صديقي العزيز، آمل أن تكون زيارة موقعي قد جلبت مشاعر إيجابية فقط. أعتقد أن الفن يجب أن يلهم ويبهج ويحفّز. من فضلك، إذا كان هناك شيء أساء إليك أو أزعجك، فلا تتردد في إخباري بذلك في نموذج الملاحظات. كما أقبل أي تعليقات وانتقادات، في النهاية أنا نفس الشخص مثلك وقد أكون مخطئاً. اعتنِ بنفسك وكن سعيداً، شكراً لاهتمامك. مع أطيب التمنيات، أناستازيا تروسوفا. المشاعر الإيجابية هي هدفها الأساس وسلوكها الأهم وهي تنجز لوحاتها الفنية. ولأنها تتحدث عن الإيجابية، فإنها تطلب الاعتناء بأنفسنا، كما تخبرنا بأن نكتب لها إن كان هنالك ما قد يزعجنا في منجزها الفني والإنساني الرائع والملهم. السرد اللوني يتحرك داخل اللوحة حتى بعد أن تنتهي منها، فيجعل العالم مكاناً جميلاً وملهماً في كل مرة نتطلع إليه. ورغم بساطة أسلوبها الفني إلا أنها تخبرنا بالكثير من قصتها الخيالية في كل مرة لتصل إلى الجميع. كثيرة هي اللوحات والمنجزات الفنية التي تضجّ العالم بكثرة الإشارة إليها، لكن كم واحدة منها كانت تخاطب النفس الإنسانية وتساعد على خلق مشاعر إيجابية وتهتم بالسلوك الإنساني؟ كم عمل فني ينتمي لشخصية حقيقية وليس مجرد اسم مختلق في عالم الفن التشكيلي، تُضمّ إليه مجموعة من الأعمال المختلفة التي تشير إلى عدم الانتماء له لتكون هي منجزه الفني؟ كم؟ المشكلة الأكبر من هذا وذاك أن من يعمل على هذه الكارثة الفنية يعملون علناً والجميع يعلم بذلك، إن لم يكونوا قد شاركوا في هكذا سلوك. العالم يترك من هنّ في مثل إمكانيات أنستازيا والكثيرات والكثيرين مثلها، ويختلقون شخصيات وهمية لأغراض ربحية ليس إلا. تُترك بعدهم كأسوأ مرحلة في تاريخ الفن التشكيلي السلبي. كيف لنا أن نعلم أن الفنان الفلاني شخصية وهمية؟ من المنجز المنسوب إليه، وهو مجموعة من الأعمال المختلفة المجرّدة من أي أسلوب أو سلوك إنساني وفني، مع تهويل وسرد الحكايات حولهم، لتكون حقبة زمنية سلبية سيئة الانتماء للغاية. لماذا كل هذا؟ لأسباب ربحية لا أكثر. أما نتائج هذا السلوك فهي أكثر سوءاً ولا يمكن إصلاحها بسهولة لأنها تنتمي للجانب الإنساني الذي يعمل عليه الفن وهو هدفه الأساس. إن ما سردته الفنانة الملهمة أنستازيا تروسوفا في مجمل منجزها الفني، الذي تزعم أنها لم تصل فيه إلى الأسلوب الذي تنشده، أكثر إيجابية في التأثير من الكمّ الهائل من الزيف الذي تحمله الشخصيات الوهمية من الفنانين الذين يتم اختلاقهم مع منجزات هزيلة في عالم الفن التشكيلي، مع شديد الأسف. لا يمكن لعالم مثل الذي تخاطبه أنستازيا تروسوفا الخيالي الإنساني إلا أن يكون أكثر تأثيراً وأشد إلهاماً واحترافاً لوناً وفكراً ومضموناً. إن اللون والخط هما نحن، تظهر آثارهما في منجزنا الفني والإنساني، لأنه من الإنسان الفنان. كل الأعمال الفنية يوماً ما كانت في نبض ومهارة أحدهم وحوّلها لفن ومنجز جمالي يهدف إلى أن يكون أثره إيجابياً. وهذا كل شيء. - @ishan.salah"/> صديقي العزيز، آمل أن تكون زيارة موقعي قد جلبت مشاعر إيجابية فقط. أعتقد أن الفن يجب أن يلهم ويبهج ويحفّز. من فضلك، إذا كان هناك شيء أساء إليك أو أزعجك، فلا تتردد في إخباري بذلك في نموذج الملاحظات. كما أقبل أي تعليقات وانتقادات، في النهاية أنا نفس الشخص مثلك وقد أكون مخطئاً. اعتنِ بنفسك وكن سعيداً، شكراً لاهتمامك. مع أطيب التمنيات، أناستازيا تروسوفا. المشاعر الإيجابية هي هدفها الأساس وسلوكها الأهم وهي تنجز لوحاتها الفنية. ولأنها تتحدث عن الإيجابية، فإنها تطلب الاعتناء بأنفسنا، كما تخبرنا بأن نكتب لها إن كان هنالك ما قد يزعجنا في منجزها الفني والإنساني الرائع والملهم. السرد اللوني يتحرك داخل اللوحة حتى بعد أن تنتهي منها، فيجعل العالم مكاناً جميلاً وملهماً في كل مرة نتطلع إليه. ورغم بساطة أسلوبها الفني إلا أنها تخبرنا بالكثير من قصتها الخيالية في كل مرة لتصل إلى الجميع. كثيرة هي اللوحات والمنجزات الفنية التي تضجّ العالم بكثرة الإشارة إليها، لكن كم واحدة منها كانت تخاطب النفس الإنسانية وتساعد على خلق مشاعر إيجابية وتهتم بالسلوك الإنساني؟ كم عمل فني ينتمي لشخصية حقيقية وليس مجرد اسم مختلق في عالم الفن التشكيلي، تُضمّ إليه مجموعة من الأعمال المختلفة التي تشير إلى عدم الانتماء له لتكون هي منجزه الفني؟ كم؟ المشكلة الأكبر من هذا وذاك أن من يعمل على هذه الكارثة الفنية يعملون علناً والجميع يعلم بذلك، إن لم يكونوا قد شاركوا في هكذا سلوك. العالم يترك من هنّ في مثل إمكانيات أنستازيا والكثيرات والكثيرين مثلها، ويختلقون شخصيات وهمية لأغراض ربحية ليس إلا. تُترك بعدهم كأسوأ مرحلة في تاريخ الفن التشكيلي السلبي. كيف لنا أن نعلم أن الفنان الفلاني شخصية وهمية؟ من المنجز المنسوب إليه، وهو مجموعة من الأعمال المختلفة المجرّدة من أي أسلوب أو سلوك إنساني وفني، مع تهويل وسرد الحكايات حولهم، لتكون حقبة زمنية سلبية سيئة الانتماء للغاية. لماذا كل هذا؟ لأسباب ربحية لا أكثر. أما نتائج هذا السلوك فهي أكثر سوءاً ولا يمكن إصلاحها بسهولة لأنها تنتمي للجانب الإنساني الذي يعمل عليه الفن وهو هدفه الأساس. إن ما سردته الفنانة الملهمة أنستازيا تروسوفا في مجمل منجزها الفني، الذي تزعم أنها لم تصل فيه إلى الأسلوب الذي تنشده، أكثر إيجابية في التأثير من الكمّ الهائل من الزيف الذي تحمله الشخصيات الوهمية من الفنانين الذين يتم اختلاقهم مع منجزات هزيلة في عالم الفن التشكيلي، مع شديد الأسف. لا يمكن لعالم مثل الذي تخاطبه أنستازيا تروسوفا الخيالي الإنساني إلا أن يكون أكثر تأثيراً وأشد إلهاماً واحترافاً لوناً وفكراً ومضموناً. إن اللون والخط هما نحن، تظهر آثارهما في منجزنا الفني والإنساني، لأنه من الإنسان الفنان. كل الأعمال الفنية يوماً ما كانت في نبض ومهارة أحدهم وحوّلها لفن ومنجز جمالي يهدف إلى أن يكون أثره إيجابياً. وهذا كل شيء. - @ishan.salah - Tikwm"/> صديقي العزيز، آمل أن تكون زيارة موقعي قد جلبت مشاعر إيجابية فقط. أعتقد أن الفن يجب أن يلهم ويبهج ويحفّز. من فضلك، إذا كان هناك شيء أساء إليك أو أزعجك، فلا تتردد في إخباري بذلك في نموذج الملاحظات. كما أقبل أي تعليقات وانتقادات، في النهاية أنا نفس الشخص مثلك وقد أكون مخطئاً. اعتنِ بنفسك وكن سعيداً، شكراً لاهتمامك. مع أطيب التمنيات، أناستازيا تروسوفا. المشاعر الإيجابية هي هدفها الأساس وسلوكها الأهم وهي تنجز لوحاتها الفنية. ولأنها تتحدث عن الإيجابية، فإنها تطلب الاعتناء بأنفسنا، كما تخبرنا بأن نكتب لها إن كان هنالك ما قد يزعجنا في منجزها الفني والإنساني الرائع والملهم. السرد اللوني يتحرك داخل اللوحة حتى بعد أن تنتهي منها، فيجعل العالم مكاناً جميلاً وملهماً في كل مرة نتطلع إليه. ورغم بساطة أسلوبها الفني إلا أنها تخبرنا بالكثير من قصتها الخيالية في كل مرة لتصل إلى الجميع. كثيرة هي اللوحات والمنجزات الفنية التي تضجّ العالم بكثرة الإشارة إليها، لكن كم واحدة منها كانت تخاطب النفس الإنسانية وتساعد على خلق مشاعر إيجابية وتهتم بالسلوك الإنساني؟ كم عمل فني ينتمي لشخصية حقيقية وليس مجرد اسم مختلق في عالم الفن التشكيلي، تُضمّ إليه مجموعة من الأعمال المختلفة التي تشير إلى عدم الانتماء له لتكون هي منجزه الفني؟ كم؟ المشكلة الأكبر من هذا وذاك أن من يعمل على هذه الكارثة الفنية يعملون علناً والجميع يعلم بذلك، إن لم يكونوا قد شاركوا في هكذا سلوك. العالم يترك من هنّ في مثل إمكانيات أنستازيا والكثيرات والكثيرين مثلها، ويختلقون شخصيات وهمية لأغراض ربحية ليس إلا. تُترك بعدهم كأسوأ مرحلة في تاريخ الفن التشكيلي السلبي. كيف لنا أن نعلم أن الفنان الفلاني شخصية وهمية؟ من المنجز المنسوب إليه، وهو مجموعة من الأعمال المختلفة المجرّدة من أي أسلوب أو سلوك إنساني وفني، مع تهويل وسرد الحكايات حولهم، لتكون حقبة زمنية سلبية سيئة الانتماء للغاية. لماذا كل هذا؟ لأسباب ربحية لا أكثر. أما نتائج هذا السلوك فهي أكثر سوءاً ولا يمكن إصلاحها بسهولة لأنها تنتمي للجانب الإنساني الذي يعمل عليه الفن وهو هدفه الأساس. إن ما سردته الفنانة الملهمة أنستازيا تروسوفا في مجمل منجزها الفني، الذي تزعم أنها لم تصل فيه إلى الأسلوب الذي تنشده، أكثر إيجابية في التأثير من الكمّ الهائل من الزيف الذي تحمله الشخصيات الوهمية من الفنانين الذين يتم اختلاقهم مع منجزات هزيلة في عالم الفن التشكيلي، مع شديد الأسف. لا يمكن لعالم مثل الذي تخاطبه أنستازيا تروسوفا الخيالي الإنساني إلا أن يكون أكثر تأثيراً وأشد إلهاماً واحترافاً لوناً وفكراً ومضموناً. إن اللون والخط هما نحن، تظهر آثارهما في منجزنا الفني والإنساني، لأنه من الإنسان الفنان. كل الأعمال الفنية يوماً ما كانت في نبض ومهارة أحدهم وحوّلها لفن ومنجز جمالي يهدف إلى أن يكون أثره إيجابياً. وهذا كل شيء. - @ishan.salah"/>