@haider.hussein11: «فَإِذَا ذَهَبَ الخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَاد». لسان المنافق أمضى من السيف هذا الوصف الدقيق يجسّد طبيعة المنافقين على مرّ التاريخ. فهم ما داموا خائفين صامتون متملّقون، فإذا زال عنهم الخوف انقلبوا إلى ألسنة مسمومة، يطعنون بها أهل الحقّ، ويشهرون سهام التشويه والكذب. تاريخياً، رأينا هذه الصورة بوضوح في عهد الإمام علي عليه السلام، حيث كان المنافقون يبايعون باللسان ويطعنون في ظهر الحقّ إذا وجدوا الفرصة، مستغلّين غياب الرادع. لم يكن سلاحهم في مواجهة المؤمنين السيف دائماً، بل كان لساناً جارحاً أشدّ وقعاً من السيوف. واليوم، نرى المثال نفسه في عراقنا المعاصر. فالحشد الشعبي الذي قدّم الدماء ووقف سدّاً منيعاً بوجه الإرهاب حينما خاف الجميع، لم يسلم بعد زوال الخطر من ألسنة المنافقين. أولئك الذين صمتوا يوم كان داعش يهدّد المدن، صاروا يهاجمون ويشكّكون بعد أن شعروا بالأمان. #الحشد_الشعبي_المقدس #الحشد_حشد_المرجعية_حشد_العراق