@faresoran02: اللهم ارزقنا حسن الخاتمة يارب العالمين 🤲🏻💔 #fypシ゚ #CreateWithEffects #متابعين #foryou #مشاهدات100k🔥

𝐅ares. 𝐁𝐚𝐫𝐜𝐞𝐥𝐨𝐧𝐚 💙
𝐅ares. 𝐁𝐚𝐫𝐜𝐞𝐥𝐨𝐧𝐚 💙
Open In TikTok:
Region: DZ
Sunday 17 August 2025 11:18:57 GMT
205
35
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @faresoran02, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كأنَّ روحًا بعيدةً عادت فجأةً تطرق باب القلب. كأنَّ الليلَ كلَّه تحوّل إلى صوتٍ خافتٍ يحمل بين نبراته دعاءَ التائبين وحنينَ العاشقين إلى الله. ليس مقامًا يُسمَع فقط… بل مقامٌ يُشعَر به في الأعماق، حتى إنَّ بعض الألحان إذا مرّت عبر الصبا، بدت وكأنها تبكي دون دموع. هو المقام الذي إذا انساب في التلاوة أو الإنشاد، شعرتَ كأنَّ الروح تُحدّث نفسها بصوتٍ مملوءٍ بالشوق والخشوع. ويُقال إنَّ الصبا مقامُ الدموع، لأنه يحمل مسحةً من الألم الجميل؛ ذلك الألم الذي يوقظ القلب من غفلته، ويجعله أقرب إلى التأمّل والدعاء. فإذا تُلي به القرآن، أحسَّ السامع وكأن الآيات تنزل على قلبه من جديد، تُذكّره بضعفه، وبفقره إلى الله، وبالطريق الطويل نحو الطمأنينة. ولذلك أحبّه كثيرٌ من القرّاء والمنشدين في الآيات التي تتحدّث عن التوبة، والرجاء، والآخرة، والدعاء… لأنَّ الصبا لا يصرخ، بل يهمس؛ ولا يُبهر بالقوة، بل يأسر بالصدق. وفيه شيءٌ من غروب المساء، وهدوء المساجد بعد الصلاة، وصوتِ عبدٍ يناجي ربَّه في خلوةٍ لا يعلمها إلا الله. إنه مقامٌ يعلّم الإنسان أن الجمال ليس دائمًا في الفرح، بل قد يكون في الخشوع، والانكسار، والحنين إلى الله.
كأنَّ روحًا بعيدةً عادت فجأةً تطرق باب القلب. كأنَّ الليلَ كلَّه تحوّل إلى صوتٍ خافتٍ يحمل بين نبراته دعاءَ التائبين وحنينَ العاشقين إلى الله. ليس مقامًا يُسمَع فقط… بل مقامٌ يُشعَر به في الأعماق، حتى إنَّ بعض الألحان إذا مرّت عبر الصبا، بدت وكأنها تبكي دون دموع. هو المقام الذي إذا انساب في التلاوة أو الإنشاد، شعرتَ كأنَّ الروح تُحدّث نفسها بصوتٍ مملوءٍ بالشوق والخشوع. ويُقال إنَّ الصبا مقامُ الدموع، لأنه يحمل مسحةً من الألم الجميل؛ ذلك الألم الذي يوقظ القلب من غفلته، ويجعله أقرب إلى التأمّل والدعاء. فإذا تُلي به القرآن، أحسَّ السامع وكأن الآيات تنزل على قلبه من جديد، تُذكّره بضعفه، وبفقره إلى الله، وبالطريق الطويل نحو الطمأنينة. ولذلك أحبّه كثيرٌ من القرّاء والمنشدين في الآيات التي تتحدّث عن التوبة، والرجاء، والآخرة، والدعاء… لأنَّ الصبا لا يصرخ، بل يهمس؛ ولا يُبهر بالقوة، بل يأسر بالصدق. وفيه شيءٌ من غروب المساء، وهدوء المساجد بعد الصلاة، وصوتِ عبدٍ يناجي ربَّه في خلوةٍ لا يعلمها إلا الله. إنه مقامٌ يعلّم الإنسان أن الجمال ليس دائمًا في الفرح، بل قد يكون في الخشوع، والانكسار، والحنين إلى الله.

About