@._.pretty._.girls:

pretty girls..
pretty girls..
Open In TikTok:
Region: NG
Monday 01 September 2025 16:41:29 GMT
3756
700
27
28

Music

Download

Comments

treasure_okpa
ℳ𝓈𝓅𝓇ℯ𝓉𝓉𝓎𝒻𝒶𝒸ℯ :
I just worwor
2025-09-02 12:17:55
9
gigi.is222prettyy
☆Genesis :
@𝓔𝓱𝓲𝓲𝓲 👸🏼
2025-09-01 18:44:26
4
def.noturdazlina
🌺def.noturdazlina :
indeed they are pretty 😩
2025-09-01 23:01:12
14
diva.elle_
ELLE🫦 :
Not me waiting till the end to see if I’d be part 😭🤣
2025-09-25 23:03:42
5
pauline_12332
️ :
😭
2025-09-01 19:28:38
1
nduforvivien
𝒱 :
@M🪩 👅😻
2025-09-02 10:17:43
1
amanda_obioma
A.💋 :
My babies are there😭😭❤️❤️@the_girleexperience 😍 @Somayina 🤍
2025-09-04 14:44:58
1
mmesoma.odw
★Mmesoma★ :
love ur edits🩷🥲
2025-09-01 18:30:13
0
haryeeee1
AISHAT🤍🩶 :
Hmm
2025-09-19 00:42:58
0
man_dy21
𝒜✿ :
Need to be in the next tho🧏😂
2025-09-16 10:53:05
0
man_dy21
𝒜✿ :
Fine girls❤️❤️❤
2025-09-16 10:52:49
0
itz_1f3
06.10.11 :
Valerie
2025-09-08 21:26:18
0
_15.6.26
_15.06.26 :
Valll🫶🏽
2025-09-06 01:05:36
0
munaonmars_
𝓔𝓻𝓲𝓷👾🌟 :
Ouuuu😍
2025-09-05 18:35:51
0
drizzybxbyy
sasha :
😍💋❤️
2025-09-05 17:58:28
0
temiloluwa_fikayomi
Fikayoooo ✨️ :
they are soo finneee
2025-09-05 15:35:11
0
mojoyin_a
JOJO🌺 :
@𝔧𝔞𝔫𝔞𝔡𝔞™️
2025-09-05 14:34:47
0
xoxo.valeri3
valerie :
@lipgloss Warrior🌺💋 pretty girl
2025-09-02 20:52:55
0
e.n.a.o.g.h.e.n.e
EK💋 :
@steph
2025-09-02 15:31:46
0
victory_2029
Vee🫧💕 :
@Chioma🥹🎀
2025-09-02 05:33:16
0
tirzxh.raphael
Tirzxh.raphael :
Aww❤️
2025-09-01 22:09:52
0
To see more videos from user @._.pretty._.girls, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ثمة أشياء لا ترحل حين تنتهي؛ تبقى معلقة في موضع غامض من الروح، كضوء انطفأ وبقيت العين تراه، لا لأنه ما زال هناك، بل لأنها لم تتعلم العتمة بعد. ولعل أقسى ما يصيب القلب ليس أن يفقد شيئا، بل أن يضطر إلى تغيير الاسم الذي منحه له. أن يكتشف أن النافذة التي ظل يسهر عندها لم تكن تطل عليه، وأن الربيع الذي حسبه موعدا كان مجرد فصل عابر، مرّ بالمصادفة من أرضه فأزهرت أكثر مما ينبغي. عندها لا ينكسر شيء بالمعنى الذي نعرفه؛ لا صوت، لا حطام، لا أبواب تغلق بعنف. فقط يتبدل ترتيب العالم في الداخل. تصبح الأشياء التي كانت خفيفة أثقل من أن تحملها الذاكرة، وتصير بعض الكلمات كالمفاتيح التي بقيت في اليد بعد اختفاء الأبواب. وما أشد غرابة أن يظل كل شيء في مكانه، بينما لا يعود شيء إلى معناه. وأحيانا، في أشد ساعات الصمت، تمرّ بي تلك الأشياء التي قيلت للمستقبل؛ تلك التي لم تكن كلمات عابرة، بل بدت يومها كأنها حجارة صغيرة وُضعت بعناية في أساس غد لم يأت. أتساءل، لا عتابا بل دهشة: إلى أين تذهب العهود حين يتغير الطريق؟ ماذا يحدث للأيام التي سمّيناها قبل أن تولد، وللأبواب التي تخيلنا أننا سنفتحها معا، ولتلك المسافات التي قيل إننا سنعبرها مهما طال الطريق؟ هل تموت الأشياء حين لا تتحقق، أم تبقى في مكان ما من الزمن، تنتظر أشخاصا لم يعودوا كما كانوا؟ لا أعرف. كل ما أعرفه أن بعض الكلام لا يستطيع القلب أن يعيده إلى كونه كلاما بعدما عاش زمنا يراه حياة مؤجلة. وما كان يؤلمني أن الغد لم يأت، بقدر ما يؤلمني أنني كنت قد هيأت له موضعا في داخلي؛ رتبت له شيئا من العمر، وتركت له مقعدا قرب أحلامي، ثم وجدتني ذات يوم أمام ذلك المقعد فارغا، لا أعرف أأزيله أم أتركه شاهدا على شيء كان يبدو شديد اليقين. أقف الآن في جهة لا أعرف لها اسما؛ ليست نهاية تماما، وليست بداية تصلح للرجوع. خلفي طريق عبرته بكامل يقيني، وأمامي أرض لم تتعلم قدماي لغتها بعد. وبينهما مسافة لا تقاس بالخطوات، بل بذلك الجزء مني الذي تركته هناك دون أن أنتبه. أحيانا أبحث عن النسخة التي كانت تسكنني قبل أن يتغير مذاق الأيام، فأجدها بعيدة كمدينة غرقت ولم يبق منها فوق الماء سوى أجراسها. أسمعها في داخلي، أعرف أنها كانت لي، لكنني لا أعرف كيف أصل إليها. فالعودة ليست أن نسير عكس الطريق. ثمة طرق، ما إن نعبرها، حتى تمحو بدايتها خلفنا. وثمة معرفة تشبه النار؛ لا تحرق اليد، لكنها تجعلها عاجزة عن لمس الأشياء بالبراءة ذاتها. ولهذا يبدو النسيان فكرة شديدة البساطة أمام قلب تعلّم فجأة معنى لم يكن يعرفه، ثم طُلب منه أن يعيش كأنه لم يتعلم شيئا. كيف يعود الماء إلى هيئة الغيمة بعد أن عرف النهر؟ وكيف تستعيد الشجرة بذرتها بعد أن امتلأت أغصانها بموسم كامل؟ وربما لهذا يوجعني الصمت أكثر مما ينبغي. ليس لأن شيئا غاب، بل لأن شيئا في داخلي ما زال واقفا أمام تلك الكلمات القديمة، يتأملها كما يتأمل المرء خرائط لبلاد قيل له يوما إنه سيصل إليها، ثم اكتشف أن الرحلة كلها توقفت في منتصف الطريق. لا أريد استعادة شيء، ولا أمد يدي إلى ما ابتعد، ولا أطالب الغد بأن يفي بما قيل باسمه. بعض الكرامة أن نترك الأشياء عند حدودها حين تتضح حدودها، وأن نحمل وجعنا كما تحمل الأشجار آثار البرق: لا تستعطف السماء، ولا تنكر أن النار مرّت من هنا. لكنني كنت أتمنى لو أن للروح ممحاة صغيرة، تمحو بها بعض الضوء دون أن تمحو عينيها، وتعيد للأماكن حيادها، وللوقت براءته، وللقلب تلك المسافة الآمنة التي كانت بينه وبين الأشياء. غير أن الأرواح لا تعود إلى الوراء. إنها تمضي بما حدث لها، لا منه. ولعل عليّ ألا أبحث عن خط البداية أصلا؛ فقد يكون قد اختفى في اللحظة التي صدقت فيها الطريق. وربما ليس المطلوب أن أنسى، بل أن تصبح تلك الوعود يوما مجرد أصوات بعيدة لا توقظ في داخلي مدينة كاملة، وأن يبهت ذلك الضوء حتى لا تعود عيناي تبحثان عنه كلما أقبل المساء. وسأمضي… لا لأن المسافة صارت هينة، ولا لأن ما قيل فقد قيمته، بل لأن بعض الوعود حين تفقد طريقها لا يبقى لنا إلا أن نحرر أعمارنا من انتظار وصولها. وسأترك خلفي تلك النافذة مضاءة كما كانت، وتلك الخرائط مطوية في مكانها، دون أن أسأل لمن كان الضوء، ولا إلى أين كانت الطرق ستأخذنا. يكفيني أنني، ذات يوم، صدقت أن الطريق كان يعرفني… وأن الغد الذي قيل لي عنه، كان يعرف عنواني. ام السوس 🌸
ثمة أشياء لا ترحل حين تنتهي؛ تبقى معلقة في موضع غامض من الروح، كضوء انطفأ وبقيت العين تراه، لا لأنه ما زال هناك، بل لأنها لم تتعلم العتمة بعد. ولعل أقسى ما يصيب القلب ليس أن يفقد شيئا، بل أن يضطر إلى تغيير الاسم الذي منحه له. أن يكتشف أن النافذة التي ظل يسهر عندها لم تكن تطل عليه، وأن الربيع الذي حسبه موعدا كان مجرد فصل عابر، مرّ بالمصادفة من أرضه فأزهرت أكثر مما ينبغي. عندها لا ينكسر شيء بالمعنى الذي نعرفه؛ لا صوت، لا حطام، لا أبواب تغلق بعنف. فقط يتبدل ترتيب العالم في الداخل. تصبح الأشياء التي كانت خفيفة أثقل من أن تحملها الذاكرة، وتصير بعض الكلمات كالمفاتيح التي بقيت في اليد بعد اختفاء الأبواب. وما أشد غرابة أن يظل كل شيء في مكانه، بينما لا يعود شيء إلى معناه. وأحيانا، في أشد ساعات الصمت، تمرّ بي تلك الأشياء التي قيلت للمستقبل؛ تلك التي لم تكن كلمات عابرة، بل بدت يومها كأنها حجارة صغيرة وُضعت بعناية في أساس غد لم يأت. أتساءل، لا عتابا بل دهشة: إلى أين تذهب العهود حين يتغير الطريق؟ ماذا يحدث للأيام التي سمّيناها قبل أن تولد، وللأبواب التي تخيلنا أننا سنفتحها معا، ولتلك المسافات التي قيل إننا سنعبرها مهما طال الطريق؟ هل تموت الأشياء حين لا تتحقق، أم تبقى في مكان ما من الزمن، تنتظر أشخاصا لم يعودوا كما كانوا؟ لا أعرف. كل ما أعرفه أن بعض الكلام لا يستطيع القلب أن يعيده إلى كونه كلاما بعدما عاش زمنا يراه حياة مؤجلة. وما كان يؤلمني أن الغد لم يأت، بقدر ما يؤلمني أنني كنت قد هيأت له موضعا في داخلي؛ رتبت له شيئا من العمر، وتركت له مقعدا قرب أحلامي، ثم وجدتني ذات يوم أمام ذلك المقعد فارغا، لا أعرف أأزيله أم أتركه شاهدا على شيء كان يبدو شديد اليقين. أقف الآن في جهة لا أعرف لها اسما؛ ليست نهاية تماما، وليست بداية تصلح للرجوع. خلفي طريق عبرته بكامل يقيني، وأمامي أرض لم تتعلم قدماي لغتها بعد. وبينهما مسافة لا تقاس بالخطوات، بل بذلك الجزء مني الذي تركته هناك دون أن أنتبه. أحيانا أبحث عن النسخة التي كانت تسكنني قبل أن يتغير مذاق الأيام، فأجدها بعيدة كمدينة غرقت ولم يبق منها فوق الماء سوى أجراسها. أسمعها في داخلي، أعرف أنها كانت لي، لكنني لا أعرف كيف أصل إليها. فالعودة ليست أن نسير عكس الطريق. ثمة طرق، ما إن نعبرها، حتى تمحو بدايتها خلفنا. وثمة معرفة تشبه النار؛ لا تحرق اليد، لكنها تجعلها عاجزة عن لمس الأشياء بالبراءة ذاتها. ولهذا يبدو النسيان فكرة شديدة البساطة أمام قلب تعلّم فجأة معنى لم يكن يعرفه، ثم طُلب منه أن يعيش كأنه لم يتعلم شيئا. كيف يعود الماء إلى هيئة الغيمة بعد أن عرف النهر؟ وكيف تستعيد الشجرة بذرتها بعد أن امتلأت أغصانها بموسم كامل؟ وربما لهذا يوجعني الصمت أكثر مما ينبغي. ليس لأن شيئا غاب، بل لأن شيئا في داخلي ما زال واقفا أمام تلك الكلمات القديمة، يتأملها كما يتأمل المرء خرائط لبلاد قيل له يوما إنه سيصل إليها، ثم اكتشف أن الرحلة كلها توقفت في منتصف الطريق. لا أريد استعادة شيء، ولا أمد يدي إلى ما ابتعد، ولا أطالب الغد بأن يفي بما قيل باسمه. بعض الكرامة أن نترك الأشياء عند حدودها حين تتضح حدودها، وأن نحمل وجعنا كما تحمل الأشجار آثار البرق: لا تستعطف السماء، ولا تنكر أن النار مرّت من هنا. لكنني كنت أتمنى لو أن للروح ممحاة صغيرة، تمحو بها بعض الضوء دون أن تمحو عينيها، وتعيد للأماكن حيادها، وللوقت براءته، وللقلب تلك المسافة الآمنة التي كانت بينه وبين الأشياء. غير أن الأرواح لا تعود إلى الوراء. إنها تمضي بما حدث لها، لا منه. ولعل عليّ ألا أبحث عن خط البداية أصلا؛ فقد يكون قد اختفى في اللحظة التي صدقت فيها الطريق. وربما ليس المطلوب أن أنسى، بل أن تصبح تلك الوعود يوما مجرد أصوات بعيدة لا توقظ في داخلي مدينة كاملة، وأن يبهت ذلك الضوء حتى لا تعود عيناي تبحثان عنه كلما أقبل المساء. وسأمضي… لا لأن المسافة صارت هينة، ولا لأن ما قيل فقد قيمته، بل لأن بعض الوعود حين تفقد طريقها لا يبقى لنا إلا أن نحرر أعمارنا من انتظار وصولها. وسأترك خلفي تلك النافذة مضاءة كما كانت، وتلك الخرائط مطوية في مكانها، دون أن أسأل لمن كان الضوء، ولا إلى أين كانت الطرق ستأخذنا. يكفيني أنني، ذات يوم، صدقت أن الطريق كان يعرفني… وأن الغد الذي قيل لي عنه، كان يعرف عنواني. ام السوس 🌸

About