيم" الذي أكل تفاحة سقطت من بستان ولم يستأذن صاحبها. حين أنبه ضميره، ذهب لمالك البستان لطلب السماح. وافق المالك بشرط واحد وهو الزواج من ابنته المعاقة، ليكتشف الشاب لاحقاً أنها زوجة صالحة، وكان ثمرة هذا الزواج ولادة العالم الجليل "الإمام أبي حنيفة". [1, 2] تفاصيل القصة: بدأت أحداث القصة في مدينة الكوفة في القرن الأول الهجري. كان "ثابت بن إبراهيم" يسير جائعاً، فرأى تفاحة سقطت من بستان متدلٍ على الطريق، فالتقطها وأكلها. بعد أن هدأت جوعته، تذكر الشاب أن التفاحة ليست ملكه، فشعر بتأنيب الضمير. [1, 2, 3] ذهب الشاب للبحث عن صاحب البستان، وعندما وجده اعترف له بأنه أكل التفاحة وطلب منه المسامحة، بل وعرض عليه دفع ثمنها. تعجب صاحب البستان من ورع الشاب وأمانته، فاشترط للمسامحة أن يتزوج الشاب ابنته.تحكي القصة عن الشاب التقي "ثابت بن إبراهيم" الذي أكل تفاحة سقطت من بستان ولم يستأذن صاحبها. حين أنبه ضميره، ذهب لمالك البستان لطلب السماح. وافق المالك بشرط واحد وهو الزواج من ابنته المعاقة، ليكتشف الشاب لاحقاً أنها زوجة صالحة، وكان ثمرة هذا الزواج ولادة العالم الجليل "الإمام أبي حنيفة". [1, 2] تفاصيل القصة: بدأت أحداث القصة في مدينة الكوفة في القرن الأول الهجري. كان "ثابت بن إبراهيم" يسير جائعاً، فرأى تفاحة سقطت من بستان متدلٍ على الطريق، فالتقطها وأكلها. بعد أن هدأت جوعته، تذكر الشاب أن التفاحة ليست ملكه، فشعر بتأنيب الضمير. [1, 2, 3] ذهب الشاب للبحث عن صاحب البستان، وعندما وجده اعترف له بأنه أكل التفاحة وطلب منه المسامحة، بل وعرض عليه دفع ثمنها. تعجب صاحب البستان من ورع الشاب وأمانته، فاشترط للمسامحة أن يتزوج الشاب ابنته. #قصصالانبياء

About