@mrxa_24: #arxangel♥️ #cochabamba_bolivia🇧🇴 #paratiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii

Fernanda 𐙚
Fernanda 𐙚
Open In TikTok:
Region: BO
Friday 19 September 2025 18:55:43 GMT
2617
121
8
6

Music

Download

Comments

manguito.37
Kevin Ruiz 🐱 :
Creo que te conozco 😏😅
2026-02-13 13:56:46
0
katherinne.siles.10
KatherinneLimonysal :
amiga el color de pelo te queda 110 de 100 perfecta 👏👏👏👏👏👏
2026-05-24 03:30:12
0
franciscoherrera7228
frans :
hermosa 💖
2026-01-22 09:10:54
0
chikito458m
chikito 458 mv :🧃:🫀 & :
que hermosura
2025-09-23 11:02:09
0
klismer_14k
Klismer_14k :
Hola 😍❤
2025-09-19 20:14:20
0
emiliogonzales600
emilio :
🥰
2025-10-09 01:50:19
0
.joel1325
JOEL :
🥰
2025-09-20 20:38:53
0
j.daniel919
J Daniel :
[[👈😏👈]✓ hermosa
2025-10-13 23:11:16
0
To see more videos from user @mrxa_24, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هكذا تبدو الذاكرة حين ترتدي ثوب الأبيض والأسود كأنها طيفٌ هاربٌ من كتاب الأيام يعود ليطرق باب الحنين على شواطئ الخان عند أطراف الشارقة حيث يرقد الخان مسنداً رأسه إلى حنين الخليج العربي تنام الحكايات بين رمال طالما عرفت وقع خطوات الأولين هنا حيث التقت صفحة الماء العذب بملح البحر وكَتب الزمن على صفحة المكان قصيدةً من البساطة والسكينة وفي هذه الصورة المعلقة على جدار الزمن تحديداً مع منتصف السبعينيات تتنفس الدار عبق الماضي فالبيوت الشعبية هناك تشبه قلوب أهلها دافئة متلاصقة تحضن بعضها في وجه ريح الشتاء وإلى جوارها تبدأ أساسات مدرسة الخليج العربي تنهض شيئاً فشيئاً كمنارة أمل لغدٍ قادم لتزرع من طين الصبر معالم العلم والنشء ويبرز في الأفق القريب فندق كارلتون الذي أُنجز عام 1973 كشاهدٍ على فجرٍ جديد يطرق باب المدينة متكئاً على دوار بري الطلاع ( قلعه) الذي طالما استقبل غادياً ورائحاً على طريق الساحل الجميل هناك حيث الأمواج تداعب راحة الشاطئ بهدوء و طيور النورس تحرس صمت الأمكنة ظلت روح الخان نبضاً حياً في ذاكرة المكان ورائحة بحرٍ لا تتبخر مهما أسرعت عجلة الأيام وفي أعلى الصورة يمتد لسان البحر بشموخ راسماً بمدّه وجزره بدايات الحكاية الأكبر فمن هذا المعبر المائي ومن قلب هذا الساحل تفتحت لاحقاً زهور بحيرات الممزر الزرقاء لتكون امتداداً طبيعياً لجفن الخان الساهر وشاهداً حضارياً على رؤيةٍ طموحة حولت الخلجان إلى واحاتٍ من الجمال والحياة نرى فيها اليوم امتداداً لفخر الأمس وعمق الحنين
هكذا تبدو الذاكرة حين ترتدي ثوب الأبيض والأسود كأنها طيفٌ هاربٌ من كتاب الأيام يعود ليطرق باب الحنين على شواطئ الخان عند أطراف الشارقة حيث يرقد الخان مسنداً رأسه إلى حنين الخليج العربي تنام الحكايات بين رمال طالما عرفت وقع خطوات الأولين هنا حيث التقت صفحة الماء العذب بملح البحر وكَتب الزمن على صفحة المكان قصيدةً من البساطة والسكينة وفي هذه الصورة المعلقة على جدار الزمن تحديداً مع منتصف السبعينيات تتنفس الدار عبق الماضي فالبيوت الشعبية هناك تشبه قلوب أهلها دافئة متلاصقة تحضن بعضها في وجه ريح الشتاء وإلى جوارها تبدأ أساسات مدرسة الخليج العربي تنهض شيئاً فشيئاً كمنارة أمل لغدٍ قادم لتزرع من طين الصبر معالم العلم والنشء ويبرز في الأفق القريب فندق كارلتون الذي أُنجز عام 1973 كشاهدٍ على فجرٍ جديد يطرق باب المدينة متكئاً على دوار بري الطلاع ( قلعه) الذي طالما استقبل غادياً ورائحاً على طريق الساحل الجميل هناك حيث الأمواج تداعب راحة الشاطئ بهدوء و طيور النورس تحرس صمت الأمكنة ظلت روح الخان نبضاً حياً في ذاكرة المكان ورائحة بحرٍ لا تتبخر مهما أسرعت عجلة الأيام وفي أعلى الصورة يمتد لسان البحر بشموخ راسماً بمدّه وجزره بدايات الحكاية الأكبر فمن هذا المعبر المائي ومن قلب هذا الساحل تفتحت لاحقاً زهور بحيرات الممزر الزرقاء لتكون امتداداً طبيعياً لجفن الخان الساهر وشاهداً حضارياً على رؤيةٍ طموحة حولت الخلجان إلى واحاتٍ من الجمال والحياة نرى فيها اليوم امتداداً لفخر الأمس وعمق الحنين

About