@az.family.guide: ⭐️ First, share this with another parent 🫶 🍞 Why have we been buying bread from the store? Also, why does the bread at the store have literally 15 different ingredients?? This is SO easy. You can’t mess it up. Trust me, I’m not a baker and I have the busiest schedule with school, sports, running a business and housework. Anytime we can easily switch something to make a healthier choice - I’m all in. I hope this helps! If you have any questions ask me in the comments. Ingredients: 1.5 cups lukewarm water 2 tsp or 1 packet of active dry yeast 2.5 cups flour 1 tsp sugar 1 tsp salt #familyrecipe #healthyrecipes #familymeals #MomsofTikTok #sahmsoftiktok

Shelby Matthews
Shelby Matthews
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 27 September 2025 17:22:01 GMT
1187
77
7
3

Music

Download

Comments

britt_hdz
Brittney ✨ :
I’ve been SEARCHING for a recipe like this
2025-09-27 17:27:33
1
dailyhomecraft
daily homecraft 🌸 easy meals :
Nice! Homemade is definitely best🥰
2025-09-28 03:52:40
1
jackieg140
jackieg140. Jackie Gilmore :
Looks great!
2025-10-08 23:45:33
1
lunardarling727
EJohnson27 :
I’m trying this today!
2025-09-27 17:39:23
1
To see more videos from user @az.family.guide, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم تكن ثورة المختار الثقفي مجرد انتفاضة عابرة في صفحات التاريخ، بل كانت صرخةً دوّت في وجه الظلم، ونداءً حملته القلوب قبل أن تحمله السيوف. ففي زمنٍ أثقلت فيه المآسي كاهل الأمة، وخلّفت مأساة كربلاء جرحًا لا يندمل، نهض المختار رافعًا راية المطالبة بالقصاص ممن شاركوا في قتل الإمام الحسين وأصحابه، مؤمنًا بأن الدم المظلوم لا ينبغي أن يطويه النسيان. تعالت الرايات في الكوفة، وارتفعت الهتافات، وانطلقت سرايا المختار تبحث عمّن تلطخت أيديهم بدماء كربلاء. فأُلقي القبض على عمر بن سعد، قائد الجيش في كربلاء، ونُفذ فيه حكم الإعدام، لتبدأ بذلك صفحةٌ جديدة من صفحات القصاص. ثم امتدت يد الثورة إلى خولي بن يزيد، الذي حاول الاختباء فرارًا من المصير الذي أدركه، فلم يغنِ عنه اختفاؤه شيئًا، فأُخذ ونُفذ فيه الحكم. أما شمر بن ذي الجوشن، فقد فرّ من الكوفة، فتعقبته قوات المختار حتى لقي مصرعه في مواجهة مسلحة. وتذكر الروايات كذلك أن حرملة بن كاهل، المنسوب إليه رمي الطفل عبد الله الرضيع، أُسر ثم قُتل. ولم يكتفِ المختار بالاقتصاص من المشاركين المباشرين في مأساة كربلاء، بل وجّه أنظاره إلى قادة الدولة الأموية الذين ارتبطت أسماؤهم بتلك الفاجعة. فبعث قائده إبراهيم بن الأشتر على رأس جيشٍ لملاقاة جيش الشام، فكان اللقاء الفاصل في معركة الخازر. وهناك دارت رحى قتالٍ عنيف انتهى بانتصار جيش المختار، وسقط عبيد الله بن زياد صريعًا في ساحة المعركة، وهو الذي عُدَّ المسؤول الأبرز عن أحداث كربلاء، كما قُتل معه القائد الحصين بن نمير السكوني بعد قتالٍ شديد، وتشتت جيش الشام وانكسر. ورأى أنصار المختار في ذلك اليوم اكتمالًا لقصاص كربلاء، إذ سقط أبرز القادة الذين ارتبطت أسماؤهم بالمأساة. ولم يكن ذلك، في نظر أنصار المختار، انتقامًا مجردًا، بل تنفيذًا لقصاصٍ رأوا أنه حقٌ لأهل كربلاء، ورسالةً بأن الجرائم العظيمة لا يطويها الزمن. وفي المقابل، بقيت ثورته موضع نقاش بين المؤرخين، بين من عدّها حركةً لإقامة العدل والثأر للمظلومين، ومن رأى فيها مشروعًا سياسيًا امتزج فيه الدافع الديني بالطموح إلى السلطة. وفي خضم تلك الأحداث، برز المختار شخصيةً استثنائية؛ يراه قومٌ قائدًا سعى للثأر للمظلومين، بينما ينظر إليه آخرون بعين النقد لاختلافهم في تقييم أهدافه وأساليبه. وبين هذين الرأيين، بقيت ثورته علامةً فارقة في التاريخ الإسلامي، إذ غيّرت موازين القوى، وتركت أثرًا عميقًا في الذاكرة السياسية والدينية. وهكذا، لم تكن قصة المختار الثقفي قصة انتصارٍ أو هزيمةٍ فحسب، بل كانت حكاية رجلٍ آمن بأن للدم المظلوم حقًا لا يسقط بالتقادم، فسار في طريقٍ ملؤه الصراع والتضحيات. وبقي اسمه حاضرًا في كتب التاريخ، تتناوله الأقلام بالرواية والتحليل، وتختلف حوله الآراء، بينما تتفق على أن ثورته كانت من أكثر أحداث عصرها تأثيرًا وإثارةً للجدل. #الحسين #محرم #ياحسين #المختار_الثقفي #muharram
لم تكن ثورة المختار الثقفي مجرد انتفاضة عابرة في صفحات التاريخ، بل كانت صرخةً دوّت في وجه الظلم، ونداءً حملته القلوب قبل أن تحمله السيوف. ففي زمنٍ أثقلت فيه المآسي كاهل الأمة، وخلّفت مأساة كربلاء جرحًا لا يندمل، نهض المختار رافعًا راية المطالبة بالقصاص ممن شاركوا في قتل الإمام الحسين وأصحابه، مؤمنًا بأن الدم المظلوم لا ينبغي أن يطويه النسيان. تعالت الرايات في الكوفة، وارتفعت الهتافات، وانطلقت سرايا المختار تبحث عمّن تلطخت أيديهم بدماء كربلاء. فأُلقي القبض على عمر بن سعد، قائد الجيش في كربلاء، ونُفذ فيه حكم الإعدام، لتبدأ بذلك صفحةٌ جديدة من صفحات القصاص. ثم امتدت يد الثورة إلى خولي بن يزيد، الذي حاول الاختباء فرارًا من المصير الذي أدركه، فلم يغنِ عنه اختفاؤه شيئًا، فأُخذ ونُفذ فيه الحكم. أما شمر بن ذي الجوشن، فقد فرّ من الكوفة، فتعقبته قوات المختار حتى لقي مصرعه في مواجهة مسلحة. وتذكر الروايات كذلك أن حرملة بن كاهل، المنسوب إليه رمي الطفل عبد الله الرضيع، أُسر ثم قُتل. ولم يكتفِ المختار بالاقتصاص من المشاركين المباشرين في مأساة كربلاء، بل وجّه أنظاره إلى قادة الدولة الأموية الذين ارتبطت أسماؤهم بتلك الفاجعة. فبعث قائده إبراهيم بن الأشتر على رأس جيشٍ لملاقاة جيش الشام، فكان اللقاء الفاصل في معركة الخازر. وهناك دارت رحى قتالٍ عنيف انتهى بانتصار جيش المختار، وسقط عبيد الله بن زياد صريعًا في ساحة المعركة، وهو الذي عُدَّ المسؤول الأبرز عن أحداث كربلاء، كما قُتل معه القائد الحصين بن نمير السكوني بعد قتالٍ شديد، وتشتت جيش الشام وانكسر. ورأى أنصار المختار في ذلك اليوم اكتمالًا لقصاص كربلاء، إذ سقط أبرز القادة الذين ارتبطت أسماؤهم بالمأساة. ولم يكن ذلك، في نظر أنصار المختار، انتقامًا مجردًا، بل تنفيذًا لقصاصٍ رأوا أنه حقٌ لأهل كربلاء، ورسالةً بأن الجرائم العظيمة لا يطويها الزمن. وفي المقابل، بقيت ثورته موضع نقاش بين المؤرخين، بين من عدّها حركةً لإقامة العدل والثأر للمظلومين، ومن رأى فيها مشروعًا سياسيًا امتزج فيه الدافع الديني بالطموح إلى السلطة. وفي خضم تلك الأحداث، برز المختار شخصيةً استثنائية؛ يراه قومٌ قائدًا سعى للثأر للمظلومين، بينما ينظر إليه آخرون بعين النقد لاختلافهم في تقييم أهدافه وأساليبه. وبين هذين الرأيين، بقيت ثورته علامةً فارقة في التاريخ الإسلامي، إذ غيّرت موازين القوى، وتركت أثرًا عميقًا في الذاكرة السياسية والدينية. وهكذا، لم تكن قصة المختار الثقفي قصة انتصارٍ أو هزيمةٍ فحسب، بل كانت حكاية رجلٍ آمن بأن للدم المظلوم حقًا لا يسقط بالتقادم، فسار في طريقٍ ملؤه الصراع والتضحيات. وبقي اسمه حاضرًا في كتب التاريخ، تتناوله الأقلام بالرواية والتحليل، وتختلف حوله الآراء، بينما تتفق على أن ثورته كانت من أكثر أحداث عصرها تأثيرًا وإثارةً للجدل. #الحسين #محرم #ياحسين #المختار_الثقفي #muharram

About