@icyicy____: เสริมหล่อเสร็จ ก็ไม่เมาต่อกันเลยในที่เดียวกัน #barberbkk #เปิดร้านตัดผมเป็นของตัวเอง 📌Barber, Patpong, Silom

น้องหมี
น้องหมี
Open In TikTok:
Region: TH
Saturday 04 October 2025 06:25:35 GMT
37979
3541
58
289

Music

Download

Comments

chatni26
นนทนิล :
อยากทราบราคาคับ
2025-12-09 08:13:50
0
taotoeywichit
เต๋าเต้ยตื่นยัง :
ตัวจริงน่ารักกว่าในนี้นะครับ5555
2025-10-04 11:03:01
1
honeyboy00711
Honeyboy00711 :
ง่าหล่ออ่า
2025-10-04 15:33:13
0
udo.k0
Udo :
น่ารัก
2025-10-04 10:51:02
0
nuttapong5248
nattapong :
จริงครับ หายากมากกก
2025-10-04 13:14:29
0
photokrit
📮เกื้อ Bc😚 :
ดูดีๆ
2025-10-04 11:20:27
0
boylebkk
หาาาาาาาแดรกกก 🐙🥥 :
ตัดผม ราคาเท่าไรครับ
2025-10-10 13:09:34
0
88user88
810 :
So cute baby🥰🥰🥰
2025-10-10 00:38:24
0
watercatz7
Watercatz7 :
น่ารักกกก
2025-10-05 12:14:27
0
yossrawangpan19
Yoss Rawangpan19 :
น่ารัก
2025-10-04 11:28:35
0
mr.balance275
Balance :
โหที่นี่ดีจังเลยครับ ครบเลยสิ่งที่อยากได้
2025-10-04 07:12:01
0
haneefhomme
Haneef Homme :
ต้องไปหล่ะ
2025-10-04 06:32:45
0
aum54544
Aum🌈 :
จังหวัดไหนครับ
2025-10-04 15:51:22
0
1narath_
1naraaa_ :
ถูกใจเลยค้า 🥰
2025-12-26 08:07:51
0
pop_kunpob
Pop_kunpob :
ค่าตัดเท่าไร
2025-10-05 10:46:40
0
loid.662656
#ศิวกานต์ :
น่ารักมาก❤️😍
2025-10-10 06:10:50
0
chatni26
นนทนิล :
ต้องจองคิวก่อนไหม
2025-12-13 06:37:15
0
loid.662656
#ศิวกานต์ :
อยากไปตัดเลย😍
2025-10-10 06:11:33
0
undersan_
น้องซันขวัดด้งเปลา :
พี่ช่างบริการดีมากๆฮะ
2025-10-05 03:39:49
0
bbarti
BB :
น่ารักเลยครับ
2025-10-30 05:00:01
0
mr.banking
BANK :
เรียกว่าทรงอะไรครับ
2026-06-21 15:33:58
0
nick.nicolaou15
Nick Nicolaou :
Hi🥰🥰🥰🥰
2026-06-20 09:26:02
0
miki.miki.ppp
Mikmikmik :
สนใจค้าบ
2026-06-07 09:15:41
0
benifiq
B3nZen :
ขอเซฟทรงนี้้้
2025-10-04 12:19:54
1
ccjmark
Dragon_CNX :
🥰🥰🥰
2025-10-04 08:39:30
1
To see more videos from user @icyicy____, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هذي الأبيات لـ الشّاعر أبو الفضل زهير بن محمد بن علي المهتبي، ولد في مكة المكرمة ونشأ وترعرع في صعيد مصر وتحديدًا بمدينة قوص، حيث تلقى تعليمه الأولي وحفظ القرآن والحديث، وبرزت موهبته الشعرية الفذة منذ نعومة أظفاره متميزة بالعذوبة والرقة وسهولة الألفاظ والبعد عن التكلف.  انتقل بعد ذلك إلى القاهرة، ودخل في خدمة الدولة الأيوبية، فنشأت بينه وبين الملك الصالح نجم الدين أيوب علاقة وثيقة وقوية امتدت لسنوات طويلة؛ إذ لم يكن بهاء الدين زهير مجرد شاعر بلاط يمدح الملك، بل كان كاتبًا لسره، ومستشارًا مقربًا، وصديقًا وفيًا رافقه في السراء والضراء، وتغرب معه في بلاد الشام، وشارك في محنة سجنه في قلعة الكرك، وظل مخلصًا له حتى تولى الصالح أيوب عرش مصر، فصار البهاء رئيس ديوان الإنشاء وعاش في قمة المجد والنفوذ والثراء، متمتعًا بمكانة رفيعة في الدولة تحسده عليها الركبان. تبدلت أحوال البهاء زهير تمامًا بعد وفاة مخدومه وصديقه الملك الصالح نجم الدين أيوب، حيث تعاقبت الأحداث السياسية سريعة بوفاة الملك ثم مقتل ابنه توران شاه ونشوء دولة المماليك؛ فوجد الشاعر نفسه وحيدًا بلا ناصر ولا مؤنس، وقد زالت تلك الحظوة والمكانة الكبيرة التي كان يتمتع بها في ديوان الإنشاء، واعتزل صخب السياسة والحياة العامة مفضلاً الانزواء في بيته.  عاش حياته كلها عزيز النفس، مخلصًا لذكرى صاحبه الراحل، فلم يمدح أحدًا من الحكام الجدد ولم يتقرب إلى سلاطين المماليك طلبًا للمال أو المنصب كما فعل غيره، بل تعفف عن أبواب الملوك، فانقطعت عنه الصلات والأرزاق والرواتب التي كانت تدرها عليه الدولة الأيوبية، ونفد ما كان يملكه من مال، فكابد الفقر والحاجة وضيق العيش في أواخر أيامه، وظل يقاسي من مرارة الوحدة وفقد الأحبة وضياع الجاه حتى أواخر حياته .. فُجع بهاء الدين زهير بوفاة ولده الشاب إثر مرض مفاجئ لم يمهله طويلاً، فمات في حياة أبيه تاركًا في قلبه جرحًا لا يندمل  وكان وقع هذا الفقد على بهاء الدين زهير مدمرًا؛ فقد انكسرت نفسه، وعزل حياته عن مظاهر الفرح، وتحول شعره من الغزل والمداعبات اللطيفة إلى الحزن المأساوي، فنظم في رثاء ولده قصائد تعد من أشجى وأصدق ما قيل في رثاء الأبناء، عبّر فيها عن انطفاء بهجة الدنيا في عينه ، وعاش ما تبقى من أيام حياته مسهدًا باهتًا، يقاسي مرارة الوحدة وفقد الأحبة حتى لحق به .. فقد جاءت نهايته مأساوية وحزينة تزامنًا مع فاجعه حلت بمصر، حيث اجتاح البلاد وباء الطاعون الجارف سنة ٦٥٦ للهجرة ، فكان الشاعر ممّن أصيبوا بهذا الوباء الفتاك، ولم يمهله المرض طويلاً فتوفي بسببه في شهر ذي القعدة من السنة نفسها، ودُفن بالقاهرة دون أن يخلف وراءه من الدنيا سوى ديوانه الشعري الخالد الذي يعد من أرق وأعذب ما كُتب في الشعر العربي .. #بهاء_الدين_زهير #الفصحى #الشعر #الأدب_العربي #fyp
هذي الأبيات لـ الشّاعر أبو الفضل زهير بن محمد بن علي المهتبي، ولد في مكة المكرمة ونشأ وترعرع في صعيد مصر وتحديدًا بمدينة قوص، حيث تلقى تعليمه الأولي وحفظ القرآن والحديث، وبرزت موهبته الشعرية الفذة منذ نعومة أظفاره متميزة بالعذوبة والرقة وسهولة الألفاظ والبعد عن التكلف. انتقل بعد ذلك إلى القاهرة، ودخل في خدمة الدولة الأيوبية، فنشأت بينه وبين الملك الصالح نجم الدين أيوب علاقة وثيقة وقوية امتدت لسنوات طويلة؛ إذ لم يكن بهاء الدين زهير مجرد شاعر بلاط يمدح الملك، بل كان كاتبًا لسره، ومستشارًا مقربًا، وصديقًا وفيًا رافقه في السراء والضراء، وتغرب معه في بلاد الشام، وشارك في محنة سجنه في قلعة الكرك، وظل مخلصًا له حتى تولى الصالح أيوب عرش مصر، فصار البهاء رئيس ديوان الإنشاء وعاش في قمة المجد والنفوذ والثراء، متمتعًا بمكانة رفيعة في الدولة تحسده عليها الركبان. تبدلت أحوال البهاء زهير تمامًا بعد وفاة مخدومه وصديقه الملك الصالح نجم الدين أيوب، حيث تعاقبت الأحداث السياسية سريعة بوفاة الملك ثم مقتل ابنه توران شاه ونشوء دولة المماليك؛ فوجد الشاعر نفسه وحيدًا بلا ناصر ولا مؤنس، وقد زالت تلك الحظوة والمكانة الكبيرة التي كان يتمتع بها في ديوان الإنشاء، واعتزل صخب السياسة والحياة العامة مفضلاً الانزواء في بيته. عاش حياته كلها عزيز النفس، مخلصًا لذكرى صاحبه الراحل، فلم يمدح أحدًا من الحكام الجدد ولم يتقرب إلى سلاطين المماليك طلبًا للمال أو المنصب كما فعل غيره، بل تعفف عن أبواب الملوك، فانقطعت عنه الصلات والأرزاق والرواتب التي كانت تدرها عليه الدولة الأيوبية، ونفد ما كان يملكه من مال، فكابد الفقر والحاجة وضيق العيش في أواخر أيامه، وظل يقاسي من مرارة الوحدة وفقد الأحبة وضياع الجاه حتى أواخر حياته .. فُجع بهاء الدين زهير بوفاة ولده الشاب إثر مرض مفاجئ لم يمهله طويلاً، فمات في حياة أبيه تاركًا في قلبه جرحًا لا يندمل وكان وقع هذا الفقد على بهاء الدين زهير مدمرًا؛ فقد انكسرت نفسه، وعزل حياته عن مظاهر الفرح، وتحول شعره من الغزل والمداعبات اللطيفة إلى الحزن المأساوي، فنظم في رثاء ولده قصائد تعد من أشجى وأصدق ما قيل في رثاء الأبناء، عبّر فيها عن انطفاء بهجة الدنيا في عينه ، وعاش ما تبقى من أيام حياته مسهدًا باهتًا، يقاسي مرارة الوحدة وفقد الأحبة حتى لحق به .. فقد جاءت نهايته مأساوية وحزينة تزامنًا مع فاجعه حلت بمصر، حيث اجتاح البلاد وباء الطاعون الجارف سنة ٦٥٦ للهجرة ، فكان الشاعر ممّن أصيبوا بهذا الوباء الفتاك، ولم يمهله المرض طويلاً فتوفي بسببه في شهر ذي القعدة من السنة نفسها، ودُفن بالقاهرة دون أن يخلف وراءه من الدنيا سوى ديوانه الشعري الخالد الذي يعد من أرق وأعذب ما كُتب في الشعر العربي .. #بهاء_الدين_زهير #الفصحى #الشعر #الأدب_العربي #fyp

About