@bratoia_beeu: “✨ Game-changer for bra days! This Front Button Bra is 100% breathable, skin-friendly cotton – easy to put on (no back fumbling!), soft all day, perfect for everyday wear! 💛#TikTokMadeMeBuyIt #ComfyLingerie”

BBEUU
BBEUU
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 09 October 2025 06:49:39 GMT
1140
7
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @bratoia_beeu, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يروي العارفون أن الرحلة الأخيرة إلى “الشام” حملت معها صدفة تنبض بالرمزية. كان الحاج رضوان، في لحظاته الأخيرة قبل الوصول إلى وجهته، يستمع إلى أنشودة تراثية إيرانية للفنان محمد الأصفهاني بعنوان “امشب در سر”. وعندما تُرجمت كلماتها من الفارسية إلى العربية، بدت كأنها تبوح بأحواله النفسية قبيل استشهاده، وكأنها أغنية وداع نسجتها الأقدار لترافقه نحو الخلود. وفي تلك الليالي الحالكة، حين فقدنا أعظم الرجال، نستحضر الشهيد اللواء قاسم سليماني والشهيد الأقدس جمال، أرواحًا طاهرة لم يخفت نورها حتى بعد أن غادرت أجسادها. كأنهم، في رحلتهم الأخيرة، كانوا يستمعون إلى ألحان مماثلة، ألحانًا تهدهد أرواحهم وتخبرهم بلطف أن الطريق إلى السماء أقرب مما يظنون. إنها ليست مجرد مصادفات عابرة، بل لعلها إشارات من السماء، توقظ في أرواح العظماء إحساسًا خفيًا برحيلهم القريب. تراهم يمضون بثبات، وكأنهم يعلمون أن الموت ليس نهاية، بل بداية لحياة خالدة. هؤلاء الرجال، الذين صاغوا بدمائهم قصائد الصمود، لم يفارقوا الحياة إلا وقد تركوا أثرًا في كل من عرفهم. كل نبضة في حياتهم، وكل همسة في وداعهم، كانت ترنيمة خلود، تلهم الأجيال من بعدهم وتُبقي ذكراهم عصية على النسيان.
يروي العارفون أن الرحلة الأخيرة إلى “الشام” حملت معها صدفة تنبض بالرمزية. كان الحاج رضوان، في لحظاته الأخيرة قبل الوصول إلى وجهته، يستمع إلى أنشودة تراثية إيرانية للفنان محمد الأصفهاني بعنوان “امشب در سر”. وعندما تُرجمت كلماتها من الفارسية إلى العربية، بدت كأنها تبوح بأحواله النفسية قبيل استشهاده، وكأنها أغنية وداع نسجتها الأقدار لترافقه نحو الخلود. وفي تلك الليالي الحالكة، حين فقدنا أعظم الرجال، نستحضر الشهيد اللواء قاسم سليماني والشهيد الأقدس جمال، أرواحًا طاهرة لم يخفت نورها حتى بعد أن غادرت أجسادها. كأنهم، في رحلتهم الأخيرة، كانوا يستمعون إلى ألحان مماثلة، ألحانًا تهدهد أرواحهم وتخبرهم بلطف أن الطريق إلى السماء أقرب مما يظنون. إنها ليست مجرد مصادفات عابرة، بل لعلها إشارات من السماء، توقظ في أرواح العظماء إحساسًا خفيًا برحيلهم القريب. تراهم يمضون بثبات، وكأنهم يعلمون أن الموت ليس نهاية، بل بداية لحياة خالدة. هؤلاء الرجال، الذين صاغوا بدمائهم قصائد الصمود، لم يفارقوا الحياة إلا وقد تركوا أثرًا في كل من عرفهم. كل نبضة في حياتهم، وكل همسة في وداعهم، كانت ترنيمة خلود، تلهم الأجيال من بعدهم وتُبقي ذكراهم عصية على النسيان.

About