@abonarjs87: (كراديس الولاء بعد سقوط الصنم) بقلم كاظم الصدري البهادلي بعد سقوط الصنم الهدام عام 2003 تنفّس أبناء الشعب العراقي الصعداء بعد ما ذاقوه من ظلم واضطهاد ورعب طويل. وكان الأشد وقعاً من بين هؤلاء هم مقلدو السيد الشهيد محمد الصدر قدس سره لأنهم لم يعتادوا الصمت ولم يرضخوا يوماً للباطل بل كانوا ناطقين بالحق ثابتين عليه. ومع فجر الحرية توافد الشباب الواعي من هذا الشعب إلى مسجد الكوفة المعظّم على شكل كراديس إيمان وولاء ليجددوا العهد ويعلنوا الولاء المطلق لسماحة السيد القائد مقتدى الصدر أعزه الله. وكان بين الحاضرين يومها فرقة الشهيد السيد مصطفى الصدر رضوان الله تعالى عليه سرية المقتدى حسينية الغدير الحبيبية، لتسطر جميعها صفحةً خالدة في ذاكرة العراق الصدري المقاوم.