@ali19723ali: الحمد لله رب العالمين. عندما تكون الزوجه هي الملجأ في مرض زوجها بعد الله، يتوجب عليها أن تتحلى بالصبر والتفهم لمواجهة تقلباته النفسية والعصبية الناتجه عن الألم، وأن توفر له بيئة هادئة وداعمة. دور الزوجة هنا هو السند النفسي والجسدي، بتجنب إثارة غضبه وتخفيف آلمه، مع التأكيد على أن هذه المواقف تزيد من الأجر والثواب العظيم عند الله، خاصة إذا كانت العلاقة مبنية على المودة والرحمة والإحترام. يجب على الزوجة أن تصبر وتتفهم التغيرات المزاجية التي قد تطرأ على زوجها بسبب المرض والألم، وأن تتجنب معاندته أو إثارة غضبه. على الزوجه أن تكون مصدر للطاقه الإيجابية وأن تشجع زوجها على الإيمان والصبر على الشدائد. توفير بيئة هادئة ومريحة في المنزل يمكن أن يخفف من الضغط النفسي الذي يشعر به الزوج، خاصة إذا كان المرض يسبب له الأرق والإكتئاب. لا يجب على الزوجة أن تحاسب زوجها على أي هفوة قد تصدر منه في ظل مرضه، بل عليها أن تكون ملاذه وسنده، وأن تظهر له الإهتمام والرعاية. الصبر على الزوج المريض له أجر كبير وعظيم عند الله. أللهم صل على محمد وآل محمد.