@al_salhi47: قصيدة: حسين الله مذبوح شعر | مهدي جناح الكاظمي في عبارة «حُسين الله مذبوح» تحمل وقعًا هائلًا لأنها تختصر مأساة كربلاء بكلمتين؛ فهي تعني أنّ الحسين، ذلك الإمام الذي كان كل وجوده لله، وديعة السماء وسبط النبي، قد ذُبح ظلمًا وعدوانًا، لكن ذبحه لم يكن ذبح جسد فحسب بل كان ذبحًا للحق في زمنه، فصار قربانًا إلهيًا خالدًا؛ فإضافة الحسين إلى الله تعطي معنى القداسة والانتماء المطلق، أما وصفه بالمذبوح فيحمل صورة الدم النازف على الرمضاء، صورة القربان الذي بدمه حفظ الدين، وفي هذا التركيب يتجلى التناقض المؤلم: كيف يُذبح من هو لله؟! لتبقى العبارة صرخة وجدان، تذكّر كل قلب أنّ الحسين لم يكن شهيد كربلاء وحده، بل شهيد الإنسانية كلها، وأن ذبحه كان صعودًا وانتصارًا أبديًا لا يُمحى. #محمد الصالحي ..