@bashar2k25: আমি তোমার কাছ থেকে শুনতে চাই না 🙃#fypg #fpy #for #foryou #foryoupage viral @TikTok

𝐵L 𝘽ά𝑠𝐡ά𝚛
𝐵L 𝘽ά𝑠𝐡ά𝚛
Open In TikTok:
Region: BD
Thursday 02 October 2025 15:43:01 GMT
3378
248
12
100

Music

Download

Comments

shawon110022
🇧🇷SHAWON🏴‍☠️AHMED🇧🇷 :
Hum☺️
2026-04-04 12:14:37
0
noman.0090
𖣘 𝒩𝑜𝓂𝒶𝓃 𖣘 :
@৤৤ P S B ৤৤ হুম
2025-10-03 01:28:25
1
user24231417hrhafsa
🎀✨~*Hafsa*~✨🎀 :
@MD Rifat Hossan
2025-10-03 10:28:34
1
sinha.boy8
SINHA BOY :
😅😅😅
2025-10-02 15:54:44
0
..sk..577
🥷★📝★..ব্যর্থ কবি.. ★📝★🥷 :
🌸🌸🌸
2025-10-02 16:28:31
0
.jahidul931
☠️🪓 JAHIDUL 🌸❤️‍🩹 :
🥰🥰🥰
2025-10-03 00:15:50
0
sheikh.shorif12
꧁𓊈𒆜ⓈⒽⓄⓇⒾⒻ𒆜𓊉꧂ :
🖤🖤🖤
2025-10-03 03:36:29
0
ra.rafi.8727
༆✯𝚁𝙰 𝚁𝙰𝙵𝙸✯༆ :
💞💞💞
2025-10-03 11:32:15
0
who_m_i90
who ⁉️ :
@【GK】Ꮪꫝᴋɪʙ ♡🌃🦅 yess🔥❤️‍🩹🫶
2025-10-03 15:33:05
0
user4176601611814
🌿🌷🎀♡ 𝕄ů𝔫ᴻᎥ ♡€🎀🌷🌿 :
❣️❣️❣
2025-10-20 15:23:25
0
To see more videos from user @bashar2k25, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان Allan Saint-Maximin مختلفًا منذ طفولته. في الشوارع الصغيرة بفرنسا، لم يكن مجرد طفل يركض خلف الكرة مثل الآخرين، بل كان يلعب وكأن الكرة جزء من جسده. كان يحب المراوغة أكثر من أي شيء آخر، يحب أن يجعل الناس يقفون من أماكنهم بسبب حركة واحدة أو لمسة واحدة. لم يكن يرى كرة القدم مجرد أهداف وأرقام، بل كان يراها متعة وحرية وشغف. بدأ رحلته في أكاديمية AS Saint-Étienne، وهناك اكتشف الجميع أن هذا الفتى يملك شيئًا مختلفًا. سرعته كانت مرعبة، وتحركاته غير متوقعة، والمدافعون كانوا يعانون أمامه حتى وهو صغير السن. لكنه لم يكن يعيش حياة سهلة، فقد احتاج إلى الكثير من الصبر حتى يثبت نفسه. في كل تدريب كان يحاول أن يُظهر أنه يستحق الفرصة، وفي كل مباراة شبابية كان يلعب وكأن مستقبله كله يعتمد على تلك الدقائق. صعد للفريق الأول وهو بعمر صغير جدًا، وكان ذلك الحلم الذي انتظره طويلًا. ارتدى القميص لأول مرة وشعر أن كل التعب لم يذهب هباءً. لكنه اكتشف سريعًا أن عالم كرة القدم قاسٍ، وأن الموهبة وحدها لا تكفي دائمًا. لم يحصل على دقائق كثيرة، وكانت المنافسة صعبة، لكنه لم يتوقف عن الإيمان بنفسه. كان يقول لنفسه دائمًا إن يومه سيأتي مهما طال الانتظار. انتقل بعدها إلى AS Monaco، وكان يظن أن الرحلة الحقيقية ستبدأ هناك، لكن الأمور لم تكن كما تخيل. وجد نفسه ينتقل بين الإعارات، مرة إلى ألمانيا مع Hannover 96 ومرة أخرى إلى أندية أخرى بحثًا عن فرصة للعب والاستقرار. الكثير من اللاعبين كانوا ليستسلموا في تلك المرحلة، لكن سانت ماكسيمان لم يكن يريد أن يصبح مجرد موهبة ضاعت. كان يريد أن يثبت أن أسلوبه المختلف يمكن أن ينجح في أعلى المستويات. في ألمانيا تعلم القوة والانضباط، وتعلم كيف يواجه الانتقادات والضغوط. لم يكن الجميع يحب طريقته في اللعب، فالبعض كان يرى أنه يستعرض كثيرًا، لكنه كان يرى أن كرة القدم بدون متعة ليست كرة قدم حقيقية. كان يريد أن يجعل الجماهير تستمتع، حتى لو خسر أو تعرض للانتقاد. عاد إلى فرنسا عبر OGC Nice، وهناك بدأت شخصيته الكروية تظهر بشكل أوضح. أصبح أكثر نضجًا وأكثر خطورة، وبدأ الناس يتحدثون عنه كواحد من أكثر اللاعبين مهارة في الدوري الفرنسي. كان المدافعون يخافون مواجهته لأنه يستطيع تجاوز أي لاعب في لحظة واحدة. الجماهير كانت تنتظر استلامه للكرة فقط لترى ماذا سيفعل بعدها. لكن شهرته الحقيقية بدأت عندما انتقل إلى Newcastle United F.C.. في إنجلترا، حيث الدوري الأسرع والأقوى، توقع البعض أن يفشل بسبب أسلوبه الاستعراضي، لكنه فاجأ الجميع. دخل إلى الملاعب الإنجليزية بثقة كبيرة، وبدأ يراوغ المدافعين واحدًا تلو الآخر وكأنه يلعب في الشارع. جماهير نيوكاسل أحبته بسرعة، ليس فقط لأنه لاعب مهاري، بل لأنه كان يقاتل من أجل القميص. في السنوات الصعبة للنادي، كان هو اللاعب الذي يمنح الجماهير الأمل. عندما يستلم الكرة، يشعر المشجعون أن شيئًا مميزًا قد يحدث. كان يركض بلا خوف، يهاجم بلا تردد، ويحاول حتى آخر دقيقة. أحيانًا كان الفريق كله يعاني، لكنه يبقى يقاتل وحده في الأمام، يركض من جهة إلى جهة، ويحاول صناعة الفرص رغم الضغط الكبير عليه. الكثير من المباريات كان فيها اللاعب الوحيد القادر على تغيير شيء داخل الملعب. ورغم الإصابات والانتقادات، بقي محبوبًا. لأن الجماهير رأت فيه لاعبًا حقيقيًا يلعب بقلبه، لا مجرد شخص يبحث عن الشهرة أو الأرقام. كان يبتسم دائمًا، ويرقص أحيانًا، ويلعب بحرية، وكأنه يريد أن يقول للجميع إن كرة القدم خُلقت للاستمتاع. ثم جاءت مرحلة جديدة في مسيرته عندما انتقل إلى Al-Ahli Saudi FC. كان انتقاله جزءًا من التغييرات الكبيرة في الدوري السعودي، وبدأ جمهور جديد يتابع مهاراته ومراوغاته. دخل الملاعب السعودية بنفس الشخصية، بنفس الثقة، وبنفس الحركات التي جعلته مشهورًا حول العالم. ورغم أن البعض كان يركز على أرقامه، بقيت قيمة سانت ماكسيمان الحقيقية في أسلوبه المختلف. هو ليس مجرد لاعب يسجل الأهداف، بل لاعب يجعل الناس تستمتع بالمباراة نفسها. لاعب عندما يلمس الكرة تشعر أن هناك شيئًا غير متوقع سيحدث. مسيرته لم تكن مثالية، ولم يكن دائمًا في القمة، لكنه بقي مختلفًا عن الجميع. وفي زمن أصبحت فيه كرة القدم مليئة بالأرقام والخطط، بقي سانت ماكسيمان واحدًا من آخر اللاعبين الذين يلعبون بحرية ومتعة حقيقية، وكأن الطفل الذي كان يراوغ في شوارع فرنسا ما زال يعيش بداخله حتى اليوم.#تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 ###تصميمي
كان Allan Saint-Maximin مختلفًا منذ طفولته. في الشوارع الصغيرة بفرنسا، لم يكن مجرد طفل يركض خلف الكرة مثل الآخرين، بل كان يلعب وكأن الكرة جزء من جسده. كان يحب المراوغة أكثر من أي شيء آخر، يحب أن يجعل الناس يقفون من أماكنهم بسبب حركة واحدة أو لمسة واحدة. لم يكن يرى كرة القدم مجرد أهداف وأرقام، بل كان يراها متعة وحرية وشغف. بدأ رحلته في أكاديمية AS Saint-Étienne، وهناك اكتشف الجميع أن هذا الفتى يملك شيئًا مختلفًا. سرعته كانت مرعبة، وتحركاته غير متوقعة، والمدافعون كانوا يعانون أمامه حتى وهو صغير السن. لكنه لم يكن يعيش حياة سهلة، فقد احتاج إلى الكثير من الصبر حتى يثبت نفسه. في كل تدريب كان يحاول أن يُظهر أنه يستحق الفرصة، وفي كل مباراة شبابية كان يلعب وكأن مستقبله كله يعتمد على تلك الدقائق. صعد للفريق الأول وهو بعمر صغير جدًا، وكان ذلك الحلم الذي انتظره طويلًا. ارتدى القميص لأول مرة وشعر أن كل التعب لم يذهب هباءً. لكنه اكتشف سريعًا أن عالم كرة القدم قاسٍ، وأن الموهبة وحدها لا تكفي دائمًا. لم يحصل على دقائق كثيرة، وكانت المنافسة صعبة، لكنه لم يتوقف عن الإيمان بنفسه. كان يقول لنفسه دائمًا إن يومه سيأتي مهما طال الانتظار. انتقل بعدها إلى AS Monaco، وكان يظن أن الرحلة الحقيقية ستبدأ هناك، لكن الأمور لم تكن كما تخيل. وجد نفسه ينتقل بين الإعارات، مرة إلى ألمانيا مع Hannover 96 ومرة أخرى إلى أندية أخرى بحثًا عن فرصة للعب والاستقرار. الكثير من اللاعبين كانوا ليستسلموا في تلك المرحلة، لكن سانت ماكسيمان لم يكن يريد أن يصبح مجرد موهبة ضاعت. كان يريد أن يثبت أن أسلوبه المختلف يمكن أن ينجح في أعلى المستويات. في ألمانيا تعلم القوة والانضباط، وتعلم كيف يواجه الانتقادات والضغوط. لم يكن الجميع يحب طريقته في اللعب، فالبعض كان يرى أنه يستعرض كثيرًا، لكنه كان يرى أن كرة القدم بدون متعة ليست كرة قدم حقيقية. كان يريد أن يجعل الجماهير تستمتع، حتى لو خسر أو تعرض للانتقاد. عاد إلى فرنسا عبر OGC Nice، وهناك بدأت شخصيته الكروية تظهر بشكل أوضح. أصبح أكثر نضجًا وأكثر خطورة، وبدأ الناس يتحدثون عنه كواحد من أكثر اللاعبين مهارة في الدوري الفرنسي. كان المدافعون يخافون مواجهته لأنه يستطيع تجاوز أي لاعب في لحظة واحدة. الجماهير كانت تنتظر استلامه للكرة فقط لترى ماذا سيفعل بعدها. لكن شهرته الحقيقية بدأت عندما انتقل إلى Newcastle United F.C.. في إنجلترا، حيث الدوري الأسرع والأقوى، توقع البعض أن يفشل بسبب أسلوبه الاستعراضي، لكنه فاجأ الجميع. دخل إلى الملاعب الإنجليزية بثقة كبيرة، وبدأ يراوغ المدافعين واحدًا تلو الآخر وكأنه يلعب في الشارع. جماهير نيوكاسل أحبته بسرعة، ليس فقط لأنه لاعب مهاري، بل لأنه كان يقاتل من أجل القميص. في السنوات الصعبة للنادي، كان هو اللاعب الذي يمنح الجماهير الأمل. عندما يستلم الكرة، يشعر المشجعون أن شيئًا مميزًا قد يحدث. كان يركض بلا خوف، يهاجم بلا تردد، ويحاول حتى آخر دقيقة. أحيانًا كان الفريق كله يعاني، لكنه يبقى يقاتل وحده في الأمام، يركض من جهة إلى جهة، ويحاول صناعة الفرص رغم الضغط الكبير عليه. الكثير من المباريات كان فيها اللاعب الوحيد القادر على تغيير شيء داخل الملعب. ورغم الإصابات والانتقادات، بقي محبوبًا. لأن الجماهير رأت فيه لاعبًا حقيقيًا يلعب بقلبه، لا مجرد شخص يبحث عن الشهرة أو الأرقام. كان يبتسم دائمًا، ويرقص أحيانًا، ويلعب بحرية، وكأنه يريد أن يقول للجميع إن كرة القدم خُلقت للاستمتاع. ثم جاءت مرحلة جديدة في مسيرته عندما انتقل إلى Al-Ahli Saudi FC. كان انتقاله جزءًا من التغييرات الكبيرة في الدوري السعودي، وبدأ جمهور جديد يتابع مهاراته ومراوغاته. دخل الملاعب السعودية بنفس الشخصية، بنفس الثقة، وبنفس الحركات التي جعلته مشهورًا حول العالم. ورغم أن البعض كان يركز على أرقامه، بقيت قيمة سانت ماكسيمان الحقيقية في أسلوبه المختلف. هو ليس مجرد لاعب يسجل الأهداف، بل لاعب يجعل الناس تستمتع بالمباراة نفسها. لاعب عندما يلمس الكرة تشعر أن هناك شيئًا غير متوقع سيحدث. مسيرته لم تكن مثالية، ولم يكن دائمًا في القمة، لكنه بقي مختلفًا عن الجميع. وفي زمن أصبحت فيه كرة القدم مليئة بالأرقام والخطط، بقي سانت ماكسيمان واحدًا من آخر اللاعبين الذين يلعبون بحرية ومتعة حقيقية، وكأن الطفل الذي كان يراوغ في شوارع فرنسا ما زال يعيش بداخله حتى اليوم.#تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 ###تصميمي

About