@lucreziapastanellaa: mi faccio multare

lucreziapastanellaa
lucreziapastanellaa
Open In TikTok:
Region: IT
Tuesday 07 October 2025 13:16:12 GMT
9473
409
11
12

Music

Download

Comments

francescaferrolii
franci :
2025-10-07 14:03:17
5
miki.bassi
miki :
Intimissimi babe
2025-10-07 14:49:13
2
ariannapodesta._
arii :
mamma miaa
2025-10-08 13:06:22
2
cris.barbage
cris.barbage :
Muy linda❤️😘
2025-10-07 21:35:58
0
iphonedicristian
cristian :
penso di amarti
2025-10-07 15:40:23
0
smelinds
Meli🐟 :
🔥🔥🔥
2025-10-07 13:44:45
0
irenegiglioo
irene :
multami!
2025-10-07 13:39:55
0
gaia.corsaro
ga’🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿 :
eiiiiii
2025-10-07 13:58:43
0
To see more videos from user @lucreziapastanellaa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#creatorsearchinsights #همسات_رجل #لك  عابر الي الروح  هيثم نجار.  أنا والليل... عهدٌ لا يعرفه النهار أيها الليل...  كم مرةٍ أنقذتني من ضجيج البشر،  دون أن تسألني عمّا حدث؟ كلما أثقلتني الحياة،  جئتُ أجلس إلى جوارك،  فلا تعاتبني...  ولا تواسيني...  بل تفتح لي مقعدًا من السكون،  وتتركني أسمع صوتي لأول مرة. أنت وحدك لا تقاطع اعترافاتي.  تتركها تنزل منك...  كما تنزل النجوم من علوّها،  هادئةً...  كأن السماء تتخفف من  أسرارها فوق كتفي. أيها الليل...  لا تخبرهم أننا نتحدث.  سيظنون أنني أهذي،  وهم لا يعلمون أنك تحفظ  أسماء الذين بكوا فيك،  وتعرف عدد التنهّدات التي  خبأها كل عاشق تحت وسادته. كم مرةٍ رأيتني أضم  الحنين كطفلٍ يتيم،  فتسحب القمر قليلًا...  كي لا يفضح دمعةً  هربت من كبريائي. أعرفك...  أكثر مما أعرف نفسي. أعرف أن سوادك ليس ظلمة،  بل عباءةٌ واسعة،  تستر انكسارات الأرواح،  حتى لا يراها النهار. وأنت تعرفني...  تعرف أنني لا أجيئك  لأهرب من الناس،  بل لألتقي بمن تركوه في داخلي. فإذا غفت المدن...  واختبأت الأصوات،  بدأت حكايتنا. أحدثك... فتصغي. أصمت... فتفهم. أتنهد...  فتبعثر الريح شعر الأشجار،  كأنها تردد عني ما عجزت عنه اللغة. ثم تمضي بي...  ليس نحو الفجر،  بل نحو ذلك المكان الذي  لا يصل إليه إلا من أحب  حتى أتعبه السُّهد،  وأدرك أن بعض العشق  لا يسكن القلب...  بل يسكن الليل نفسه. لهذا... كلما سألوني:  لماذا تعشق الليل؟ ابتسم... لأن لي فيه صديقًا لا يخون،  ولا يغادر، ولا يملّ من الإصغاء... ولأن الليل...  منذ عرف اسمي،  صار يكتبني،  قبل أن أكتب عنه.
#creatorsearchinsights #همسات_رجل #لك عابر الي الروح هيثم نجار. أنا والليل... عهدٌ لا يعرفه النهار أيها الليل... كم مرةٍ أنقذتني من ضجيج البشر، دون أن تسألني عمّا حدث؟ كلما أثقلتني الحياة، جئتُ أجلس إلى جوارك، فلا تعاتبني... ولا تواسيني... بل تفتح لي مقعدًا من السكون، وتتركني أسمع صوتي لأول مرة. أنت وحدك لا تقاطع اعترافاتي. تتركها تنزل منك... كما تنزل النجوم من علوّها، هادئةً... كأن السماء تتخفف من أسرارها فوق كتفي. أيها الليل... لا تخبرهم أننا نتحدث. سيظنون أنني أهذي، وهم لا يعلمون أنك تحفظ أسماء الذين بكوا فيك، وتعرف عدد التنهّدات التي خبأها كل عاشق تحت وسادته. كم مرةٍ رأيتني أضم الحنين كطفلٍ يتيم، فتسحب القمر قليلًا... كي لا يفضح دمعةً هربت من كبريائي. أعرفك... أكثر مما أعرف نفسي. أعرف أن سوادك ليس ظلمة، بل عباءةٌ واسعة، تستر انكسارات الأرواح، حتى لا يراها النهار. وأنت تعرفني... تعرف أنني لا أجيئك لأهرب من الناس، بل لألتقي بمن تركوه في داخلي. فإذا غفت المدن... واختبأت الأصوات، بدأت حكايتنا. أحدثك... فتصغي. أصمت... فتفهم. أتنهد... فتبعثر الريح شعر الأشجار، كأنها تردد عني ما عجزت عنه اللغة. ثم تمضي بي... ليس نحو الفجر، بل نحو ذلك المكان الذي لا يصل إليه إلا من أحب حتى أتعبه السُّهد، وأدرك أن بعض العشق لا يسكن القلب... بل يسكن الليل نفسه. لهذا... كلما سألوني: لماذا تعشق الليل؟ ابتسم... لأن لي فيه صديقًا لا يخون، ولا يغادر، ولا يملّ من الإصغاء... ولأن الليل... منذ عرف اسمي، صار يكتبني، قبل أن أكتب عنه.

About