@sweetsita_: Buenos días 💞✨ #parati #freefire

𝐌𝐚𝐫𝐲𝐬𝐢𝐭𝐚𝐩 🎀
𝐌𝐚𝐫𝐲𝐬𝐢𝐭𝐚𝐩 🎀
Open In TikTok:
Region: CO
Friday 26 September 2025 13:23:20 GMT
500236
83017
462
806

Music

Download

Comments

alex.yat93
👺ALEX_LWX👹😷 :
no es Decla porque se queria revivir ☠
2025-09-27 00:54:05
142
_adolf_3110
𒆜666𒆜 :
Y el botcito colaborando con la elotiza al final.😌
2025-09-26 14:10:20
7826
edanvrx1
Edancito :
como morías al principio JKASJKAJA 😭
2025-09-26 16:57:52
1416
yvnangel_._
⌑✭ アビー 🪭✭⌑ :
Jaja al chico lo emotizaron hasta más no poder
2025-09-26 14:57:03
2735
karlos_100
.•°𝔼ℝ𝕀ℂ𝕂🪼 :
Y por qué mueren asi😭 como le hacen
2025-09-26 20:28:40
317
grxbi23
Robin :
les decía de todo 🤣
2025-09-26 16:13:59
266
aylinn.78
𝓐 ꩜ :
a alguien más se le sube el pin horrible😭💕
2025-09-26 13:53:05
130
leandro_4x4
Leandro⚡ :
Isabella 🫦
2025-09-26 16:05:38
32
crisx_20_03_26
Âňđrē🧡 :
ayudando cuentas pequeñas
2025-09-26 13:37:01
152
andresxantelo_
Adrián 🏄‍♂️ :
Eres la.mejor
2025-09-26 13:35:01
16
_megis__
meg_ :
llegué temprano me saludas 💗
2025-09-26 13:40:27
8
soynirvanaff
picachu :
como venia corriendo el botsito🥺
2025-10-30 16:32:59
6
xxs.h.a.k.y01xx
𝒔.𝒉.𝒂.𝒌.𝒚.𝒅𝒆𝒎𝒐𝒏𝒔🌷 :
un video más de mi favorita💗✨
2025-09-26 13:56:01
6
by_aide04
aide :
Amo el "LA SEÑORITA LIEBRE SE DESMAYO"🫶🏻💞
2025-09-26 16:20:52
26
_436354
yämi.GLV_> :
chicas únanse 😭
2025-09-28 17:20:29
5
annaaa.gfl
Anni :
LOS INSULTOS SON LO MEJOR JAJAJAJAJAJAJ😭
2025-10-19 04:29:28
10
evxngxxia
🦂 :
Siempre son los l gang 💜
2025-09-26 16:28:20
6
joss_wh1
𝓙𝓸𝓼𝓼.🤞🏻 :
pero es duelo de escuadra no clasificatoria
2025-09-26 15:24:03
14
marisr470
𝐀𝐫𝐢🎀 :
no entiendo cómo dice tantas cosas, yo apenas puedo decir hola jajaja
2025-09-26 18:57:33
5
carlos.manuel.jim989
M XD :
OO
2025-09-26 13:48:11
5
ailenariana.entra
Ari💜 :
Pero eso es decla o duelo de escuadras por qué si se reviven 😩
2025-09-26 15:14:24
14
sofic_cervantes
𝓢𝓸𝓯𝓲𝓪 💫. :
temprano porfiiiinnn 😩😩
2025-09-26 13:33:35
6
dnx.usr
✦ 𝓓𝓸𝓻𝓲𝓫𝓮𝓵𝓵𝔂 ✦ :
Temprano sweetsita 😻💗
2025-09-26 15:02:27
5
To see more videos from user @sweetsita_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

خسرتني… وانتهى امتياز الوصول إليّ 🖤👑 سيأتي يومٌ لن أكون فيه سؤالًا يؤرقك، ولا وجهًا تبحث عنه في ملامح الآخرين، ولا صوتًا تتمنّى لو عاد ليقول لك ما عجزتَ عن تقديره حين كان قريبًا منك. سيأتي يومٌ تدرك فيه أنني لم أكن امرأةً عابرةً في ازدحام أيامك، بل كنتُ استثناءً لم تعرف كيف تحافظ عليه، وقلبًا منحك من صدقه ما لا تمنحه المصادفات مرتين. وحين تحاول أن تجدني في غيري، ستكتشف أن الوجوه قد تتشابه، وأن الكلمات قد تتكرّر، لكن الأرواح لا تُستنسخ، وأن بعض النساء لا يتركن فراغًا برحيلهن فحسب، بل يتركن وراءهن مقياسًا جديدًا لكلّ ما يأتي بعدهن. أمّا أنا، فلن أنتظر ندمك، ولن أعلّق انتصاري على عودتك، ولن أجعل من اعترافك المتأخّر بقيمتي دليلًا على أنني كنتُ أستحقّها. فقيمتي لم تبدأ يوم أدركتها، ولن تنتهي يوم أنكرتها. أنا لم أكن أستحقّ أن تعرف قدري بعد رحيلي؛ كنتُ أستحقّ أن تعرفه وأنا إلى جوارك. أنا امرأةٌ قد يخذلها قلبها، وقد تبكي حتى تظنّ أن الحزن استنفد منها كلّ شيء، لكنها لا تسمح لوجعها أن ينتزع منها هويّتها. أمتلك من الشجاعة ما يكفي لأعترف بأنني أحببتك، ومن الكبرياء ما يكفي لأغادر حين يصبح الحبّ عبئًا على كرامتي، ومن الوعي ما يجعلني أفهم أن التمسّك بمن نحبّ ليس وفاءً دائمًا؛ فأحيانًا يكون خيانةً صامتةً لأنفسنا. وحين أرحل، لا أرحل لأختبر اشتياقك، ولا لأثير غيرتك، ولا لأترك خلفي بابًا مواربًا تنتظر منه إشارةً للعودة. أرحل لأن شيئًا عميقًا في داخلي يكون قد حسم ما عجز قلبي طويلًا عن حسمه؛ لأنني أدركتُ أخيرًا أن بعض الأبواب، مهما أحببنا ما وراءها، لا تستحقّ أن نقف عندها حتى نفقد ملامحنا، وأن بعض النهايات ليست هزيمةً للحبّ، بل نجاةٌ أخيرةٌ لما تبقّى من أرواحنا. فاخسرني كما تشاء، وامنح غيابي ما شئتَ من التفسيرات، وأقنع نفسك بأنني كنتُ قابلةً للتعويض. ليس من شأني أن أبدّد أوهامًا لا تعنيني، ولا أن أشرح لك ما ستتكفّل به الأيام حين تعجز الكلمات. لكن تذكّر أن المرأة التي اضطرت يومًا إلى شرح وجعها كي يُفهم، وإثبات مكانتها كي تُحترم، وانتظار أبسط حقوقها كي تشعر بأنها مرغوبة، قد تصل إلى لحظةٍ لا تعود فيها راغبةً في أيّ شيء ممّن جعلها تتوسّل الشعور به. أنا لا أعود إلى مكانٍ اضطررتُ فيه إلى إثبات قيمتي، ولا أستعيد علاقةً جعلتني أشكّ في استحقاقي، ولا أفتح بقلبي بابًا أغلقته بوعيٍ بعد طول استنزاف. ليس لأنني بلا حنين، بل لأنني تعلّمتُ أن الحنين شعور، والعودة قرار؛ وأن القلب قد يشتاق إلى ما لم يعد يصلح له، دون أن يكون ذلك سببًا كافيًا للرجوع. لقد كنتُ يومًا حكايتك الأجمل، وربما لم تدرك ذلك لأنك اعتدت وجودي، وظننتَ أن ما يُمنح بصدق سيظلّ متاحًا مهما أُهمل. نسيتَ أن صبري لم يكن عجزًا، وأن تسامحي لم يكن إذنًا بتكرار الأذى، وأن قلبي الذي منحك الفرص لم يكن ملزمًا بمنحها إلى ما لا نهاية. واليوم، لا أريد أن أكون ندمك، ولا خسارتك التي تتظاهر بإخفائها، ولا الذكرى التي تعاقب بها نفسك كلّما خذلك البديل. يكفيني أنني استعدتُ نفسي، وأنني أخرج من حكايتك دون أن أفقد احترامي لذاتي، وأن أمضي مرفوعة الرأس، لا أحمل رغبةً في إيذائك، ولا حاجةً إلى أن أراك نادمًا كي أطمئنّ إلى قراري. فأنا لم أعد المرأة التي خسرتها فحسب؛ أنا المرأة التي تعلّمت، بعدك، أن خسارة رجلٍ أحبّته قد توجعها، لكن خسارة نفسها من أجله كانت ستكون الوجع الذي لا يُغتفر. خسرتني حين ظننتَ أن بقائي مضمون، وحين حسبتَ أن قلبي الذي اختارك لن يعرف طريق الرحيل. أمّا الآن، فقد انتهت الحكاية من جهتي، لا لأنني نسيت كلّ شيء، بل لأنني لم أعد أسمح لما حدث أن يقرّر ما سأكونه. قد تحتفظ بذكراي، وقد يوقظك اسمي يومًا، وقد تتمنّى لو أن الزمن يمنحك فرصةً أخرى؛ لكنّ بعض الفرص لا تنتهي لأن الحبّ مات، بل لأن الوعي وُلد أخيرًا. أنا لا أغلق الباب كي تندم خلفه؛ أنا أغلقه لأنني اخترتُ نفسي. وحين تبحث عنّي يومًا، تذكّر أن المرأة التي كانت تتمنّى أن تفهمها قد أصبحت امرأةً لا تحتاج إلى أن يفهمها من خذلها، وأن الوصول إليها لم يعد حقًّا تمنحه الذكريات، ولا امتيازًا يستعيده الندم. لقد خسرتَ امرأةً أحبّتك بصدق، نعم… لكنّ خسارتك الأكبر أنك امتلكتَ مكانًا في قلبها، ثم تصرّفتَ وكأنّ مكانتك لا تحتاج إلى صون. خسرتني… ولم أخسر نفسي. وهذا هو الفرق بيننا: أنت خسرتَ قلبًا كان يختارك، وأنا خسرتُ وهمًا كان يجعلني أظنّ أن الحبّ وحده يكفي. ومنذ تلك اللحظة، لم أعد امرأةً تنتظر أن تُختار… أنا امرأةٌ اختارت نفسها، وانتهى امتياز الوصول إليها. 🖤👑 #خواطر_للعقول_الراقية  #اغاني_الذكاء_الاصطناعي  #خواطر  #اكسبلورexplore  #اغاني  @Nizar Saab اطيب قلب بالدنيي خيي🫶🤍
خسرتني… وانتهى امتياز الوصول إليّ 🖤👑 سيأتي يومٌ لن أكون فيه سؤالًا يؤرقك، ولا وجهًا تبحث عنه في ملامح الآخرين، ولا صوتًا تتمنّى لو عاد ليقول لك ما عجزتَ عن تقديره حين كان قريبًا منك. سيأتي يومٌ تدرك فيه أنني لم أكن امرأةً عابرةً في ازدحام أيامك، بل كنتُ استثناءً لم تعرف كيف تحافظ عليه، وقلبًا منحك من صدقه ما لا تمنحه المصادفات مرتين. وحين تحاول أن تجدني في غيري، ستكتشف أن الوجوه قد تتشابه، وأن الكلمات قد تتكرّر، لكن الأرواح لا تُستنسخ، وأن بعض النساء لا يتركن فراغًا برحيلهن فحسب، بل يتركن وراءهن مقياسًا جديدًا لكلّ ما يأتي بعدهن. أمّا أنا، فلن أنتظر ندمك، ولن أعلّق انتصاري على عودتك، ولن أجعل من اعترافك المتأخّر بقيمتي دليلًا على أنني كنتُ أستحقّها. فقيمتي لم تبدأ يوم أدركتها، ولن تنتهي يوم أنكرتها. أنا لم أكن أستحقّ أن تعرف قدري بعد رحيلي؛ كنتُ أستحقّ أن تعرفه وأنا إلى جوارك. أنا امرأةٌ قد يخذلها قلبها، وقد تبكي حتى تظنّ أن الحزن استنفد منها كلّ شيء، لكنها لا تسمح لوجعها أن ينتزع منها هويّتها. أمتلك من الشجاعة ما يكفي لأعترف بأنني أحببتك، ومن الكبرياء ما يكفي لأغادر حين يصبح الحبّ عبئًا على كرامتي، ومن الوعي ما يجعلني أفهم أن التمسّك بمن نحبّ ليس وفاءً دائمًا؛ فأحيانًا يكون خيانةً صامتةً لأنفسنا. وحين أرحل، لا أرحل لأختبر اشتياقك، ولا لأثير غيرتك، ولا لأترك خلفي بابًا مواربًا تنتظر منه إشارةً للعودة. أرحل لأن شيئًا عميقًا في داخلي يكون قد حسم ما عجز قلبي طويلًا عن حسمه؛ لأنني أدركتُ أخيرًا أن بعض الأبواب، مهما أحببنا ما وراءها، لا تستحقّ أن نقف عندها حتى نفقد ملامحنا، وأن بعض النهايات ليست هزيمةً للحبّ، بل نجاةٌ أخيرةٌ لما تبقّى من أرواحنا. فاخسرني كما تشاء، وامنح غيابي ما شئتَ من التفسيرات، وأقنع نفسك بأنني كنتُ قابلةً للتعويض. ليس من شأني أن أبدّد أوهامًا لا تعنيني، ولا أن أشرح لك ما ستتكفّل به الأيام حين تعجز الكلمات. لكن تذكّر أن المرأة التي اضطرت يومًا إلى شرح وجعها كي يُفهم، وإثبات مكانتها كي تُحترم، وانتظار أبسط حقوقها كي تشعر بأنها مرغوبة، قد تصل إلى لحظةٍ لا تعود فيها راغبةً في أيّ شيء ممّن جعلها تتوسّل الشعور به. أنا لا أعود إلى مكانٍ اضطررتُ فيه إلى إثبات قيمتي، ولا أستعيد علاقةً جعلتني أشكّ في استحقاقي، ولا أفتح بقلبي بابًا أغلقته بوعيٍ بعد طول استنزاف. ليس لأنني بلا حنين، بل لأنني تعلّمتُ أن الحنين شعور، والعودة قرار؛ وأن القلب قد يشتاق إلى ما لم يعد يصلح له، دون أن يكون ذلك سببًا كافيًا للرجوع. لقد كنتُ يومًا حكايتك الأجمل، وربما لم تدرك ذلك لأنك اعتدت وجودي، وظننتَ أن ما يُمنح بصدق سيظلّ متاحًا مهما أُهمل. نسيتَ أن صبري لم يكن عجزًا، وأن تسامحي لم يكن إذنًا بتكرار الأذى، وأن قلبي الذي منحك الفرص لم يكن ملزمًا بمنحها إلى ما لا نهاية. واليوم، لا أريد أن أكون ندمك، ولا خسارتك التي تتظاهر بإخفائها، ولا الذكرى التي تعاقب بها نفسك كلّما خذلك البديل. يكفيني أنني استعدتُ نفسي، وأنني أخرج من حكايتك دون أن أفقد احترامي لذاتي، وأن أمضي مرفوعة الرأس، لا أحمل رغبةً في إيذائك، ولا حاجةً إلى أن أراك نادمًا كي أطمئنّ إلى قراري. فأنا لم أعد المرأة التي خسرتها فحسب؛ أنا المرأة التي تعلّمت، بعدك، أن خسارة رجلٍ أحبّته قد توجعها، لكن خسارة نفسها من أجله كانت ستكون الوجع الذي لا يُغتفر. خسرتني حين ظننتَ أن بقائي مضمون، وحين حسبتَ أن قلبي الذي اختارك لن يعرف طريق الرحيل. أمّا الآن، فقد انتهت الحكاية من جهتي، لا لأنني نسيت كلّ شيء، بل لأنني لم أعد أسمح لما حدث أن يقرّر ما سأكونه. قد تحتفظ بذكراي، وقد يوقظك اسمي يومًا، وقد تتمنّى لو أن الزمن يمنحك فرصةً أخرى؛ لكنّ بعض الفرص لا تنتهي لأن الحبّ مات، بل لأن الوعي وُلد أخيرًا. أنا لا أغلق الباب كي تندم خلفه؛ أنا أغلقه لأنني اخترتُ نفسي. وحين تبحث عنّي يومًا، تذكّر أن المرأة التي كانت تتمنّى أن تفهمها قد أصبحت امرأةً لا تحتاج إلى أن يفهمها من خذلها، وأن الوصول إليها لم يعد حقًّا تمنحه الذكريات، ولا امتيازًا يستعيده الندم. لقد خسرتَ امرأةً أحبّتك بصدق، نعم… لكنّ خسارتك الأكبر أنك امتلكتَ مكانًا في قلبها، ثم تصرّفتَ وكأنّ مكانتك لا تحتاج إلى صون. خسرتني… ولم أخسر نفسي. وهذا هو الفرق بيننا: أنت خسرتَ قلبًا كان يختارك، وأنا خسرتُ وهمًا كان يجعلني أظنّ أن الحبّ وحده يكفي. ومنذ تلك اللحظة، لم أعد امرأةً تنتظر أن تُختار… أنا امرأةٌ اختارت نفسها، وانتهى امتياز الوصول إليها. 🖤👑 #خواطر_للعقول_الراقية #اغاني_الذكاء_الاصطناعي #خواطر #اكسبلورexplore #اغاني @Nizar Saab اطيب قلب بالدنيي خيي🫶🤍

About