وقف يراقبها وهي تبتعد تاركة في قلبه فضولاً لا
ينتهي..
ومن تلك اللحظة، بدأت حكايتنا❤️
2026-07-13 16:59:01
1
M. :
وين اقرأهم؟
2025-08-29 19:42:22
0
🪐𝑯𝑨𝑳𝑨 /َحًلٍا :
موجود بالواتباد لو لا
2025-11-30 20:26:08
0
. :
في كتاب؟
2025-11-03 12:40:10
0
ریری 💗🙈🎀 :
بعد اذنك اسم الصفحه اللي على التليجرام علشان حابه اقرا روايات🥰🙂
2026-07-22 16:24:20
0
Roseرسم :
سلم انا جديده في كتابت الرويات وا ابا حد يعلق علا المسوده الاول للفصل الاول واعطوني رايكم ولو كن في شي يبا تعديل ولا طريقت السرد مو حلوه🌹❤️الفصل الأول: الوداع الذي كسر كل شيء
كان الصمت في الغرفة خانقاً.
انهرتُفوق صدره، أضربُبيدي بقوة.. مرة بعد مرة.
"لماذا؟" صرختُ، وصوتي يتهدج في الممرات الفارغة "لماذا فعلت بي هذا؟ أجبني.. كنت أثق بك!"
كان ثابتاً، جسده يتلقى ضرباتي دون حراك.
أحاطني بذراعيه، ضمّني إليه بقوة، لكن نظراته كانت هاربة..
عيناه تتجاهل وجهي تماماً، معلقةً بالفراغ فوق كتفي.
رأيت في طرف عينه لمعةً انكسرت قبل أن تسقط، رجلٌ يرفض أن يضعف أمام من يحب.
لم ينطق، ولم يبرر.
عندما خارت قواي، ابتعدتُعنه بصمت.
لم يلتفت خلفه، ولم يحاول أن يوقفني.
خرجتُوالممرات كانت مظلمة، والأسئلة في رأسي تصرخ:
"كيف بدأ كل هذا؟ كيف صار حضنه الذي كان أماني.. هو نفسه ألمي؟"
الفصل الثاني: البداية من خريفٍ بعيد
عدتُبذاكرتي إلى ذلك اليوم، إلى ذاك الخريف الذي لم يغادر بالي أبداً.
كانت دار الأوبرا هي حلمي الكبير، أول عرضٍ لي في مكان بهذا الحجم.
قلبي لا يتوقف عن النبض، يضطرب بشدة بين الحماس والخوف.
جلستُخلف البيانو، ونظرتُللجمهور.
في شرفة كبار الشخصيات، لمحتُشخصاً يجلس في الظل.
عيناه حادتان، رغم المسافة البعيدة، شعرتُبنظراته تخترقني.
تجاهلتُرعشة يدي، وبدأتُبالعزف.
في الشرفة، كان إسكندر يجلس.
كان يكره هذه العروض، يراها مجرد ضجيج بلا روح.
كان ينتظر اللحظة التي يخرج فيها من هذا المكان.
لكن..
مع أول لمسة لمفاتيح البيانو، تجمد في مكانه.. وكأن الزمن توقف.
اللحن كان مألوفاً جداً.. كان صدىً لموسيقى دفنتها السنين في قلبه.
تلك الأنغام كانت مثل الذكريات التي تنبش جراحاً قديمة ظن أنها التأمت.
اتسعت عيناه، وغرقت حواسه في أعماق اللحن، بينما أضواء المسرح الخافتة كانت تسلط الضوء على ملامحه وهو يغرق في عالمٍ آخر.
فجأة..
تعالى التصفيق من كل مكان، تسارعت الهتافات وصيحات الإعجاب لتملأ القاعة، وكأن الجمهور استيقظ من حلم.
لكن إسكندر كان لا يزال مشدوداً للحن، وكأن شبحاً من ماضيه عاد ليخاطبه.
بعد أن هدأ الجميع، دخل مدير المسرح يرحب به.
كان إسكندر المستثمر للمكان، والمراقب لكل شاردة وواردة.
بدأ يتجول والمدير يتحدث بحماس.
بشكل غير مباشر، سأل: "من هي العازفة؟"
قال المدير: "إليزابيث.. عازفة جديدة، لكنها تملك سحراً لا يُوصف."
لمحها إسكندر من بعيد وهي تستعد للمغادرة.
كان يريد الاقتراب، يريد أن يسألها: كيف تعرفين هذا اللحن؟
لكنه وقف مكانه.
كان يقف بكل هيبته، وقناع البرود الذي يرتديه منعه من الاقتراب.
2026-07-13 16:36:31
0
🐚 :
😂
2025-12-29 16:07:09
0
مـلڪ🐼 :
😅
2025-12-20 18:10:45
0
𐙚 𝒥𝒾𝓂𝒾𝓃 ⁷ :
😉😉😉
2025-11-28 09:33:11
0
وَصِيَّـــةُ الرَّسُــــولِ 💚 :
😂😂😂
2026-01-01 19:23:47
0
To see more videos from user @zolaa.riwaya, please go to the Tikwm
homepage.