@ever_martinez16: 😍😍❤️‍🩹❤️‍🩹❤️‍🩹#paratiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiシ #rolitaaaaaaaaá #Cumbia #temazos #paraguay🇵🇾

Rolas_2026
Rolas_2026
Open In TikTok:
Region: AR
Monday 18 August 2025 17:25:50 GMT
154366
10438
54
544

Music

Download

Comments

johana_bobadilla
Estefa_nyy.🤿 :
Siempre es y será un temazo 🔥👌❤️‍🩹❤️‍🩹
2025-10-17 15:13:10
4
nonimartinez44
Dionicia Martinez :
Música de 2025
2025-10-30 14:51:48
1
ivaanescurra
 :
@✨Mylu✨ 😻😻🙈
2025-08-22 14:48:51
3
alia.tilin98
Alexander Gonzalez :
🥰
2025-08-28 15:18:48
2
caserezvera
María Caceres :
2025-10-03 19:22:15
1
anto.segovia27
Anto Segovia💜 :
🥰
2025-09-25 19:38:49
2
bien.gonzlez4
Gerardo salinas :
😂😂😂😂
2025-08-24 17:29:05
0
analucia7622
Ana Lucia :
🥰🥰🥰
2025-08-22 02:28:39
2
gabi.mzkjsjsb
ROBERTO ²⁰²⁶🌿 :
🙃
2025-09-21 00:50:31
1
caserezvera
María Caceres :
😁
2025-10-03 19:22:20
1
deisyrodriguez175
Deisy soledad 💋🦋 :
🥰🥰🥰
2025-08-22 20:03:06
1
marcialfranco349
franco 1234 :
🤩🤩🤩
2025-09-22 14:17:54
1
milgonzalez215
González 🥰🙈😍Feliz año 2026 :
❤❤❤💘💘🥺🥺🥺
2025-08-22 11:09:56
1
user5260092355161
Celeste rita Miño :
🥰
2025-10-04 12:23:36
1
oscar.cardoso72
Oscar Cardoso :
🥰🥰🥰
2025-08-22 19:18:09
1
user22359030751883
lucía Noemí :
🥰🥰🥰
2025-08-24 16:52:25
1
gutavos.gome
Gutavos Gome :
🥰🥰🥰
2025-08-22 23:35:40
1
danielcaceres026
Daniel A casere 🇵🇾.🇧🇷 :
@Dahiana Galeano 👊🇵🇾
2025-09-03 13:35:30
1
user47710286757404
124 :
👍
2025-08-21 21:51:32
1
mara.diaz577
cul 😎💥 :
🥰🥰🥰
2025-08-20 17:56:33
1
deysiramires769
Deysi Ramires :
🤪🥰
2025-08-19 16:13:47
1
nestor.cristaldo98
Nestor Cristaldo :
🥰
2025-12-01 00:52:47
0
nestor.cristaldo98
Nestor Cristaldo :
2025-12-01 00:52:47
0
ramona.gonzalez525
Ramona Gonzalez :
🥰
2026-01-03 17:54:32
0
nestor.cristaldo98
Nestor Cristaldo :
🥰
2025-12-01 00:52:56
0
To see more videos from user @ever_martinez16, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بعض الألحان لا تدخل إلى القلب من باب القوة، بل من باب الرقة؛ لا تفرض نفسها على السمع، وإنما تتسلل إليه في هدوء حتى تجد نفسك ترددها دون أن تشعر. ومن هذا النوع النادر تأتي «يابو ضحكة جنان»، تلك الأغنية التي تبدو للوهلة الأولى بسيطة وعفوية، ثم كلما أعدت سماعها اكتشفت وراء بساطتها عقلًا موسيقيًا بالغ الذكاء، وإحساسًا شرقيًا أصيلًا، وسلطنة لا تحتاج إلى أي استعراض. ومن هنا تبدأ عبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش: من الكلمة. فقد وجد في كلمات حسين السيد مساحة مثالية لصناعة لحن يفيض خفة ورقة. كلمات تبدو سهلة، لكنها شديدة الدقة في بنائها وصورها وقوافيها، والكوبليهات فيها بناء متماسك يحافظ على انسياب الجملة ويمنحها إيقاعًا داخليًا جميلًا. «يا أبو ضحكة جنان، مليانة حنان، تضحكها كمان وكمان وكمان»؛ كلمات قليلة، لكنها تفتح أمام الملحن عالمًا كاملًا من المرح والرقة والغزل الجميل. وفريد لم يتعامل مع هذه الكلمات على أنها مجرد نص يحتاج إلى لحن، بل التقط روحها من الداخل. مقام الأغنية الأساسي هو الهزام، ومنه ينطلق اللحن بهويته الشرقية الساحرة، ثم ينتقل الطريق بعد ذلك إلى مقام البياتي في مواضع جميلة ومحسوبة، فيمنح الجمل مزيدًا من الدفء والتنوع، من غير أن يفقد اللحن شخصيته أو انسيابه. وهذا الانتقال المقامي يأتي طبيعيًا للغاية، وكأنه جزء من الكلام نفسه، لا استعراضًا موسيقيًا منفصلًا عنه. وحتى الآلات تبدو وكأنها تعرف ماذا تريد أن تقول؛ الناي والكمان والرق يدخلون في حوار رشيق مع صوت فريد، واللازمات الموسيقية ليست مجرد فواصل، بل امتداد للجملة الغنائية نفسها. يأخذ فريد من اللحن فكرة صغيرة، ثم يعيد صياغتها في الآلات، فتسمع الجملة وكأنها تستمر حتى بعد أن يصمت المطرب. وهذه إحدى علامات الملحن العبقري: أن يجعل الموسيقى تتحدث حتى في اللحظات التي لا يوجد فيها غناء. لكن عندما يصل الأمر إلى فريد المطرب، تصبح الحكاية أكثر جمالًا. هنا يقدم موسيقار الأزمان درسًا في الغناء السهل الممتنع؛ لا موال طويل، ولا استعراض صوتي زائد، ولا محاولة لإثقال اللحن بما لا يحتاجه. صوته حاضر في قمة نضجه، لكنه يغني بخفة وثقة وكأن الجملة لا تحتاج إلى أي مجهود. وهذه هي الصعوبة الحقيقية؛ أن تجعل المستمع يظن أن ما يسمعه سهل، بينما وراء هذه السهولة سيطرة كاملة على المقام واللحن والإحساس والنبرة. فريد يعرف كيف يترك النغمة تتنفس، وكيف يمد الكلمة حين تحتاج إلى المد، وكيف يختصر حين تكون البساطة أجمل، وكيف يعيد الجملة دون أن يجعلها نسخة مكررة من المرة السابقة. إنه لا يستعرض قدرته، بل يجعل قدرته تختبئ داخل الأداء، ولذلك يبدو الغناء طبيعيًا إلى هذه الدرجة. وهذه من أرقى مراحل النضج عند المطرب: أن يمتلك الكثير، لكنه لا يستخدم إلا ما يحتاجه اللحن. «يابو ضحكة جنان» لذلك ليست مجرد أغنية لطيفة؛ إنها درس كامل في الرقة والشرقية والسلطنة، وفي كيفية تحويل الكلمة البسيطة إلى لحن بالغ الجمال. فيها ذكاء حسين السيد، وعبقرية فريد الأطرش في التلحين، وسحر مقام الهزام، والانتقال الجميل إلى البياتي، وحوار الآلات، ثم ذلك الأداء الذي يجعل كل شيء يبدو سهلًا وعفويًا. أغنية صغيرة في حجمها، لكنها كبيرة جدًا في قيمتها، وتثبت مرة أخرى أن فريد الأطرش كان قادرًا على أن يصنع من أبسط الجمل موسيقى آسرة، وأن يجعل البساطة نفسها واحدة من أعلى درجات العبقرية. #فريد_الاطرش #حسين_السيد
بعض الألحان لا تدخل إلى القلب من باب القوة، بل من باب الرقة؛ لا تفرض نفسها على السمع، وإنما تتسلل إليه في هدوء حتى تجد نفسك ترددها دون أن تشعر. ومن هذا النوع النادر تأتي «يابو ضحكة جنان»، تلك الأغنية التي تبدو للوهلة الأولى بسيطة وعفوية، ثم كلما أعدت سماعها اكتشفت وراء بساطتها عقلًا موسيقيًا بالغ الذكاء، وإحساسًا شرقيًا أصيلًا، وسلطنة لا تحتاج إلى أي استعراض. ومن هنا تبدأ عبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش: من الكلمة. فقد وجد في كلمات حسين السيد مساحة مثالية لصناعة لحن يفيض خفة ورقة. كلمات تبدو سهلة، لكنها شديدة الدقة في بنائها وصورها وقوافيها، والكوبليهات فيها بناء متماسك يحافظ على انسياب الجملة ويمنحها إيقاعًا داخليًا جميلًا. «يا أبو ضحكة جنان، مليانة حنان، تضحكها كمان وكمان وكمان»؛ كلمات قليلة، لكنها تفتح أمام الملحن عالمًا كاملًا من المرح والرقة والغزل الجميل. وفريد لم يتعامل مع هذه الكلمات على أنها مجرد نص يحتاج إلى لحن، بل التقط روحها من الداخل. مقام الأغنية الأساسي هو الهزام، ومنه ينطلق اللحن بهويته الشرقية الساحرة، ثم ينتقل الطريق بعد ذلك إلى مقام البياتي في مواضع جميلة ومحسوبة، فيمنح الجمل مزيدًا من الدفء والتنوع، من غير أن يفقد اللحن شخصيته أو انسيابه. وهذا الانتقال المقامي يأتي طبيعيًا للغاية، وكأنه جزء من الكلام نفسه، لا استعراضًا موسيقيًا منفصلًا عنه. وحتى الآلات تبدو وكأنها تعرف ماذا تريد أن تقول؛ الناي والكمان والرق يدخلون في حوار رشيق مع صوت فريد، واللازمات الموسيقية ليست مجرد فواصل، بل امتداد للجملة الغنائية نفسها. يأخذ فريد من اللحن فكرة صغيرة، ثم يعيد صياغتها في الآلات، فتسمع الجملة وكأنها تستمر حتى بعد أن يصمت المطرب. وهذه إحدى علامات الملحن العبقري: أن يجعل الموسيقى تتحدث حتى في اللحظات التي لا يوجد فيها غناء. لكن عندما يصل الأمر إلى فريد المطرب، تصبح الحكاية أكثر جمالًا. هنا يقدم موسيقار الأزمان درسًا في الغناء السهل الممتنع؛ لا موال طويل، ولا استعراض صوتي زائد، ولا محاولة لإثقال اللحن بما لا يحتاجه. صوته حاضر في قمة نضجه، لكنه يغني بخفة وثقة وكأن الجملة لا تحتاج إلى أي مجهود. وهذه هي الصعوبة الحقيقية؛ أن تجعل المستمع يظن أن ما يسمعه سهل، بينما وراء هذه السهولة سيطرة كاملة على المقام واللحن والإحساس والنبرة. فريد يعرف كيف يترك النغمة تتنفس، وكيف يمد الكلمة حين تحتاج إلى المد، وكيف يختصر حين تكون البساطة أجمل، وكيف يعيد الجملة دون أن يجعلها نسخة مكررة من المرة السابقة. إنه لا يستعرض قدرته، بل يجعل قدرته تختبئ داخل الأداء، ولذلك يبدو الغناء طبيعيًا إلى هذه الدرجة. وهذه من أرقى مراحل النضج عند المطرب: أن يمتلك الكثير، لكنه لا يستخدم إلا ما يحتاجه اللحن. «يابو ضحكة جنان» لذلك ليست مجرد أغنية لطيفة؛ إنها درس كامل في الرقة والشرقية والسلطنة، وفي كيفية تحويل الكلمة البسيطة إلى لحن بالغ الجمال. فيها ذكاء حسين السيد، وعبقرية فريد الأطرش في التلحين، وسحر مقام الهزام، والانتقال الجميل إلى البياتي، وحوار الآلات، ثم ذلك الأداء الذي يجعل كل شيء يبدو سهلًا وعفويًا. أغنية صغيرة في حجمها، لكنها كبيرة جدًا في قيمتها، وتثبت مرة أخرى أن فريد الأطرش كان قادرًا على أن يصنع من أبسط الجمل موسيقى آسرة، وأن يجعل البساطة نفسها واحدة من أعلى درجات العبقرية. #فريد_الاطرش #حسين_السيد

About