@mo2000iq: ذكر في احدى الروايات انه السهم اللذي تزلزت له السموات الاراضين لقد خرج ذلك السهم من ظهر الامام عليه السلام ليقع بعيداَ عن ارض كربلاء اذ وقع في احد بساتين كربلاء .وبعد زمن طويل من واقعة الطف وجد احد المزارعين ذلك السهم عندما كان يحرث ارضه .وحين وجده كان السهم لا يزال طرياَ عليه دم الامام عليه السلام ولم تغير الارض معالمه . لكونه معتماً بلسم وقد وجد ذلك الفلاح السهم مكتوب على ريشه هذا الابيات الثلاثة :: لا تعجبوا من تراب لا يغيرني .... بل اعجبوا من عظيم الخطب والمحن وحمرة قد كستني من محاسنها .... كسبتها من غريب الدار والوطن اني وقعت على قلب الحسين بسم فليت الدهر أعدمني تقول الروايه : كان حرملة من اعضم ضاربن السهام في الحروب الا انه قد اخطي بعدة سهام واصاب ببعض منها حينها كان اول سهم قد انطلق من القوس اصاب عين العباس عليه السلام وكان رمزا له للتفاخر بذالك اليوم : اثر السهم ؛استقر السهم في قلب الإمام الحسين عليه السلام، مما أضعف قوّته وأنهك طاقته.