المقصود أن خدمة الإمام الحسين (عليه السلام) يجب أن تكون لوجه الله تعالى وبدافع المحبة والولاء الصادق، أي أن تجعل نفسك ووقتك وجهدك في خدمة قضيته ومبادئه.
أما "ولا تخدم نفسك بالحسين" فتعني: لا تجعل ذكر الإمام الحسين أو خدمته وسيلةً لمصلحة شخصية، أو شهرة، أو مال، أو مكانة اجتماعية.
بمعنى آخر:
الخدمة الحسينية عبادة عظيمة، لكنها تفقد قيمتها إذا استُغِلّت لمنافع دنيوية، وتكون مقبولة ومباركة إذا كانت خالصة لله تعالى ولأهل البيت عليهم السلام.