@m1_shr: تکسب اکثر تجربه 👌 #الاهواز #شعروقصايد #شعر

M1.SHR | شروق الشمس
M1.SHR | شروق الشمس
Open In TikTok:
Region: BY
Tuesday 23 September 2025 11:18:09 GMT
122084
6612
55
822

Music

Download

Comments

younes__1i
یونس ایوب :
الشاعر محمد راضی البدوی ابن الکوت ونعم❤️✌🏻
2025-10-30 12:39:01
1
k__.ni
خلك شايب 👳🏻‍♀️✨ :
شنو اسمه
2025-09-28 04:33:38
2
kako.313
أبو دراي ☬ :
شنو معنى الداو؟
2025-09-28 19:45:53
1
user7435506010476
user7435506010476 :
کفو ابن راضی
2026-05-24 20:22:02
0
dytw8jq91dr0
سلوم ال رشك :
الله
2025-12-19 11:20:03
0
user5878112496104
طه البديري :
الله
2025-12-19 13:34:50
0
w.q.66
كرار عدنان الشويلي :
حچي نشيط هاذ
2025-10-04 17:40:35
2
32y93
‹ 𝐴𝐿𝐼 𝐴𝐵𝐴𝑆 | 🇮🇶💛 :
ويلاه👏
2025-09-28 12:18:21
1
user6795312030479
صكارهم :
شروق الشمس ألف ألف تحيا وسلام منشوراتج توجع والله كلج ذوق
2025-11-14 18:22:28
0
user5ykaacdyhe
أزياء بلال :
الله الله راقي
2025-09-28 22:59:22
0
vv93a
﮼المالكي :
اي وعلي
2025-09-24 08:52:31
0
moh_903
مـحـمـد العـ𓄌ـبيدي :
الله الله الله
2025-09-27 22:13:01
0
robbisson4
مجتبئ الجنوبي :
الله
2025-09-28 06:47:58
0
as_aa2489
فاكد اخو يسوه من ازلم سبعين💔 :
الله ❤ الله ❤ الله ❤ الله ❤❤ الله ❤ الله
2025-10-18 08:34:10
0
wissamalbadri4
وسام البدري :
هههه الله
2025-09-27 17:01:30
0
hassanalhusseini17
حسن الحسيني :
ها ها معدل هاذ
2025-10-18 19:27:27
0
0i_4j
كرم :
كلام جميل
2025-10-07 19:12:13
0
user5878112496104
طه البديري :
الله عليك
2025-12-19 13:34:55
0
wd.hmzl
الشاعر حمزة ال عودة :
ياخي حكمه
2026-09-02 02:30:34
0
user2093208186512
مسلم الاحوازی :
هلا ولله 🥰
2025-09-25 10:33:44
0
alidawood53
علي محمد :
حجي حلو
2025-09-27 16:04:59
0
raslan_12
Raslan :
👏
2025-11-09 16:35:25
0
user48738571262841
کریم :
🥰
2025-12-24 12:04:42
0
user963570927907
ابوعبدالله البزوني :
😂
2025-11-02 20:59:33
0
ali5639407
Ali 👑 ✨ :
🌹🌹🌹
2025-09-23 11:21:02
0
To see more videos from user @m1_shr, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الدراسة ليست مجرد ساعات يقضيها الإنسان أمام الكتب والدفاتر، وليست مجرد معلومات يحفظها من أجل اختبار ثم ينساها بعد انتهائه. الدراسة هي رحلة لبناء العقل وتوسيع المعرفة وتطوير القدرة على التفكير والتحليل وحل المشكلات. إنها الطريقة التي يتعلم بها الإنسان كيف يفهم العالم من حوله، وكيف يحوّل جهله بشيء إلى معرفة، وتردده إلى قدرة، وأخطائه إلى خبرة. ولهذا فإن قيمة الدراسة لا تُقاس فقط بالدرجات التي يحصل عليها الطالب، بل بما تتركه داخله من علم وانضباط وثقة وقدرة على الاستمرار. قد تبدو الدراسة أحيانًا مملة أو ثقيلة، خصوصًا عندما تتراكم الدروس أو يكون هناك موضوع صعب لا يدخل الرأس بسهولة. وقد يشعر الطالب بأنه يقرأ كثيرًا دون أن يرى نتيجة واضحة، فيبدأ بالتسويف ويقول: «ببدأ بعدين». لكن المشكلة أن «بعدين» غالبًا تتحول إلى ساعات، والساعات إلى أيام، ثم يجد الإنسان نفسه أمام كمية أكبر من العمل وضغط أكبر مما كان يمكن أن يتجنبه لو بدأ بخطوة صغيرة فقط. الحقيقة أن النجاح الدراسي لا يحتاج إلى أن تكون دائمًا متحمسًا. الحماس جميل، لكنه متغير؛ يأتي في يوم ويختفي في يوم آخر. أما الاستمرارية فهي التي تصنع الفرق الحقيقي. قد تجلس في يوم وأنت بكامل طاقتك وتنجز الكثير، وقد يأتي يوم آخر لا تشعر فيه بأي رغبة للدراسة، ومع ذلك تفتح كتابك وتنجز جزءًا بسيطًا. هذا الجزء البسيط ليس بلا قيمة؛ لأنه يثبت أنك قادر على التحرك حتى عندما لا يكون مزاجك متعاونًا معك. ولا يجب أن تنظر إلى الدرس الصعب على أنه دليل على ضعفك. أحيانًا يكون الشيء صعبًا فقط لأنه جديد عليك، أو لأنك لم تجد الطريقة المناسبة لفهمه بعد. عدم فهمك للمعلومة من أول مرة لا يعني أنك غبي، كما أن احتياجك إلى التكرار لا يعني أنك أقل من غيرك. التعلم الحقيقي مليء بالمحاولات والأخطاء وإعادة الشرح، والطالب القوي ليس من لا يخطئ، بل من لا يسمح للخطأ بأن يكون نهاية المحاولة. الدراسة أيضًا استثمار في نفسك. كل ساعة تتعلم فيها شيئًا جديدًا تضيف إلى قدراتك شيئًا قد تحتاج إليه مستقبلًا. ربما لن تتذكر كل صفحة قرأتها، لكنك ستحتفظ بطريقة التفكير التي اكتسبتها، وقدرتك على التركيز، وتنظيم وقتك، والصبر على المسائل الصعبة، والبحث عن الحل عندما لا يكون واضحًا أمامك. هذه المهارات لا تنتهي بانتهاء المدرسة، بل ترافقك في الجامعة والعمل والحياة. ولا تجعل مقارنة نفسك بالآخرين تسرق منك متعة التقدم. قد تجد شخصًا ينجز بسرعة أكبر منك، أو يحصل على درجات أعلى، أو يبدو وكأنه يفهم كل شيء من أول مرة. هذا لا يعني أن طريقك فاشل. لكل شخص نقطة بداية مختلفة، وطريقة تعلم مختلفة، وظروف مختلفة. المقارنة المفيدة الوحيدة هي أن تنظر إلى نفسك اليوم وتقارنها بنفسك قبل فترة: هل أصبحت أفهم أكثر؟ هل أصبحت أركز بشكل أفضل؟ هل أصبحت أتعامل مع المادة التي كنت أخاف منها بثقة أكبر؟ إذا كانت الإجابة نعم، فأنت تتقدم. وتذكر أن الدرجة العالية ليست شيئًا يأتي من الأمنيات. هي نتيجة لمجموعة من القرارات الصغيرة التي تتكرر يومًا بعد يوم: أن تفتح الكتاب بدل أن تؤجله، أن تحاول حل السؤال بدل أن تهرب منه، أن تسأل عندما لا تفهم، أن تراجع عندما تنسى، وأن تكمل حتى بعد يوم سيئ. هذه الأشياء تبدو صغيرة منفردة، لكنها عندما تتراكم تصنع نتيجة كبيرة. لذلك لا تنتظر اللحظة المثالية حتى تبدأ. لا تنتظر أن يصبح مزاجك ممتازًا، ولا أن تختفي كل المشتتات، ولا أن تشعر فجأة بطاقة خارقة. ابدأ بما تستطيع. صفحة واحدة، مسألة واحدة، مفهوم واحد، ثم استمر. البداية الصغيرة أفضل بكثير من خطة مثالية لا تُنفذ. وفي النهاية، الدراسة ليست عقوبة، وليست سباقًا لإثبات أنك أفضل من الآخرين. إنها وسيلة لتمنح نفسك خيارات أكثر في المستقبل. كل معلومة تفهمها اليوم، وكل مهارة تتعلمها، وكل مرة تنهض فيها بعد أن تتعثر، أنت تبني نسخة أقوى وأكثر قدرة منك. قد تتعب، وقد تمل، وقد تمر بأيام تشعر فيها أنك لا تنجز شيئًا، وهذا طبيعي. المهم ألا تجعل يومًا سيئًا يتحول إلى استسلام دائم. لا تحتاج أن تكون الأفضل من الجميع؛ تحتاج فقط ألا تتوقف عن تطوير نفسك. افتح كتابك، ابدأ من حيث أنت، وأنجز ما تستطيع اليوم. المستقبل الذي تريده لن يُبنى في يوم واحد، لكنه يُبنى من الأيام التي قررت فيها ألا تستسلم. - - - - #الدراسة #study ##studywithme #تحفيز #viral
الدراسة ليست مجرد ساعات يقضيها الإنسان أمام الكتب والدفاتر، وليست مجرد معلومات يحفظها من أجل اختبار ثم ينساها بعد انتهائه. الدراسة هي رحلة لبناء العقل وتوسيع المعرفة وتطوير القدرة على التفكير والتحليل وحل المشكلات. إنها الطريقة التي يتعلم بها الإنسان كيف يفهم العالم من حوله، وكيف يحوّل جهله بشيء إلى معرفة، وتردده إلى قدرة، وأخطائه إلى خبرة. ولهذا فإن قيمة الدراسة لا تُقاس فقط بالدرجات التي يحصل عليها الطالب، بل بما تتركه داخله من علم وانضباط وثقة وقدرة على الاستمرار. قد تبدو الدراسة أحيانًا مملة أو ثقيلة، خصوصًا عندما تتراكم الدروس أو يكون هناك موضوع صعب لا يدخل الرأس بسهولة. وقد يشعر الطالب بأنه يقرأ كثيرًا دون أن يرى نتيجة واضحة، فيبدأ بالتسويف ويقول: «ببدأ بعدين». لكن المشكلة أن «بعدين» غالبًا تتحول إلى ساعات، والساعات إلى أيام، ثم يجد الإنسان نفسه أمام كمية أكبر من العمل وضغط أكبر مما كان يمكن أن يتجنبه لو بدأ بخطوة صغيرة فقط. الحقيقة أن النجاح الدراسي لا يحتاج إلى أن تكون دائمًا متحمسًا. الحماس جميل، لكنه متغير؛ يأتي في يوم ويختفي في يوم آخر. أما الاستمرارية فهي التي تصنع الفرق الحقيقي. قد تجلس في يوم وأنت بكامل طاقتك وتنجز الكثير، وقد يأتي يوم آخر لا تشعر فيه بأي رغبة للدراسة، ومع ذلك تفتح كتابك وتنجز جزءًا بسيطًا. هذا الجزء البسيط ليس بلا قيمة؛ لأنه يثبت أنك قادر على التحرك حتى عندما لا يكون مزاجك متعاونًا معك. ولا يجب أن تنظر إلى الدرس الصعب على أنه دليل على ضعفك. أحيانًا يكون الشيء صعبًا فقط لأنه جديد عليك، أو لأنك لم تجد الطريقة المناسبة لفهمه بعد. عدم فهمك للمعلومة من أول مرة لا يعني أنك غبي، كما أن احتياجك إلى التكرار لا يعني أنك أقل من غيرك. التعلم الحقيقي مليء بالمحاولات والأخطاء وإعادة الشرح، والطالب القوي ليس من لا يخطئ، بل من لا يسمح للخطأ بأن يكون نهاية المحاولة. الدراسة أيضًا استثمار في نفسك. كل ساعة تتعلم فيها شيئًا جديدًا تضيف إلى قدراتك شيئًا قد تحتاج إليه مستقبلًا. ربما لن تتذكر كل صفحة قرأتها، لكنك ستحتفظ بطريقة التفكير التي اكتسبتها، وقدرتك على التركيز، وتنظيم وقتك، والصبر على المسائل الصعبة، والبحث عن الحل عندما لا يكون واضحًا أمامك. هذه المهارات لا تنتهي بانتهاء المدرسة، بل ترافقك في الجامعة والعمل والحياة. ولا تجعل مقارنة نفسك بالآخرين تسرق منك متعة التقدم. قد تجد شخصًا ينجز بسرعة أكبر منك، أو يحصل على درجات أعلى، أو يبدو وكأنه يفهم كل شيء من أول مرة. هذا لا يعني أن طريقك فاشل. لكل شخص نقطة بداية مختلفة، وطريقة تعلم مختلفة، وظروف مختلفة. المقارنة المفيدة الوحيدة هي أن تنظر إلى نفسك اليوم وتقارنها بنفسك قبل فترة: هل أصبحت أفهم أكثر؟ هل أصبحت أركز بشكل أفضل؟ هل أصبحت أتعامل مع المادة التي كنت أخاف منها بثقة أكبر؟ إذا كانت الإجابة نعم، فأنت تتقدم. وتذكر أن الدرجة العالية ليست شيئًا يأتي من الأمنيات. هي نتيجة لمجموعة من القرارات الصغيرة التي تتكرر يومًا بعد يوم: أن تفتح الكتاب بدل أن تؤجله، أن تحاول حل السؤال بدل أن تهرب منه، أن تسأل عندما لا تفهم، أن تراجع عندما تنسى، وأن تكمل حتى بعد يوم سيئ. هذه الأشياء تبدو صغيرة منفردة، لكنها عندما تتراكم تصنع نتيجة كبيرة. لذلك لا تنتظر اللحظة المثالية حتى تبدأ. لا تنتظر أن يصبح مزاجك ممتازًا، ولا أن تختفي كل المشتتات، ولا أن تشعر فجأة بطاقة خارقة. ابدأ بما تستطيع. صفحة واحدة، مسألة واحدة، مفهوم واحد، ثم استمر. البداية الصغيرة أفضل بكثير من خطة مثالية لا تُنفذ. وفي النهاية، الدراسة ليست عقوبة، وليست سباقًا لإثبات أنك أفضل من الآخرين. إنها وسيلة لتمنح نفسك خيارات أكثر في المستقبل. كل معلومة تفهمها اليوم، وكل مهارة تتعلمها، وكل مرة تنهض فيها بعد أن تتعثر، أنت تبني نسخة أقوى وأكثر قدرة منك. قد تتعب، وقد تمل، وقد تمر بأيام تشعر فيها أنك لا تنجز شيئًا، وهذا طبيعي. المهم ألا تجعل يومًا سيئًا يتحول إلى استسلام دائم. لا تحتاج أن تكون الأفضل من الجميع؛ تحتاج فقط ألا تتوقف عن تطوير نفسك. افتح كتابك، ابدأ من حيث أنت، وأنجز ما تستطيع اليوم. المستقبل الذي تريده لن يُبنى في يوم واحد، لكنه يُبنى من الأيام التي قررت فيها ألا تستسلم. - - - - #الدراسة #study ##studywithme #تحفيز #viral

About