@alitalbi88: #صباحي_انت_بكل_تفاصيلك #احبك

🅰🅻🅸 _🆃🅰🅻🅱🅸88
🅰🅻🅸 _🆃🅰🅻🅱🅸88
Open In TikTok:
Region: SA
Sunday 17 August 2025 06:40:47 GMT
1357598
13570
196
55551

Music

Download

Comments

abu.lian17
Abu Lian :
كل شيء ممكن وقابل للسماح إلا تمثيل العواطف .! 💔
2025-09-25 07:15:09
4
eiv.t6
عاشقه أهل البيت🖤🥀 :
مااروع الصباح من تصبح على من تحبه 💕🥰
2025-08-20 08:38:51
9
user593473438025
نورالصباح والمساء :
نورالصباح والمساءءءءءءءءءءءءءءءءء اتفضلوووو قهوةةةة صحةةة وهنااا علي قلبكممممم
2025-10-23 05:46:37
1
abham_5
_ايفا ييمن :
صباح الحب والجمال والتفائل على عيونك يانور عيوني 👌🏻🌹🌹🌹🌹🌹❤️❤️❤️❤️❤️
2025-08-18 07:56:36
8
ftoo34.6
ftoo34.6 :
صباح شوق وحنان لقلبك ❤️❤️❤️
2025-09-06 04:37:42
3
yu.yunosa
🌸N,K,al226&🌸 :
صباح الورد والياسمين 🌹🌹🌹
2025-09-02 03:55:56
3
as_28x7
aA_28x :
صباح النور والسرور والورد المنثور 🌹🌹🌹
2025-09-11 06:38:11
3
wafanadia3
❤️جو🤍هر💚ة 🫴 :
صباح النور 🤲🤲🌛
2025-10-18 05:40:49
1
user11129679553853
أتعافى بأولادي :
صباح الجوري والياسمين والعطور والبخور
2025-09-24 03:50:22
2
rowanrowan203
روان روان9856 :
صباح السعاده
2025-08-19 07:36:20
5
haithamalqadri99071303
هيہثہم القہادري :
صبااحك
2025-10-15 04:06:01
1
benouhibakarima
karima :
صباح الفل والياسمين على عيونك 🌷🌷🌷☘️☘️☘️☘️🌷🌷🌼🌼🌼
2025-08-18 09:15:19
2
user61542667987958
سميره سعيد :
2025-11-26 04:38:47
1
ahmed5106689
Ahmed5106689 :
فنااااانه وذووق وتصميم رائع
2025-08-23 06:32:02
2
basma67890
〰️بسمه〰️ :
صباح الابداع والذوق لقلبك السعادة
2025-08-17 06:49:37
2
qaqaqaqaq3
جميلة الجميلات :
2025-08-17 22:32:54
3
user3296115656166
صباحكم ابتسامة :
صباح المحبه لكل الاحبه صباح الورد 🌹👍
2025-09-01 08:51:10
4
user593473438025
نورالصباح والمساء :
وتحقيق اعزززز اللقاااءااتتت وتنفيذذذ التمنيااتتتت ☀ اشرقتووووو تشكراااتتت لطفكممممم وعاشتتتت نشركممم
2025-10-23 05:45:01
1
abc.ail4
ابوالفضل :
صباح أنور وسرور صباحك ورد 🌹 🌹 🌹 وفل وياسمين يا قلبي ❤️❤️❤️بحبك
2025-10-26 07:30:48
1
zahia2340
FE :
صباح النور والياسمين
2025-09-11 11:19:35
1
zohrahannachi
zahra :
صباح الورد والياسمين
2025-08-28 13:20:58
1
abdo.abdo88270
😎abdo🌊rahman😎 :
ما احلى صباحي و انت معي يا اجمل كل أشياء احبك
2025-08-29 03:26:47
1
mohmedmm62
mohammadبن عدوان :
2025-08-24 07:47:09
1
soadmohamed49738
Soad Mohamed :
أنا مستعده لاستقبال الحقيقه والرساله بكل حب وإيمان وتقدير وثقه في قدرة الله على كل شيء يحفظكم الله تعالى
2025-08-27 15:05:22
1
user8554807109108
سعودالزهراني :
يسعد صباحك
2025-08-18 09:48:52
0
To see more videos from user @alitalbi88, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

💥   تفكيك عرفاني لصلاة آية الله الجوادي الآملي على الإمام الشهيد آية الله الجوادي الآملي فقيه تسري الفلسفة في عروق فكره، وعارف تتكلم التفسير بعين بصيرته؛ ولذلك لا تكون الدعاء في مدرسته همساً يفيض من العاطفة وحدها، بل يصبح تجلياً لرؤية توحيدية ترى الملك والملكوت امتداداً لحقيقة واحدة، لا عالمين متقابلين. ومن هذا الأفق، حين وقف يصلي على الإمام الشهيد، كانت صلاته تفسيراً للواقع على ضوء السماء؛ حركة لا تهدأ، تتردد أمواجها بين العروج والرجوع، وبين الملكوت والمجتمع، وبين العبودية والتكليف. ولهذا كانت صلاته على الشهيد الإمام موجة من الفكر، أقامت جسراً حياً بين السماء والأرض، وبين الحقيقة الإلهية ومصير الأمة، حتى انتهت رحلتها على شاطئ الرحمة الإلهية. ولذلك يمكن قراءة هذه الصلاة في ثلاث موجات متتابعة: 🔸️ الموجة الأولى... حقيقة العبودية قبل أن يذكر جهاده، وقبل أن ينطق بشهادته، يقدمه عبداً. عبدٌ ارتحل، فنزل على أعتاب العزة والجلال والجبروت والملكوت.    (نزل بعز جلالك وجبروتك وملكوتك) إنها بداية تنتزع النظر من التراب، وتعلقه بأفق الربوبية؛ لأن نهاية الإنسان في منطق التوحيد ليست انعداماً، وإنما دخول إلى حضرة مالك الوجود. فكل ما بعد ذلك لا يكتسب معناه إلا من هذه البداية؛ فالعبد أولاً، ثم كل الأوصاف الأخرى. 🔸️  الموجة الثانية... موجة المسؤولية غير أن هذه العبودية لم تبق سجينة المحراب، بل خرجت إلى الميدان. تحولت العبادة إلى جهاد، والورع إلى موقف، والتقوى إلى شهادة، والإيمان إلى دفاع عن الإسلام، والقرآن، والعترة، ووحدة الأمة، وعزتها. (اللهم... إنه نزل عندك قتيلاً للإسلام، قتيلاً للأمة المسلمة، قتيلاً لسياستها، قتيلاً لصيانتها، قتيلاً لكيانها، قتيلاً لعظمتها وسيادتها ومولويتها ووحدتها) هنا يبلغ العرفان تمامه؛ إذ تمتد السجادة حتى تلامس الخندق، ويستمر الذكر في قلب مصير الأمة. فتقاس قيمة الإنسان بمقدار ما حمله من أعباء الناس وهو في طريقه إلى الله، وبما حفظه من كرامة الدين، وما صانه من وحدة الأمة. 🔸️الموجة الثالثة... موجة الرحمة  ثم تهدأ الأمواج عند موجة الرحمة. وبعد العبادة، والجهاد، والشهادة، لا يتكئ الدعاء على كثرة الأعمال، بل يعود إلى باب الرحمة. (يا من يقبل اليسير... اقبل منه ومنا اليسير، إنك على كل شيء قدير) وهنا يتجلى أدب وعمق  العبودية في أصفى صوره؛ فحتى أعظم المجاهدين يرى عمله قليلاً  قليلاً أمام جلال الله، ويعلق رجاءه كله لا على عمله، بل على رحمة ربه. وفي هذا الأفق، لا تكون الشهادة خاتمة الطريق، بل بداية الرجاء، ولا يكون العمل آخر المنازل، بل تكون الرحمة هي الباب الأخير الذي يفتح جميع الأبواب. وهكذا تنسج هذه الصلاة الوجود الإنساني في نسيج واحد: عرفان يرفع الإنسان إلى الله، ومسؤولية تشده إلى الأمة، ورجاء يغمر الجميع في بحر الرحمة. إنها رحلة تبدأ بالعبودية، وتثمر رسالة، ثم تستقر في رضوان الله؛ وكلما انتهت موجة، ولدت منها موجة أخرى، حتى يبدو الدعاء نهراً واحداً، ينبع من السماء، ويجري في الأرض، ثم يعود إلى السماء. #الشيخ . أحمد مبلغي
💥 تفكيك عرفاني لصلاة آية الله الجوادي الآملي على الإمام الشهيد آية الله الجوادي الآملي فقيه تسري الفلسفة في عروق فكره، وعارف تتكلم التفسير بعين بصيرته؛ ولذلك لا تكون الدعاء في مدرسته همساً يفيض من العاطفة وحدها، بل يصبح تجلياً لرؤية توحيدية ترى الملك والملكوت امتداداً لحقيقة واحدة، لا عالمين متقابلين. ومن هذا الأفق، حين وقف يصلي على الإمام الشهيد، كانت صلاته تفسيراً للواقع على ضوء السماء؛ حركة لا تهدأ، تتردد أمواجها بين العروج والرجوع، وبين الملكوت والمجتمع، وبين العبودية والتكليف. ولهذا كانت صلاته على الشهيد الإمام موجة من الفكر، أقامت جسراً حياً بين السماء والأرض، وبين الحقيقة الإلهية ومصير الأمة، حتى انتهت رحلتها على شاطئ الرحمة الإلهية. ولذلك يمكن قراءة هذه الصلاة في ثلاث موجات متتابعة: 🔸️ الموجة الأولى... حقيقة العبودية قبل أن يذكر جهاده، وقبل أن ينطق بشهادته، يقدمه عبداً. عبدٌ ارتحل، فنزل على أعتاب العزة والجلال والجبروت والملكوت. (نزل بعز جلالك وجبروتك وملكوتك) إنها بداية تنتزع النظر من التراب، وتعلقه بأفق الربوبية؛ لأن نهاية الإنسان في منطق التوحيد ليست انعداماً، وإنما دخول إلى حضرة مالك الوجود. فكل ما بعد ذلك لا يكتسب معناه إلا من هذه البداية؛ فالعبد أولاً، ثم كل الأوصاف الأخرى. 🔸️ الموجة الثانية... موجة المسؤولية غير أن هذه العبودية لم تبق سجينة المحراب، بل خرجت إلى الميدان. تحولت العبادة إلى جهاد، والورع إلى موقف، والتقوى إلى شهادة، والإيمان إلى دفاع عن الإسلام، والقرآن، والعترة، ووحدة الأمة، وعزتها. (اللهم... إنه نزل عندك قتيلاً للإسلام، قتيلاً للأمة المسلمة، قتيلاً لسياستها، قتيلاً لصيانتها، قتيلاً لكيانها، قتيلاً لعظمتها وسيادتها ومولويتها ووحدتها) هنا يبلغ العرفان تمامه؛ إذ تمتد السجادة حتى تلامس الخندق، ويستمر الذكر في قلب مصير الأمة. فتقاس قيمة الإنسان بمقدار ما حمله من أعباء الناس وهو في طريقه إلى الله، وبما حفظه من كرامة الدين، وما صانه من وحدة الأمة. 🔸️الموجة الثالثة... موجة الرحمة ثم تهدأ الأمواج عند موجة الرحمة. وبعد العبادة، والجهاد، والشهادة، لا يتكئ الدعاء على كثرة الأعمال، بل يعود إلى باب الرحمة. (يا من يقبل اليسير... اقبل منه ومنا اليسير، إنك على كل شيء قدير) وهنا يتجلى أدب وعمق العبودية في أصفى صوره؛ فحتى أعظم المجاهدين يرى عمله قليلاً قليلاً أمام جلال الله، ويعلق رجاءه كله لا على عمله، بل على رحمة ربه. وفي هذا الأفق، لا تكون الشهادة خاتمة الطريق، بل بداية الرجاء، ولا يكون العمل آخر المنازل، بل تكون الرحمة هي الباب الأخير الذي يفتح جميع الأبواب. وهكذا تنسج هذه الصلاة الوجود الإنساني في نسيج واحد: عرفان يرفع الإنسان إلى الله، ومسؤولية تشده إلى الأمة، ورجاء يغمر الجميع في بحر الرحمة. إنها رحلة تبدأ بالعبودية، وتثمر رسالة، ثم تستقر في رضوان الله؛ وكلما انتهت موجة، ولدت منها موجة أخرى، حتى يبدو الدعاء نهراً واحداً، ينبع من السماء، ويجري في الأرض، ثم يعود إلى السماء. #الشيخ . أحمد مبلغي

About