@pon.diy.studio: ใครคิดว่าปั้นช่อง เป็นงานยาก ดลัวพูดไม่ได้ ลองทักทาคุยกันดูครับ แล้วจะรู้ว่า แค่เม้าทไปเรื่อย คลิปก็ออกมาดีทุกอัน #deklianggai #ปั้นช่อง #สอนทําคลิป #ร้านอาหาร #ครีเอเตอร์tiktok @หยางข้าวต้มกุ๊ย

pon.diy.studio
pon.diy.studio
Open In TikTok:
Region: TH
Monday 11 August 2025 10:15:16 GMT
1049
38
3
9

Music

Download

Comments

lovelychompim
ลำหับ เกษียณ สดใส :
เยี่ยมจริงๆ
2025-08-11 23:56:42
1
ma.journey
มะเจอหนี้ :
ยังพูดไม่คล่องเท่าอาม่าเลยยยยย😂😂😂
2025-08-11 11:23:57
1
bow_crochet
พี่โบว์โครเชต์ :
🥰
2025-11-27 02:33:54
1
To see more videos from user @pon.diy.studio, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أتبكي وأنت… أتبكي وأنت بطل العالم، وأفضل لاعب في العالم ثماني مرات، وصاحب أكبر عدد من الكرات الذهبية، وأكثر من صنع التاريخ بقميص برشلونة، وقائدٌ حمل الأرجنتين إلى المجد بعد سنواتٍ من الانتظار؟ أتبكي وأنت من رفع كأس العالم، وكأس كوبا أمريكا مرتين، وكأس الأبطال، وحطم أرقامًا ظن الجميع أنها لن تُكسر، وأصبح الهداف التاريخي لبلاده، وأكثر من صنع أهدافًا في تاريخ كرة القدم؟ أتبكي وأنت الذي حقق الدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكؤوسًا لا تكاد تُحصى، وترك بصمةً في كل ملعب وطئته؟ نعم… يبكي. لأن العظمة لا تمنع المشاعر، ولأن من بذل عمره في كرة القدم يعرف قيمة كل انتصار، مهما كثرت البطولات. دموع الأبطال ليست ضعفًا، بل انعكاسٌ لسنواتٍ من التعب، والضغط، والتضحيات، والشغف الذي لم يخفت يومًا. قد يظن البعض أن من اعتاد رفع الكؤوس لن يتأثر بكأسٍ جديدة، لكن الحقيقة أن كل لقب يحمل قصةً مختلفة، وكل انتصار يوقظ ذكريات الطريق الطويل الذي سبق الوصول. ولهذا، حين بكى… لم يكن يبكي لأنه فاز، بل لأنه ما زال يعشق اللعبة كما أحبها طفلًا، وما زال يشعر بقيمة كل لحظة يصنع فيها التاريخ. وهكذا يكون العظماء… كلما زادت إنجازاتهم، ازداد تواضعهم، وبقيت #ليونيل_ميسي #الارجنتين #foryou #likes
أتبكي وأنت… أتبكي وأنت بطل العالم، وأفضل لاعب في العالم ثماني مرات، وصاحب أكبر عدد من الكرات الذهبية، وأكثر من صنع التاريخ بقميص برشلونة، وقائدٌ حمل الأرجنتين إلى المجد بعد سنواتٍ من الانتظار؟ أتبكي وأنت من رفع كأس العالم، وكأس كوبا أمريكا مرتين، وكأس الأبطال، وحطم أرقامًا ظن الجميع أنها لن تُكسر، وأصبح الهداف التاريخي لبلاده، وأكثر من صنع أهدافًا في تاريخ كرة القدم؟ أتبكي وأنت الذي حقق الدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكؤوسًا لا تكاد تُحصى، وترك بصمةً في كل ملعب وطئته؟ نعم… يبكي. لأن العظمة لا تمنع المشاعر، ولأن من بذل عمره في كرة القدم يعرف قيمة كل انتصار، مهما كثرت البطولات. دموع الأبطال ليست ضعفًا، بل انعكاسٌ لسنواتٍ من التعب، والضغط، والتضحيات، والشغف الذي لم يخفت يومًا. قد يظن البعض أن من اعتاد رفع الكؤوس لن يتأثر بكأسٍ جديدة، لكن الحقيقة أن كل لقب يحمل قصةً مختلفة، وكل انتصار يوقظ ذكريات الطريق الطويل الذي سبق الوصول. ولهذا، حين بكى… لم يكن يبكي لأنه فاز، بل لأنه ما زال يعشق اللعبة كما أحبها طفلًا، وما زال يشعر بقيمة كل لحظة يصنع فيها التاريخ. وهكذا يكون العظماء… كلما زادت إنجازاتهم، ازداد تواضعهم، وبقيت #ليونيل_ميسي #الارجنتين #foryou #likes

About