@ibrahim.alrikabi5: من قصيدة: نعم يحبني الحسين عليه السلام نيِّتي [ زُهـيـر ] أصيرَن مو [ عُبيْد اللهْ الْجُعفي ] من تدير عليَّ طرفك هم أدير عليك طرفي من هو عبيد الله الجعفي...؟ ثم سار الحسين (عليه السلام) حتى نزل القطقطانة (--)، فنظر إلى فسطاط مضروب، فقال: لمن هذا الفسطاط؟ فقيل: لعبيد الله بن الحر الجعفي فأرسل إليه الحسين (عليه السلام) فقال: أيها الرجل، إنك مذنب خاطئ وإن الله عز وجل آخذك بما أنت صانع إن لم تتب إلى الله تبارك وتعالى في ساعتك هذه، فتنصرني ويكون جدي شفيعك بين يدي الله تبارك وتعالى. فقال: يا بن رسول الله، والله لو نصرتك لكنت أول مقتول بين يديك، ولكن هذا فرسي خذه إليك، فوالله ما ركبته قط وأنا أروم شيئا إلا بلغته، ولا أرادني أحد إلا نجوت عليه، فدونك فخذه. فأعرض عنه الحسين (عليه السلام) بوجهه، ثم قال: لا حاجة لنا فيك ولا في فرسك، وما كنت متخذ المضلين عضدا، ولكن فر، فلا لنا ولا علينا، فإنه من سمع واعيتنا أهل البيت ثم لم يجبنا، كبه الله على وجهه في نار جهنم. (--) القطقطانة: موضع قرب الكوفة. *الأمالي - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢١٩* #محمد_باقر_الخاقاني #الميرزا_عادل_أشكناني #الرايه_الفاطميه