@ammar..h..alshammari: ليلة الجمعة… حين يقترب الثأر بعد رحيل النبي ﷺ، جلست فاطمة عليها السلام على تراب قبره، والليل غارق بالسكون. كانت تعرف أن ما جرى عليها ما كان خلاف عابر، بل بداية زمن طويل من كسر الحقّ وظلم العترة. في تلك الليلة، ناجت ربها: “إلهي، قد رأيت ما فعلوا بي وبعترتي، فاجعل لي يوماً تُردّ فيه مظلمتي ويُنتصف لنا من أعدائنا.” ومنذ ذلك اليوم، صار بكاء الزهراء رمز انتظار ذلك الموعد. يوم يظهر ولدها المهدي فيقف على قبرها وينادي: “يا أُمّاه، أنا الثأر الموعود، أنا الذي جئت لأرفع رأسك وأردّ حقك، أنا الذي سأملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن مُلئت ظلماً وجوراً.” هذه الليلة، ليلة الجمعة، ليست للبكاء فقط… هي موعد تجديد العهد مع الثأر الموعود، مع الحلم الذي وعدت به فاطمة يوم بكت عند قبر أبيها. دعاء نختم به: “اللهم بحق فاطمة وظلامتها، اجعلنا من الممهدين لولدها، ومن أنصار الثأر الموعود، ولا تميتنا قبل أن نرى يوم الانتصار.” #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد #السلام_على_فاطمه_الزهراء #اللهم_عجل_لوليك_الفرج