@bromask.cine: Sony ZVE1 + Viltrox 16mm F1.8 #sonyzve1 #cinematic #viltrox #viltrox16mmf18

Bromask.Cine
Bromask.Cine
Open In TikTok:
Region: MY
Saturday 13 September 2025 11:54:44 GMT
8346
458
14
15

Music

Download

Comments

naskecoul
naskecoul :
viltrox 16mm or sigma 16mm which one better?
2025-09-13 12:04:32
1
kal_1712
kal :
Macam menyesal beli iphone 16 dari beli camera😇
2025-09-15 07:34:48
3
akademicianz
akademician :
4k60 half speed 30?
2025-09-14 01:11:29
1
qudeenz25
pelari_5km :
rm brapa tu bro?
2025-09-13 17:37:35
1
fahhhemm
Paem :
nice video bro, buat aku pikir pasal hidup aku yang tak seberapa ni ❤
2025-09-25 04:07:54
0
apple1909
apple :
guna gimbal ke smooth ohh
2025-09-29 06:42:21
0
syamimstory
SyamimSaleh :
pehh vibes k-series
2025-09-14 13:46:56
1
To see more videos from user @bromask.cine, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عِظم الجزاء مع عِظم البلاء إن البلاء سنة من سنن الله في هذه الحياة، وما من إنسان إلا ويمر بأيام يضيق فيها صدره، وتثقل عليه نفسه، ويظن أن الفرج قد طال انتظاره. لكن المؤمن يعلم أن وراء البلاء حكمة، وأن الله لا يبتلي عبده عبثًا، بل قد يكون البلاء سببًا لرفعة الدرجات، وتكفير السيئات، وتقوية الصلة بالله. وقد قال النبي ﷺ: «إن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». فكلما عظم البلاء وعظم معه صبر العبد واحتسابه، عظم أجره عند الله. وليس المقصود أن يحب الإنسان الألم أو يتمنى البلاء، وإنما إذا نزل به البلاء فإنه يستقبله بالصبر، ويستعين بالله، ويحسن الظن بربه. وقد يبتليك الله بشيء تكرهه، ثم تكتشف بعد زمن أنه كان بابًا إلى خير لم تكن تتوقعه. ورب محنةٍ أخرجت من قلبك تعلقًا بغير الله، ورب تأخيرٍ علّمك الصبر، ورب فقدٍ قرّبك من ربك أكثر مما فعلت بك سنوات الرخاء. فلا تجعل شدة البلاء تحجب عنك عظمة الأجر، ولا تجعل طول الطريق يضعف يقينك بالله. اصبر، واحتسب، وأكثر من الدعاء، واعلم أن الله يرى دمعتك، ويعلم تعبك، ولا يضيع عنده صبر صابر. فإذا اشتد عليك البلاء، فتذكر: قد يكون عِظم الألم مقدمةً لعِظم الجزاء، وقد يكون وراء ما تكره من قدر الله خيرٌ كثير.  #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #صدقه_جاريه #البلاء #عبدالله_القصير #السلف_الصالح
عِظم الجزاء مع عِظم البلاء إن البلاء سنة من سنن الله في هذه الحياة، وما من إنسان إلا ويمر بأيام يضيق فيها صدره، وتثقل عليه نفسه، ويظن أن الفرج قد طال انتظاره. لكن المؤمن يعلم أن وراء البلاء حكمة، وأن الله لا يبتلي عبده عبثًا، بل قد يكون البلاء سببًا لرفعة الدرجات، وتكفير السيئات، وتقوية الصلة بالله. وقد قال النبي ﷺ: «إن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». فكلما عظم البلاء وعظم معه صبر العبد واحتسابه، عظم أجره عند الله. وليس المقصود أن يحب الإنسان الألم أو يتمنى البلاء، وإنما إذا نزل به البلاء فإنه يستقبله بالصبر، ويستعين بالله، ويحسن الظن بربه. وقد يبتليك الله بشيء تكرهه، ثم تكتشف بعد زمن أنه كان بابًا إلى خير لم تكن تتوقعه. ورب محنةٍ أخرجت من قلبك تعلقًا بغير الله، ورب تأخيرٍ علّمك الصبر، ورب فقدٍ قرّبك من ربك أكثر مما فعلت بك سنوات الرخاء. فلا تجعل شدة البلاء تحجب عنك عظمة الأجر، ولا تجعل طول الطريق يضعف يقينك بالله. اصبر، واحتسب، وأكثر من الدعاء، واعلم أن الله يرى دمعتك، ويعلم تعبك، ولا يضيع عنده صبر صابر. فإذا اشتد عليك البلاء، فتذكر: قد يكون عِظم الألم مقدمةً لعِظم الجزاء، وقد يكون وراء ما تكره من قدر الله خيرٌ كثير. #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #صدقه_جاريه #البلاء #عبدالله_القصير #السلف_الصالح

About