@mazazik_fm: حبي انا ليك كان زادي 💔💔 #الشاب_سعد #اغاني_سودانية #لايك #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂🙋🏻♂️ #اكسبلور القصة بدأت في قرية وادعة من قرى الشايقية بين فتاة و شاب من نفس القرية كانوا في المرحلة الثانوية . نشأت بينهم علاقة حب عفيفة ، تواعدوا أنهم يكونو لبعض و عاشوا فترة من الحب الجميل مع الأيام .. المهم الولد سافر و إنقطعت اخبارو و البت تشيل و ترفض في العرسان عشان منتظرة حبيب القلب ، المشكلة و الطامة الكبرى إنو أخونا دا كان عامل ليهو قصة حب تانية مع بت من إحدى القرى المجاورة ليهم و الفتاة ما عارفة القصة دي و مفتكرة إنو الشاب مخلص ليها هي و بس . مرت سنين و صاحبنا عمل ليهو قريشات و رجع القرية و هو يفكر في الزواج ، الفتاة طبعاً فرحت بإنو فارس أحلامها رجع و حيجي يخطبها . في اليوم الرجع فيهو العصر البت مشت إنتظرتو على ضفاف النيل في المكان المتعودين يقعدو فيهو مع بعض زمان ... إنتظرت و إنتظارها طال بيها لحدي المغرب و صاحبنا لا حس و لا خبر .. زهجت البت و رجعت على الحلة ، و في الطريق سمعت صوت زغاريد و بدا قلبها يدق بشدة و أسرعت الخطى تمني النفس بإنو يكون سبقها على بيتهم و خطبها من أبوها ... وصلت البيت و مافي أي خبر ، الزغاريد طالعة من بيت الشاب .. برضو العشم ما إنقطع و إفتكرت إنو صارح أهلو بانو دايرها و ناس بيتم زغردو .. و هي بين الحلم و الحقيقة سمعت أبوها بيسأل في أمها و بيقول ليها.. إنت ياالحرم الزغاريد العند ناس حاج الضو دي شنو ؟ .. و ردت الحرم : دا وليدهم عادل رجع الليلة من البندر و قالوا خطب بت الحسن ود الأمين في حلة عباس .. من المفاجاءة الفتاة سقطت مغمى عليها و ما صحت إلا في المستشفى ، و صاحبنا و لا هماهو عرس ، و المسكينة ذبلت زهور عمرها الضاع وراهو و هو ما حاسي بيها و لا بمعاناتها .. حكت الفتاة قصتها للشاعر الرقيق علاء الدين ابسير و حلفت ليهو إنها تعاقب قلبها بإنو ما يحب بعد الزول الخدعها ده ، و إن شاء الله هو يكون سعيد و متهني .. فكتب القصيدة دى و كانت (حبي أنا ليك كان زادي) .. و تغنى بها الفنان عبدالرحيم أرقي .. واحدة من اجمل الأغنيات ... كلمات أغنية: (حبي انا ليك كان زادي) .. الشاعر الرقيق (علاء الدين ابسير ) كتب القصيدة على لسان الفتاة المخدوعة و أبدع في تلحينها و أدائها بصورة رائعة و موثرة كما ذكرنا الفنان (عبدالرحيم أرقي) و كثيراً ما كانت الدموع تسيل عندما يشاركه الغناء الفنان (صديق أحمد): حبي انا ليك كان زادي ** و كان جوه الحنايا دفين كنت بضاري من الناس ** و خايفة عليهو من العين عليه أنا كنت بصوم و أفطر ** عليه بكابد النارين كت بحسب سنين الغربة ** لما تعود تجيني متين نونس في براءة أطفال ** من الحب نروي ننهل زين و كل مايوم يزيد البينا ** لما بقينا غاب قوسين ثم تنتقل بعد وصفها للأيام الخوالى موجهة اللوم للحبيب بعد إكتشاف غدره: أتاري أنا كنت فيك مخدوعه ** و كم من زيي مخدوعين ما قايلاك تلعب بي ** تعيش اللحظه بس و الحين ما قايلاك حبيب آلاف ** و قلبك قبلة للضالين و ما قايلاك تنسى حبيب ** صبر راجيك ستة سنين كيفن هان عليك تنساه ** زولاً كان عليك حنين و تشغل بالك الأشواق ** لمن تزبل الياسمين كنت داايراك وكت الحارة ** تبقى لى دخري خزين و كنت دايراك مقنع حوبه ** وكتين المضاري يبين و كنت دايراك فارس أحلام ** تشاركني و نتم الدين و كنت دايراك شريك الروح ** أخدمك حافية القدمين و كنت بحلمبك إنت معاي ** مجرتق بالعديل و الزين و جنبك في شمالك قاعدة ** تسمع في دقر يا عين تبشر زين مع الأصحاب ** و تتشبل من الوزين و أنا الأبحرت راكبه الموج ** أكيد مرساي بين موجتين ثم تدلف الحبيبة بعدها لوداع حبيبها و تواصل في ألم: وداعاً .. وداعاً .. وداعاً .. وداعاً ياسراب خداع ** محال ما بيروي عطشانين وداعاً ياحلم عابر ** يسعد و يفرح النايمين وداعاً ياكلام معسول ** حدو و مكمنو الشفتين وداعاً ياقلب قساي ** لا بيحن و لا بيلين وداعاً ياسحابة صيف ** شايله مطر ضليل و رهين و تبشر بخريف جايينا ** ياما الناس رجوه سنين و كل زولاً يفكر فيها ** ما معروفه تنزل وين ثم تلتفت لقلبها و مكمن أشواقها مطيبه من خاطره: و ألف سلامة عليك ياقلبي ** مسالم و ديمة طبعو حنين يتاورو الشوق و يلعب بيهو ** تنحر في حشاه السكين تعاودو الذكرى تنخر جوه ** و حالو يحنن المسكين و تعود الحبيبة على لسان الشاعر في الأبيات التالية لعريس الغفله في أخر كلماتها له: و أخيراً ليك ألف سلام ** قبل ما تجف دموع العين و قبال مني ما تعدي ** و قبال الفراق ما يحين بخيت و سعيد عليك ان شاء الله ** يبقالك عمار و بنين و قلبي أنا خلى في أناتو ** بعدك ياما راجي أنين و قمة الألم في ختام القصيدة حيث تقسم على قلبها ألا يحن ثانية: لو كان يا قلب حبيت ** بعدو بعد حلفت يمين إن شاء الله ما ينتم ليك مراد ** لا تضوق حلو لا زين