فعلا الأم كالعمر لا تتكرر مرتين والأم هي الحب ألا مشروط والأمان والاستقرار والبلسم للجروح والإبرة التي تخيط عيوب أولادها وآلامهم وأحزانهم وهي الحضن الدافيء والملجأ الآمن والصادق لأولادها
تخيّل أن طفلك سيجلس يومًا ما بين يدي
شخص آخر، ويروي له كيف كان يكبر بين يديك...هل ستكون الحكاية مليئة بالأمان،
بالحب، بالدفء؟ أم ستحمل وجعًا وصمتًا لا يُحكى؟ كل كلمة تقولها اليوم، كل حضن تمنحه،
كل مرة تصغي فيها له، هي سطور يكتبها في قصته عنك.
فاصنع معه قصة تستحق أن تُروى🌹♥