@t.1121: ذكرى #مجزره_الكيماوي –2013 /21/08 ليست مجرد استذكار لحادثة وحشية ومؤلمة، بل جرح مفتوح وصورة لا تُمحى من ذاكرتنا. وجوه الأطفال الشاحبة وقد طبعت عليها آثار غاز السارين الخانق، ممدّدين على الأرض بأجسادٍ ارتجفت للحظات قبل أن تسكن إلى الأبد… وآباء مفجوعون يبكون وهم يحتضنون أبناءهم الذين لفظوا آخر أنفاسهم بين أيديهم، في مشهدٍ مروّع لا يزال يلاحق كل من رآه أو سمع به. مجزرة الكيماوي تذكير بوحشية النظام البائد وشبّيحته وأزلامه، وبكل من أعانه وشرعن جرائمه ولو بكلمة. وتذكير أيضًا بحقارة هذا العالم الكاذب وزيف إنسانيته، ورخص دمائنا في ميزانه المقلوب. كما أنها تنبيه لنا بأنّ هؤلاء إن عادوا يومًا وتمكّنوا من رقابنا – لا سمح الله – فلن يترددوا في تكرار جرائمهم. فلنحذر من الغرق في أوهام الاستقرار والرفاهية الكاذبة، ومن الغفلة عن حماية هذا النصر الذي مَنّ الله به علينا: {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَيْلَةً وَاحِدَةً} وعهدًا علينا لن ننسى، ولن نسامح، فثمن هذا النصر دماء الغوالي… #سوريا #الغوطة #دمشق #الرياض