Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@leftyvic: #fypシ゚viral #gaming #desks #lshape #leftyvic
Vic
Open In TikTok:
Region: US
Friday 29 August 2025 13:57:42 GMT
499
4
0
0
Music
Download
No Watermark .mp4 (
1.17MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
0.59MB
)
Watermark .mp4 (
1.23MB
)
Music .mp3
Comments
There are no more comments for this video.
To see more videos from user @leftyvic, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
Antwort auf @juliusgrau19 schreibt euren Sneakerwunsch in den Kommentaren! Und danke für die 400k, Leute!🤎🤎🤎 #sneaker #sneakers #sneakerhead #sneakernews #sneakerfärben #färben #umfärben #DIY #sneakerdiy #diyfashion #samirhoma #streetwearde #deutsch #fashion #mode #style #schuhe #fragenüberfragen #community #frageantwort #airforce1 #airforce #airforces #nikeairforce #nike #nikeair #dunk #dunks #nikedunk #nikedunklow #dunklow #customizedsneaker #customairforce #customshoes
🖤. #fyp #11january7 #xoziyakk
#em_amir89 #تفريزات
The last one is crazy 💀 #fyp #top5 #rankingvideos #funnycashiermoments
كل التوفيق لملكي #ريال_مدريد #الملكي_سيد_اوروبا🔥🇪🇸
أنا محمد، ممرض في مستشفى مرجان التعليمي في الحلة. أشارككم بعض القصص التي اعيشها لعلي أفتح الأعين على حالات تحتاج إلى اهتمام أكبر، ولعلنا نتعلّم جميعًا أن كل لحظة مع طفل أو مريض قد تُحدث فرقًا بين الحياة والموت كانت الليلة تمضي كعادتها في قسم الطوارئ؛ مزيج من الوجوه المتعبة، ، ورائحة الأدوية التي تملأ المكان. كنا منشغلين بين إبر تُزرَق، وكانولات تُثبَّت، وأدوية تُحضَّر… حينها ، دخلت عائلة تحمل طفلة صغيرة بين أذرعهم، تركض بهم الخطى وكأن الزمن يطاردهم.يسئلون بهلع اين الطبيب أرشدهم بعض الناس في الممرات ان يذهبو الى صالة الاستقبال حيث يوجد الاطباء واجهزة الطوارئ كان عمرها لا يتجاوز الخمس سنوات، ملامحها ساكنة، وجسدها الصغير مستسلم تمامًا. وضعوها على السرير، وعلى الفور تحوّل المشهد إلى معركة مع الموت: ممرض يبحث عن وريد، آخر يثبت جهاز المونيتور، طبيب يضع السماعة على صدرها، وآخر يجهّز أدوية الطوارئ. الأصوات اختلطت: “أعطني الأنبوب!”، “حضّر الأدرينالين!”، “استمر بالضغط!”… لكن الحقيقة ظهرت قاسية بعدَ ان فحص الطبيب قَلعبها كانت الطفلة فاقدة النبض والتنفس. بدأ الإنعاش القلبي الرئوي. ضغطات متتالية على صدرها الصغير، أنبوب أوكسجين يضخ الهواء، أدوية تتسابق إلى عروقها… دقيقة تلو أخرى، كأن الساعة توقفت عقاربها عند أمل واحد: أن تعود الحياة. وبينما كنا نتناوب على الإنعاش بينَ طبيب وممرض، سأل الطبيب بلهجة حائرة: “ما الذي جرى لها؟ وكم تأخرتم في الطريق؟” تقدمت امرأة، زعمت أنها عمتها، ودموعها تنحدر مع كل كلمة:وقالت “كانت تلعب مع الأطفال، وفجأة ركضوا إلينا يصرخون… قالوا: جمانة سقطت من أعلى الكرسي على رأسها. أسرعنا إليها، وجدناها مغشيًا عليها، وحملناها إلى هنا… الطريق نصف ساعة.” أكملنا ساعة كاملة من الإنعاش… قلبها ظل صامتًا، وروحها أبت أن تعود.بعد ساعه تأكد الطبيب من العلامات الحيوية، نظر في عينيها الساكنتين، ثم التفت إلى جدها الذي كان يرتجف من الهلع،وقال لهُ “البقاء في حياتكم.” في تلك اللحظة، خيّم الصمت خلعنا الكفوف واقمنا عنها الاجهزه وانسحبنا واحد تلوَ الاخر بحيرَ من بساطةة السقوط وكارثة النتيجه . لم يعد في القاعة سوى بكاء العائلة . خرجت جمانة من بين أيدينا، … صارت طائرًا صغيرًا يحلّق إلى السماء، حيث لا ألم، ولا سقوط، ولا نصف ساعة متأخرة. نصيحه الأطفال أمانة من الله، يحتاجون إلى عينٍ تسهر عليهم وقلبٍ يخاف عليهم. قد يبدو اللعب بريئًا، والسقوط بسيطًا، لكن بعض اللحظات تغيّر المصير كله. لا تتركوا أبناءكم يلهون بعيدًا عن أنظاركم، ولا تستهينوا بأي سقوط أو غياب وعي. فجمانة ذات الأربع سنوات كانت تلعب قبل دقائق، ثم رحلت… أعتذر إذا كانت القصة مؤلمة أو أثارت مشاعركم أعلم أن ما عرضته قد يكون مؤلمًا، وأعتذر من كل قلب إذا أثار حزناً أو ذكريات صعبة… ولكني أشارككم ، ليس لنزيد الأحزان، بل لتكون درسًا وتجربة تذكّرنا جميعًا بأهمية الانتباه لكل لحظة مع الأطفال أو المرضى. فكل ثانية قد تصنع فرقًا بين الحياة والموت، وكل اهتمام يمكن أن ينقذ حياة ان شئتم وتتفقون معي بدعم الحساب بلايك أو متابعة، ليصل هذا المنشور كتحذير وتنبيه لكل من نسي مسؤولياته تجاه أطفاله أو استهان بهم @ #حسابي_الانستا m_99_ab #لايك_متابعه_اكسبلور #الممرض_محمد
About
Robot
Legal
Privacy Policy