@finnmai1: အရမ်းကျေနပ်ခဲ့ရပါသော🤗 တတိယ🥉🏆 #ကာယအလှမယ် #မြစ်ကြီးနား တက္ကသိုလ် #ပထဝီမေဂျာကကောင်မလေး😍

Mai မိုင်
Mai မိုင်
Open In TikTok:
Region: MM
Tuesday 09 September 2025 06:19:30 GMT
66524
3798
24
63

Music

Download

Comments

thinsabal23
Thin Sabal ဗန်းမော်(Myitkyina) :
ချစ်စရာလေးပါ
2025-09-09 06:24:01
1
moemoe2k6
moe moe thant😍😍 :
မမချစ်စရာလေး🥰🥰
2025-09-10 02:20:26
3
maungleo1
Leo :
ဒါလည်းပီးသွားရောအကုန်ဘဲသွားသလိုတေဖစ်ကုန်မလားပဲ😅
2025-09-24 14:45:12
3
kaung.ma.lay6226
Thae Thae Wah :
လှလိုက်တာမမရယ်🥰
2025-09-13 08:08:12
1
merrysendkn
M🪐 :
ကျမရဲ့ရိုက်ချက်လားနော်💗
2025-10-27 12:15:17
1
linn223733
🎀🌹 :
ချစ်လိုက်တာ
2025-09-10 03:05:34
1
masanhtwe3
Ma San Htwe :
❤❤❤
2025-12-07 13:38:12
1
kogyiooyeshwe
❤Salai ye ye Shwe❤ :
❤❤❤
2026-01-14 07:26:10
1
user633452191109
user633452191109 :
🥰
2025-11-24 04:22:39
1
salai.skb
မြေပြန့်သားလေးကျတော် :
😉😉😉
2025-11-25 14:42:53
1
kimisan97
Kimisan :
🥰
2025-11-08 16:21:14
1
nang.ky04
Nang KY🌸 :
🥰🥰🥰
2025-09-10 15:24:17
1
saw.man57
Saw Man :
❤❤❤❤❤
2025-09-24 07:11:35
2
kung.lay3064
kung lay :
🥰🥰🥰
2025-09-09 06:31:08
2
khin.lay6275
@Khin Lay :
❤❤❤😘😘😘
2025-09-14 06:30:07
1
To see more videos from user @finnmai1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كريستيانو رونالدو ونيمار دا سيلفا؛ اسمان اختصرا بريق كرة القدم لسنوات، لكنهما يحملان اليوم أثقل مرادفات الشجن والكبرياء الجريح في تاريخ اللعبة. هما حكاية
كريستيانو رونالدو ونيمار دا سيلفا؛ اسمان اختصرا بريق كرة القدم لسنوات، لكنهما يحملان اليوم أثقل مرادفات الشجن والكبرياء الجريح في تاريخ اللعبة. هما حكاية "البطل التراجيدي" و"الساحر الحزين"، اللذين ملكا موهبة وإرادة تلامس السماء، وتحديا الخصوم والطبيعة ليكونا في القمة، لكن الجسد، والقدر، والزمن أصرّوا في النهاية على إعادتهما إلى الأرض. عندما نذكرهما، لا نتذكر فقط قفزات رونالدو الإعجازية ولا مراوغات نيمار الساحرة، بل نتذكر تلك الملامح المنكسرة والدموع القاسية التي ذرفاها وهما يريان أحلامهما الكبرى تتسرب من بين أصابعهما. إنها قصة "الشغف المعذب" و"الجمال الهش"، لثنائي رفض الاعتراف بالنهايات، فصارت مسيرتهما المتأخرة صراعاً مريراً ضد الوقت، وسلسلة من الوداعات الحزينة والإصابات القاتلة التي تترك غصة في قلب كل عاشق للمتعة. والتاريخ، بطبعه القاسي، لا يتوقف عن كتابة الفصول الحزينة، ليجمع انكسارهما في نفس هذا المونديال المرير. فها هو نيمار، يعيش فصلاً جديداً من التراجع بعد السقوط الصادم والمفاجئ أمام النرويج، في مباراة لم تكن مجرد خسارة بل كانت عجزاً للسحر أمام القوة البدنية. رؤيته تائه الخطوات، مثقلاً بسنوات الإصابات وخيبات الماضي، كانت تمزق القلب، ففي كل مرة سقط فيها على العشب، لم يكن يسقط من عرقلة مدافع، بل كان يسقط أمام عامل الوقت وجسده الذي لم يعد يطيق مجاراة شغفه. وفي ذات الوقت، كان رونالدو، ابن الـ41 عاماً، يتلقى الصدمة الأكثر مرارة وقسوة في حياته على أرض "استاد دالاس"، تسعون دقيقة ركض فيها الدون باحثاً عن ثغرة في جدار إسبانيا، حتى جاءت الدقيقة 90+1 برأسية ميكيل ميرينو القاتلة لتعلن فوز إسبانيا 1 - 0 وتضع حداً لكل شيء. رؤية رونالدو ينظر للساعة والوقت يمر كالسيف وسط ارتباك رفاقه مثل برناردو سيلفا، كانت مشهداً يبكي الحجر، ومع صافرة النهاية، انتهى الحلم المونديالي لـ "الدون" إلى الأبد، ليغادر الملعب وعيناه مليئتان بالدموع، معلناً نهاية زمن الصاروخ الذي لا يقهر. وفي مقعد آخر من مسرح هذا المونديال، يجلس ليونيل ميسي؛ حيّاً، صامداً، لكنه بات وحيداً بشكل موحش. لقد تفرّق رفاق الدرب، وسقط الأباطرة واحداً تلو الآخر، غادر نيمار مكسوراً في جانب، والتحق به رونالدو باكياً في الجانب الآخر، ليبقى ميسي وحيداً كآخر حراس الزمن الجميل في هذا كأس العالم. البرغوث الأرجنتيني، الذي حقق كل شيء ووصل إلى المجد، ينظر اليوم حوله فلا يجد الخصم التاريخي الذي ألهمه ليتجاوز حدوده، ولا يجد الصديق الساحر الذي شاركه متعة البدايات. يسير ميسي في هذا المونديال حاملاً إرث جيل كامل على كتفيه، يصارع الأجيال الجديدة وكأنه يدافع عن بقاء سلالة العمالقة. إنه صمود أسطوري، لكنه مشوب بحزن غريب؛ فالفوز لم يعد يملك نفس الطعم عندما يغيب الرفاق والأنداد، وبقاء ميسي وحيداً في المعركة هو الفصل الأخير والعميق في رواية نهاية حقبة كرة القدم الجميلة التي لن تتكرر.#برشلونه_عشق_لا_ينتهي💞🔱🏅 #ريال_مدريد_عشق_لا_ينتهي #الملعب_لا_يرحم #نيمار #رونالدو

About