@tuenga.vn: Báo Hiếu là gì theo quan điểm nhà Phật? Một mùa Vu Lan sắp tới xin chúc tất cả các bố mẹ trên thế gian này đều được mạnh khoẻ, bình an và hạnh phúc. Nam Mô Bổn Sư Thích Ca Mâu Ni Phật Nam Mô A Di Đà Phật Nam Mô Mục Kiền Liên Bồ Tát #xuhuongtiktok #vulanbaohieu #vulan2025 #tuengaanphamphatgiao #phatphapnhiemmau

Tuệ Nga - Ấn Phẩm Phật Giáo
Tuệ Nga - Ấn Phẩm Phật Giáo
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 29 August 2025 04:30:00 GMT
3461
120
7
13

Music

Download

Comments

vuhang2212
vuhang2212 :
Nam mô a di đà phật
2025-09-15 07:00:53
1
duogntt
Thuỳ Dương :
Nam Mô A Di Đà Phật
2025-09-03 14:34:52
1
teacherthuy_0912
minh_thuy@0912 :
💕💕💕
2025-09-14 05:54:29
1
ngang.90
Diệu phụng :
🙏🙏🙏
2025-09-01 12:34:42
0
ki.nguyen18
VankyPham ( 🪷 Pháp Đức 🪷 ) :
NAM MÔ BỔN SƯ THÍCH CA MÂU NI PHẬT 🙏🙏🙏
2025-09-01 02:14:41
0
tungfseoj
Góc Tỉnh Thức🪷🪷🪷 :
🙏🙏🙏
2025-08-31 02:22:16
0
cucnguyen_9
Cuc Nguyen 93 :
NAM MÔ A DI ĐÀ PHẬT🙏
2025-08-31 15:50:55
0
To see more videos from user @tuenga.vn, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أسوأ ما يمكن أن يحدث في علاقة إنسانية… أن تدخلها بقلب، بينما يدخلها الآخر بآلة حاسبة. أنت تمنحه شعورك، ووقتك، واهتمامك؛ وهو لا يسأل: «ماذا أشعر تجاهه؟» بل: «ماذا يضيف لي الآن؟» لذلك يتغير قربه كلما تغيرت قيمتك في حساباته. حين تكون نافعًا، تجده حاضرًا. حين تحتاجه، يبدأ الغياب. وحين تتراجع قدرتك على منحه ما يريد، تكتشف أن كثيرًا من دفء العلاقة كان مرتبطًا بالسعر… لا بالشخص. وهنا تظهر أقسى حقيقة: لم يكن متعلقًا بك؛ كان متعلقًا بقيمتك لديه. وهذه ليست علاقة بين قلبين، بل صفقة مؤجلة؛ كلما ارتفعت فائدتك ارتفع اهتمامه، وكلما انخفضت… انخفضت معه حرارة العلاقة. لكن لا تخطئ في تفسير ذلك على أنه نقص فيك. بعض الناس لا يفقدون اهتمامهم بك لأنك تغيّرت… بل لأن الشيء الذي كانوا يحبونه فيك لم يكن أنت أصلًا. ولهذا، لا تقيس صدق أحدهم بحجم حضوره حين تكون في أفضل حالاتك. راقبه حين لا تملك شيئًا تقدمه. هناك، حين تسقط المنفعة من المعادلة، يظهر الإنسان الذي كان يقف أمامك طوال الوقت. فالذي يحبك لا يحتاج أن ترتفع أسهمك كي يتذكّر اسمك. أما من يسعّرك وفق السوق… فلا تحزن حين ينخفض سعر اهتمامه بك؛ فأنت لم تخسر إنسانًا، بل اكتشفت نوع التجارة التي كان يسميها علاقة.
أسوأ ما يمكن أن يحدث في علاقة إنسانية… أن تدخلها بقلب، بينما يدخلها الآخر بآلة حاسبة. أنت تمنحه شعورك، ووقتك، واهتمامك؛ وهو لا يسأل: «ماذا أشعر تجاهه؟» بل: «ماذا يضيف لي الآن؟» لذلك يتغير قربه كلما تغيرت قيمتك في حساباته. حين تكون نافعًا، تجده حاضرًا. حين تحتاجه، يبدأ الغياب. وحين تتراجع قدرتك على منحه ما يريد، تكتشف أن كثيرًا من دفء العلاقة كان مرتبطًا بالسعر… لا بالشخص. وهنا تظهر أقسى حقيقة: لم يكن متعلقًا بك؛ كان متعلقًا بقيمتك لديه. وهذه ليست علاقة بين قلبين، بل صفقة مؤجلة؛ كلما ارتفعت فائدتك ارتفع اهتمامه، وكلما انخفضت… انخفضت معه حرارة العلاقة. لكن لا تخطئ في تفسير ذلك على أنه نقص فيك. بعض الناس لا يفقدون اهتمامهم بك لأنك تغيّرت… بل لأن الشيء الذي كانوا يحبونه فيك لم يكن أنت أصلًا. ولهذا، لا تقيس صدق أحدهم بحجم حضوره حين تكون في أفضل حالاتك. راقبه حين لا تملك شيئًا تقدمه. هناك، حين تسقط المنفعة من المعادلة، يظهر الإنسان الذي كان يقف أمامك طوال الوقت. فالذي يحبك لا يحتاج أن ترتفع أسهمك كي يتذكّر اسمك. أما من يسعّرك وفق السوق… فلا تحزن حين ينخفض سعر اهتمامه بك؛ فأنت لم تخسر إنسانًا، بل اكتشفت نوع التجارة التي كان يسميها علاقة.

About