@khalilahmad8047: #foryourpage 💞aw dero gholam kare ye💔💝🤎💞dero badnam 💔💝🤎💞💚🖤kare ye viral#video💞💚🖤❤️‍🔥🔥👍💔

👑K.▄︻╦芫≡══-➖.A👑
👑K.▄︻╦芫≡══-➖.A👑
Open In TikTok:
Region: PK
Thursday 28 August 2025 15:55:52 GMT
600
241
67
59

Music

Download

Comments

sawabiking100
Imad кнαn :
🌹🌹🌹
2025-08-30 02:53:55
1
user258799870
🔥HK🚭:-) ONTOP🔥 :
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
2025-08-28 16:00:36
1
user258799870
🔥HK🚭:-) ONTOP🔥 :
♥️♥️♥️♥️♥️
2025-08-28 16:00:32
1
waqasmalak660
ᴹᴿ°᭄ ★ ᴡᴀǫᴀs 모 :
🥰🥰🥰🥰
2025-08-31 07:30:56
0
ubaid_jani_99
⚜️ UBAID KHAN ⚜️🥃 :
💔💔💔
2025-08-29 17:55:13
0
muhamad.zada06
Muhamad zada ❤️❤️❤️ :
🥰🥰🥰
2025-09-17 17:31:20
0
sherafsar651
✌️💔Sher Afsar🔥✌🏿👈💪❣️💪💪 :
😂😂😂
2025-10-05 06:27:41
0
khanzaib5561
@khanzaib55 :
🥰🥰🥰
2025-09-12 00:43:40
0
sherafsar651
✌️💔Sher Afsar🔥✌🏿👈💪❣️💪💪 :
❤❤❤❤
2025-10-05 06:27:34
0
aminullah36964
🌹❤️AMIN ULLAH ❤️🥀 :
💔💔💔
2025-08-31 12:54:40
0
jafarafridi07
جعفر آفریدی 🦅🏏 :
💔💔💔💔
2025-08-29 16:35:07
0
saidniaz30
.🇵🇰%🌹JADOON🇸🇦% :
👍👍👍
2025-08-31 05:56:36
0
ibkhan264
IBRAHIM 🇸🇦🇵🇰🥀 :
🥰🥰🥰
2025-08-31 04:40:38
0
bismillahjaan38
👉🌹👑besmellah jan king🌹👑👈 :
🥰🥰🥰🥰🥰
2025-08-30 17:37:43
0
w.s.khan08
Abdullah :
👍👍👍
2025-08-30 03:42:13
0
ayazkhan.118
🏴‍☠️[ayaz khan,🏴‍☠️ :
🥰🥰🥰
2025-08-30 14:58:25
0
w.s.khan08
Abdullah :
🥰🥰🥰
2025-08-30 03:42:12
0
yaseen.pathan30232
❤️💎Yaseen pathan302💎❤️ :
🥰🥰🥰
2025-08-30 01:57:45
0
stara8046
🍂🫵𝙁𝘼𝙄𝙎𝘼𝙇 𝙆𝙄𝙉𝙂🫵🍂 :
❤️❤️❤️
2025-08-31 16:15:14
0
user1911098140185031
03038617544 :
🥰🥰🥰🥰🥰
2025-08-30 01:53:46
0
hamzaking746
HAMZA KHAN :
👍👍👍
2025-08-29 21:38:37
0
jahad.malang0
jahad malang :
♥️♥️♥️
2025-08-29 18:55:44
0
sherafsar651
✌️💔Sher Afsar🔥✌🏿👈💪❣️💪💪 :
👍👍👍👍
2025-10-05 06:27:38
0
saqib_ahmad_44
saqib_Ahmad_44 :
😈😈😈
2025-10-20 15:55:47
0
awais.khan8823
Awais Khan :
😏😏😏😏😏😏😏😏
2025-08-28 17:19:30
0
To see more videos from user @khalilahmad8047, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان أبو طالب يطوف بالبيت العتيق، ومعه النبي صل الله عليه وسلم إلى جواره. لم يتجاوز الرابعة عشرة، لكن في عينيه سكينةٌ تفضح سراً عظيماً لم يُعلن بعد. لمحه أكثم بن صيفي. حكيم العرب، من إذا تكلم أنصتت الصحراء. اقترب وعيناه لا تفارقان الفتى، ثم همس لأبي طالب:   *أكثم*: ما أسرع ما شب أخوك يا أبا طالب!   *أبو طالب*: ليس أخي.. إنه ابن أخي عبد الله.   سكت أكثم لحظة، كأن الذاكرة لدغته، ثم قال بصوت خافت:   *أكثم*: ابن الذبيح؟!   *أبو طالب*: نعم. تأمله أكثم طويلاً. كأنه يقرأ كتاباً لم يُكتب بعد، يرى صفحات الغيب تنطبع على ملامح هذا الصبي. ثم نطق:   *أكثم*: ما تقولون في فتاكم هذا يا ابن عبد المطلب؟   *أبو طالب*: إنا لنحسن الظن به. وإنه لحييٌّ جَزِيّ، سخيٌّ وفيّ.   *أكثم*: أفغير ذلك؟   *أبو طالب*: إنه ذو شدةٍ ولين، ومجلسٍ ركين، ومفضلٍ مبين.   *أكثم*: أفغير ذلك يا ابن عبد المطلب؟   *أبو طالب*: إنا لنتيمن بمشهده، ونلتمس البركة فيما لمست يداه.   *أكثم*: أفغير ذلك؟   *أبو طالب*: إن فتىً مثله حريٌّ به أن يسود، ويتحرّف بالجود. هنا تغير وجه أكثم. كأن الوحي مسّ قلبه قبل أن ينزل على محمد. قال:   *أكثم*: أما أنا.. فأقول غير ذلك.   *أبو طالب*: قل يا حكيم العرب، فإنك نفّاث غيبٍ، وجلاء ريب.   تنفس أكثم بعمق، ثم ألقى كلماته كأنها قدر:   *أكثم*: ما خُلق ابن أخيك لهذا. ما خُلق إلا ليضرب العرب قامطة، بيدٍ خابطة، ورجلٍ لابطة. ثم ينعق بهم إلى مرتعٍ مريع، ووردٍ تشريع. فمن انخرط إليه هداه، ومن اخرورق عنه أرداه. عاد أكثم إلى بنيه، والكلمات تحترق في صدره. جمعهم وقال:   *أكثم*: والله إنه لنبي. والله إنه لنبي. فإن خرج وأنا فيكم، فأنا ناصره. وإن خرج بعد وفاتي، فعليكم اتباعه والمثول لأمره. هذه وصيتي، فاحفظوها. ومرت السنون. وجاء الوحي. وصدق حدس الحكيم. فلما بُعث محمد صلى الله عليه وسلم، شدّ أكثم رحله وهو شيخ قد انحنى ظهره وثقلت خطاه. خرج بأولاده يريدون رسول الله. لكن الموت كان أسرع. في الطريق، سقط. أنفاسه تتهادى للرحيل. التفت إلى بنيه وقال بصوتٍ متهدج:   *أكثم*: دعوني هنا وانصرفوا. الحقوا برسول الله.   *أحد أبنائه*: بل نظل معك حتى ندفنك ونسير إليه.   ابتسم الشيخ ابتسامة من رأى الجنة، وقال:   *أكثم*: لا. أبلغوا رسول الله مني السلام. ودعوا جسدي للطير أو للدود، فإنهما عندي يستويان. كل ما أريده.. أن يصله سلامي. مات في سبيل الهجرة إليه، قبل أن تراه عيناه. فلما وصل بنوه إلى المدينة، استقبلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يتكلموا. نظر إليهم بعينٍ تدمع، وقال:   *الرسول*: الآن دُفن أبوكم. وفي تلك اللحظة، تنزّل القرآن يخلّد المشهد:   *«وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا»* مات أكثم في الطريق.. لكنه وصل.   لأن بعض القلوب تسبق الأقدام، وبعض الأرواح تهاجر قبل الأجساد.#تراند
كان أبو طالب يطوف بالبيت العتيق، ومعه النبي صل الله عليه وسلم إلى جواره. لم يتجاوز الرابعة عشرة، لكن في عينيه سكينةٌ تفضح سراً عظيماً لم يُعلن بعد. لمحه أكثم بن صيفي. حكيم العرب، من إذا تكلم أنصتت الصحراء. اقترب وعيناه لا تفارقان الفتى، ثم همس لأبي طالب: *أكثم*: ما أسرع ما شب أخوك يا أبا طالب! *أبو طالب*: ليس أخي.. إنه ابن أخي عبد الله. سكت أكثم لحظة، كأن الذاكرة لدغته، ثم قال بصوت خافت: *أكثم*: ابن الذبيح؟! *أبو طالب*: نعم. تأمله أكثم طويلاً. كأنه يقرأ كتاباً لم يُكتب بعد، يرى صفحات الغيب تنطبع على ملامح هذا الصبي. ثم نطق: *أكثم*: ما تقولون في فتاكم هذا يا ابن عبد المطلب؟ *أبو طالب*: إنا لنحسن الظن به. وإنه لحييٌّ جَزِيّ، سخيٌّ وفيّ. *أكثم*: أفغير ذلك؟ *أبو طالب*: إنه ذو شدةٍ ولين، ومجلسٍ ركين، ومفضلٍ مبين. *أكثم*: أفغير ذلك يا ابن عبد المطلب؟ *أبو طالب*: إنا لنتيمن بمشهده، ونلتمس البركة فيما لمست يداه. *أكثم*: أفغير ذلك؟ *أبو طالب*: إن فتىً مثله حريٌّ به أن يسود، ويتحرّف بالجود. هنا تغير وجه أكثم. كأن الوحي مسّ قلبه قبل أن ينزل على محمد. قال: *أكثم*: أما أنا.. فأقول غير ذلك. *أبو طالب*: قل يا حكيم العرب، فإنك نفّاث غيبٍ، وجلاء ريب. تنفس أكثم بعمق، ثم ألقى كلماته كأنها قدر: *أكثم*: ما خُلق ابن أخيك لهذا. ما خُلق إلا ليضرب العرب قامطة، بيدٍ خابطة، ورجلٍ لابطة. ثم ينعق بهم إلى مرتعٍ مريع، ووردٍ تشريع. فمن انخرط إليه هداه، ومن اخرورق عنه أرداه. عاد أكثم إلى بنيه، والكلمات تحترق في صدره. جمعهم وقال: *أكثم*: والله إنه لنبي. والله إنه لنبي. فإن خرج وأنا فيكم، فأنا ناصره. وإن خرج بعد وفاتي، فعليكم اتباعه والمثول لأمره. هذه وصيتي، فاحفظوها. ومرت السنون. وجاء الوحي. وصدق حدس الحكيم. فلما بُعث محمد صلى الله عليه وسلم، شدّ أكثم رحله وهو شيخ قد انحنى ظهره وثقلت خطاه. خرج بأولاده يريدون رسول الله. لكن الموت كان أسرع. في الطريق، سقط. أنفاسه تتهادى للرحيل. التفت إلى بنيه وقال بصوتٍ متهدج: *أكثم*: دعوني هنا وانصرفوا. الحقوا برسول الله. *أحد أبنائه*: بل نظل معك حتى ندفنك ونسير إليه. ابتسم الشيخ ابتسامة من رأى الجنة، وقال: *أكثم*: لا. أبلغوا رسول الله مني السلام. ودعوا جسدي للطير أو للدود، فإنهما عندي يستويان. كل ما أريده.. أن يصله سلامي. مات في سبيل الهجرة إليه، قبل أن تراه عيناه. فلما وصل بنوه إلى المدينة، استقبلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يتكلموا. نظر إليهم بعينٍ تدمع، وقال: *الرسول*: الآن دُفن أبوكم. وفي تلك اللحظة، تنزّل القرآن يخلّد المشهد: *«وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا»* مات أكثم في الطريق.. لكنه وصل. لأن بعض القلوب تسبق الأقدام، وبعض الأرواح تهاجر قبل الأجساد.#تراند

About