يتألم الإنسان حين يُراجع نفسه و يسأل نفسه السؤال المصيري الصريح:
كم ساعة في يومك تكون خالصة لله؟
ما الذي يُشغلك عن ربك ؟
أهذه عِبادتك في شبابك !
نعيش الآن في أمنيات الكثير ممن تحت التراب،و الله لا يتمنون الدنيا و لكن يشتاقون ..لركعة!
و الله سيتمنون أن لو كانوا أعطوا الدين أعمارهم..
و ياليتنا نفيق من غفلتنا.. ونتدارك ما فاتنا.. ياليتنا