@554f: الملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله – كان له موقف حازم وواضح من الماسونية، إذ كان يرى أنها حركة خطيرة تعمل في الخفاء لهدم القيم الدينية والأخلاقية ونشر الفساد بين المسلمين. ومن أبرز ما نُقل عنه في هذا الشأن قوله: “الماسونية والصهيونية والشيوعية، كلها وجوه لعملة واحدة، هدفها إفساد العقيدة وإبعاد الناس عن دينهم.” وكان – رحمه الله – يحذر القادة والعلماء من خطر الماسونية، ويؤكد أن: “الماسونية ليست حزباً أو جمعية عادية، بل هي تنظيم عالمي يسعى لهدم الأديان ونشر الإلحاد وإضعاف الإسلام خاصة.” كما قال في إحدى خطاباته أمام مؤتمر القمة الإسلامي: “أعداؤنا ليسوا فقط الذين يحملون السلاح، بل الذين يعملون في الخفاء لهدم ديننا وأخلاقنا تحت أسماء براقة مثل الحرية والتقدم، وهم في الحقيقة منظمات ماسونية وصهيونية.” الملك فيصل كان من القلائل في زمانه الذين تكلموا بصراحة عن الترابط بين الماسونية والصهيونية، وكان يرى أن كليهما يعمل لخدمة هدف واحد: السيطرة على العالم الإسلامي والعربي، وضرب العقيدة الإسلامية في جذورها. #المملك_فيصل_بن_عبدالعزيز #المملكة_العربية_السعودية