@de.c3r: Changing my equipment faster than my thoughts😭🥊 How fast can u put on ur equipment?? 🥋🥊 #karate #equipment #outfit #sport #athlete #cambodia #sportliveinpeace #fyp #foryou #funny

de.c3r ❄️💫
de.c3r ❄️💫
Open In TikTok:
Region: KH
Tuesday 09 September 2025 15:33:03 GMT
135491
11722
48
887

Music

Download

Comments

oliviarose_59
️liv :
i only have 1 minute and a half haha
2025-09-28 20:51:11
127
marko_851
M :
i'm red and coach say 'you are blue'
2025-10-02 15:17:04
5
mitchell_1807
mitch :
REAL or when u have a game in blue and after a game in red so u need to change
2025-09-30 21:17:45
15
chabi_the_paragon
Theo T Chabi :
addidas is heavy for no valid reason
2025-09-29 12:12:27
28
peka7269
⚯ ͛❾¾ ▕⃝⃤ Peka ⚯͛ ❾¾ ⚡︎ 𓅓 :
i saved this but I do katas😅but it is also true
2025-10-08 09:46:54
1
iateyourmothershegonenow
🧼𝚋𝚊𝚛 𝚘𝚏 𝚂𝚘𝚊𝚙🧼 :
30 secs for us
2026-07-06 06:18:06
0
idebosnafan
FarukFI :
3 minutes is enough but i have a minute and a half
2025-11-12 18:59:26
6
mal..s01
Buta :
Frrr✌
2025-09-28 19:42:37
2
shiniyxshinoshi
kirinshiniwa :
tbh i don't have the money:_)
2025-10-15 14:42:38
1
irsikarate
Itz_Irsiiiiiiii🫶🏻🔥 :
fr 😭🤣😂
2025-09-27 19:46:01
2
burkicc
إيما :
9 seconds*
2025-10-17 17:12:31
3
ichigo_kurosaki_77
~YourOriginalPenguinSkipper😔~ :
When it’s the semi final to final oh no it’s not 3 minutes😭
2026-04-19 20:36:26
0
._yujiiii
S 💥 :
LITERALLY, one time, I was still in line waiting for my match in newbie kumite and then the staff's we're also calling me to line up to novice kumite, LIKE DANG WAIT UP PLEASE 😭
2025-10-23 11:52:20
0
voidakira1
理解するのは難しい :
fr 😂
2025-11-05 03:50:28
0
vickeegold
𝓡𝓪𝓻𝓮 𝓰𝓮𝓶💎 :
😂😂😂,I usually lose control of my self 😂
2025-10-30 19:53:31
0
cici_4310
ciii :
temani gw pliss
2025-10-04 03:59:14
2
jeryaja7
Jryntlingga :
semoga nular
2025-10-04 13:25:44
1
fr_nanad_
fr_nanad💫 :
sensei react: lepas alat 30 detik yang telat push up
2025-10-09 04:19:07
1
heng.sokheng51
Heng Sokheng :
WHAT 3 MIN
2026-07-15 10:27:15
0
teddy_tactic
Tactical Teddy :
😻🥋🐾
2025-10-01 07:56:59
1
haraisboring
🌜 :
@cicipu 𝜗𝜚 WKWKWKWK KGN BGT GA SI😭😭😭
2025-10-03 01:34:57
1
knexkte
𝓴 :
@
2025-10-15 06:20:57
1
marcel_al6
烏 :
I only had 20 secs
2025-09-30 18:02:02
1
timothy9718
Timothy🚀 :
what if they say you are aka
2025-10-06 12:00:52
4
To see more videos from user @de.c3r, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

(عقيد العقدا :#إبراهيم_دواس ومشاركته في #دوسة_ترمة عندما كان عمره 14 عام) «انحنا الشر ولانا بندورو ولا بندورو الجابا والشر الله كان جابا مرحب بي حبابا والتقيل كان جا انحنا شعب لقدابا» هكذا كانت تُقال الكلمات، وهكذا كانت تُعرف المواقف التي لا تعرف التراجع ولا الفرار. ومن بين صفحات التاريخ الشعبي والتراث القتالي في دارفور تبرز دوسة ترمة، كواحدة من الوقائع التي ارتبطت بالشجاعة والفزع والنخوة، وبأسماء رجال حملوا مسؤولية الدفاع عن أهلهم منذ نعومة أظافرهم. وفي عام 1983م، تعرضت عدد من الفرقان والدمر الواقعة في وحدة أبطا الإدارية، جوار ناقادلي، لهجمات من مليشيات قبلية، ومن بينها دامرة ولاد راشد، في سياق أحداث مضطربة شهدتها دارفور في ذلك الوقت. وعندما وصل الهجوم إلى دامرة ولاد راشد جوار الحلة ترمة، تعالت صيحات الفزع، وكان فزع بني هلبة من أوائل من استجابوا للنداء، وكانت الخيول سباقة إلى ميدان المواجهة. ومن بين تلك الصفوف كان عقيد عقد الشوشية عمنا عبدالرحمن جابة، أحد الرجال الذين قادوا الدوسي في تلك الواقعة. وفي تلك المعركة قال الشاعر أبو السيئة رحمه الله: فجاقين مراقد العدو كيداً على المابي قسمناهم تلاتة عيدان جور مافي أحد راضي عوداً أجبرنا على الفرار جرا مولي وعوداً أصبح جثثاً في ساحات القتال مرتدي وعوداً اشتغلنا أسيراً مكتوف الأيدي ثم أكملها لاحقاً بأبياته التي حفظها الرواة، ومنها: بكتالين ناس أميلس مثلاً وين نلق لكن بين كل هذه الأسماء والوقائع، يبرز اسم صغير السن آنذاك، لكنه كبير في الموقف والمعدن: عقيد العقد إبراهيم دواس. كان #إبراهيم_دواس، أصغر من شارك في ذلك الفزع، ولم يتجاوز عمره الرابعة عشرة. وعندما حاول الكبار منعه من اللحاق بالفرسان، أصر إصراراً شديداً، وكان يردد: «بدور بلحق الدواس... بدور بلحق». ومنذ ذلك اليوم ارتبط اسمه بالدواس، وأصبح يُعرف باسم إبراهيم دواس. وهنا لا نتحدث فقط عن طفل في الرابعة عشرة حمل نفسه إلى ميدان الخطر، وإنما عن شخصية تشكلت مبكراً على معاني الشجاعة والنجدة والوقوف مع الأهل وعدم التردد عند المحن. لقد كانت دوسة ترمة اختباراً حقيقياً للرجال. اشتد القتال، وثبت فرسان ولاد راشد في مواجهة الهجوم حتى وصول فزع بني هلبة، ثم تمكن الفزع من صد الهجوم عن الدمر ومواصلة التقدم حتى دخول الحلة ترمة، فارتبطت الواقعة في الذاكرة الشعبية باسمها: دوسة ترمة. والحديث عن عقيد العقد إبراهيم دواس في هذه المناسبة ليس حديثاً عن العمر، بل عن الموقف. فهناك رجال تصنعهم السنوات، وهناك رجال تصنعهم المواقف؛ وإبراهيم دواس كان من أولئك الذين ظهر معدنهم مبكراً. أربعة عشر عاماً فقط، لكن قلبه كان أكبر من الخوف، وإرادته كانت أقوى من المنع، وخطوته نحو الفزع كانت أول سطر في حكاية طويلة من الشجاعة والوفاء للأهل. ومن ترمة إلى اليوم، تبقى الحكاية شاهدة على أن التراث لا تحفظه الكتب وحدها، بل تحفظه الذاكرة الشعبية، وتحمله الأجيال جيلاً بعد جيل. التحية لعقيد العقد إبراهيم دواس، والرحمة لكل من رحلوا، والسلام لأهل دارفور، والوفاء لكل من حفظوا هذه الحكايات وصانوها من النسيان. دوسة ترمة... حكاية فزع، ونخوة، وثبات، واسمٌ لا يزال حاضراً في ذاكرة أهل المنطقة: #بقلم :بدرالدين_علي_إسماعيل_عمر #المدافع_عن_الحق
(عقيد العقدا :#إبراهيم_دواس ومشاركته في #دوسة_ترمة عندما كان عمره 14 عام) «انحنا الشر ولانا بندورو ولا بندورو الجابا والشر الله كان جابا مرحب بي حبابا والتقيل كان جا انحنا شعب لقدابا» هكذا كانت تُقال الكلمات، وهكذا كانت تُعرف المواقف التي لا تعرف التراجع ولا الفرار. ومن بين صفحات التاريخ الشعبي والتراث القتالي في دارفور تبرز دوسة ترمة، كواحدة من الوقائع التي ارتبطت بالشجاعة والفزع والنخوة، وبأسماء رجال حملوا مسؤولية الدفاع عن أهلهم منذ نعومة أظافرهم. وفي عام 1983م، تعرضت عدد من الفرقان والدمر الواقعة في وحدة أبطا الإدارية، جوار ناقادلي، لهجمات من مليشيات قبلية، ومن بينها دامرة ولاد راشد، في سياق أحداث مضطربة شهدتها دارفور في ذلك الوقت. وعندما وصل الهجوم إلى دامرة ولاد راشد جوار الحلة ترمة، تعالت صيحات الفزع، وكان فزع بني هلبة من أوائل من استجابوا للنداء، وكانت الخيول سباقة إلى ميدان المواجهة. ومن بين تلك الصفوف كان عقيد عقد الشوشية عمنا عبدالرحمن جابة، أحد الرجال الذين قادوا الدوسي في تلك الواقعة. وفي تلك المعركة قال الشاعر أبو السيئة رحمه الله: فجاقين مراقد العدو كيداً على المابي قسمناهم تلاتة عيدان جور مافي أحد راضي عوداً أجبرنا على الفرار جرا مولي وعوداً أصبح جثثاً في ساحات القتال مرتدي وعوداً اشتغلنا أسيراً مكتوف الأيدي ثم أكملها لاحقاً بأبياته التي حفظها الرواة، ومنها: بكتالين ناس أميلس مثلاً وين نلق لكن بين كل هذه الأسماء والوقائع، يبرز اسم صغير السن آنذاك، لكنه كبير في الموقف والمعدن: عقيد العقد إبراهيم دواس. كان #إبراهيم_دواس، أصغر من شارك في ذلك الفزع، ولم يتجاوز عمره الرابعة عشرة. وعندما حاول الكبار منعه من اللحاق بالفرسان، أصر إصراراً شديداً، وكان يردد: «بدور بلحق الدواس... بدور بلحق». ومنذ ذلك اليوم ارتبط اسمه بالدواس، وأصبح يُعرف باسم إبراهيم دواس. وهنا لا نتحدث فقط عن طفل في الرابعة عشرة حمل نفسه إلى ميدان الخطر، وإنما عن شخصية تشكلت مبكراً على معاني الشجاعة والنجدة والوقوف مع الأهل وعدم التردد عند المحن. لقد كانت دوسة ترمة اختباراً حقيقياً للرجال. اشتد القتال، وثبت فرسان ولاد راشد في مواجهة الهجوم حتى وصول فزع بني هلبة، ثم تمكن الفزع من صد الهجوم عن الدمر ومواصلة التقدم حتى دخول الحلة ترمة، فارتبطت الواقعة في الذاكرة الشعبية باسمها: دوسة ترمة. والحديث عن عقيد العقد إبراهيم دواس في هذه المناسبة ليس حديثاً عن العمر، بل عن الموقف. فهناك رجال تصنعهم السنوات، وهناك رجال تصنعهم المواقف؛ وإبراهيم دواس كان من أولئك الذين ظهر معدنهم مبكراً. أربعة عشر عاماً فقط، لكن قلبه كان أكبر من الخوف، وإرادته كانت أقوى من المنع، وخطوته نحو الفزع كانت أول سطر في حكاية طويلة من الشجاعة والوفاء للأهل. ومن ترمة إلى اليوم، تبقى الحكاية شاهدة على أن التراث لا تحفظه الكتب وحدها، بل تحفظه الذاكرة الشعبية، وتحمله الأجيال جيلاً بعد جيل. التحية لعقيد العقد إبراهيم دواس، والرحمة لكل من رحلوا، والسلام لأهل دارفور، والوفاء لكل من حفظوا هذه الحكايات وصانوها من النسيان. دوسة ترمة... حكاية فزع، ونخوة، وثبات، واسمٌ لا يزال حاضراً في ذاكرة أهل المنطقة: #بقلم :بدرالدين_علي_إسماعيل_عمر #المدافع_عن_الحق

About