@vividx.vi: Lỡ lấy nhầm tone sáng nhất nên nó hơi trắngggggg, nhưng mà cũng được mà har #hợptáccùngmaybelline #flexpowder #flexcellent

Vividx ྀིྀི
Vividx ྀིྀི
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 10 October 2025 12:16:05 GMT
55797
3791
13
28

Music

Download

Comments

oppamoka_
Mai :
Giọng của cổ 👧🏻👧🏻👧🏻
2025-10-10 13:45:05
53
phaingutruoc11hruoi
dịu dàng nhỏ nhẹ và khó hiểu :
chị ơi nếu em chỉ muốn phủ lên chỗ có khuyết điểm như vài cục mụn đốm thâm thôi chứ kh phủ cả mặt thì chỗ đó nó có bị kiểu lệch tone hay nhìn kh hợp match với các chỗ còn lại không phủ khi nhìn tổng thể không ạ
2025-10-10 12:21:44
4
tuietch
⋆. 𐙚 ˚Trang Công Chúa ⋆˚꩜。 :
xuống tông nhanh k ạ
2025-10-10 14:38:51
6
jasmine15024
Nào tốt nghiệp đổi tên 🐰 ✨🧸 :
Cổ xynh kìa e mê cổ 🥺🥺💕💕
2025-10-10 12:31:10
1
bongthichunbox1011
⋆⭒˚.⋆ ౨bôngৎ⋆⭒˚.⋆ :
😞 tui mê phong thái của chỉ vai ò
2025-12-03 13:50:21
0
peterkhlong
bấn he :
🥺🥺🥺
2025-10-10 12:20:49
2
bulubulu_0304
hippo :
😳😳😳
2025-11-13 11:25:41
0
_traf.wy_
Tra My :
😍😍😍
2025-10-13 04:58:25
0
htlney
Bé yêu 🧚🏻‍♀️🪬 :
😂😂😂
2025-11-15 05:40:58
0
To see more videos from user @vividx.vi, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان أبو طالب يطوف بالبيت العتيق، ومعه النبي صل الله عليه وسلم إلى جواره. لم يتجاوز الرابعة عشرة، لكن في عينيه سكينةٌ تفضح سراً عظيماً لم يُعلن بعد. لمحه أكثم بن صيفي. حكيم العرب، من إذا تكلم أنصتت الصحراء. اقترب وعيناه لا تفارقان الفتى، ثم همس لأبي طالب:   *أكثم*: ما أسرع ما شب أخوك يا أبا طالب!   *أبو طالب*: ليس أخي.. إنه ابن أخي عبد الله.   سكت أكثم لحظة، كأن الذاكرة لدغته، ثم قال بصوت خافت:   *أكثم*: ابن الذبيح؟!   *أبو طالب*: نعم. تأمله أكثم طويلاً. كأنه يقرأ كتاباً لم يُكتب بعد، يرى صفحات الغيب تنطبع على ملامح هذا الصبي. ثم نطق:   *أكثم*: ما تقولون في فتاكم هذا يا ابن عبد المطلب؟   *أبو طالب*: إنا لنحسن الظن به. وإنه لحييٌّ جَزِيّ، سخيٌّ وفيّ.   *أكثم*: أفغير ذلك؟   *أبو طالب*: إنه ذو شدةٍ ولين، ومجلسٍ ركين، ومفضلٍ مبين.   *أكثم*: أفغير ذلك يا ابن عبد المطلب؟   *أبو طالب*: إنا لنتيمن بمشهده، ونلتمس البركة فيما لمست يداه.   *أكثم*: أفغير ذلك؟   *أبو طالب*: إن فتىً مثله حريٌّ به أن يسود، ويتحرّف بالجود. هنا تغير وجه أكثم. كأن الوحي مسّ قلبه قبل أن ينزل على محمد. قال:   *أكثم*: أما أنا.. فأقول غير ذلك.   *أبو طالب*: قل يا حكيم العرب، فإنك نفّاث غيبٍ، وجلاء ريب.   تنفس أكثم بعمق، ثم ألقى كلماته كأنها قدر:   *أكثم*: ما خُلق ابن أخيك لهذا. ما خُلق إلا ليضرب العرب قامطة، بيدٍ خابطة، ورجلٍ لابطة. ثم ينعق بهم إلى مرتعٍ مريع، ووردٍ تشريع. فمن انخرط إليه هداه، ومن اخرورق عنه أرداه. عاد أكثم إلى بنيه، والكلمات تحترق في صدره. جمعهم وقال:   *أكثم*: والله إنه لنبي. والله إنه لنبي. فإن خرج وأنا فيكم، فأنا ناصره. وإن خرج بعد وفاتي، فعليكم اتباعه والمثول لأمره. هذه وصيتي، فاحفظوها. ومرت السنون. وجاء الوحي. وصدق حدس الحكيم. فلما بُعث محمد صلى الله عليه وسلم، شدّ أكثم رحله وهو شيخ قد انحنى ظهره وثقلت خطاه. خرج بأولاده يريدون رسول الله. لكن الموت كان أسرع. في الطريق، سقط. أنفاسه تتهادى للرحيل. التفت إلى بنيه وقال بصوتٍ متهدج:   *أكثم*: دعوني هنا وانصرفوا. الحقوا برسول الله.   *أحد أبنائه*: بل نظل معك حتى ندفنك ونسير إليه.   ابتسم الشيخ ابتسامة من رأى الجنة، وقال:   *أكثم*: لا. أبلغوا رسول الله مني السلام. ودعوا جسدي للطير أو للدود، فإنهما عندي يستويان. كل ما أريده.. أن يصله سلامي. مات في سبيل الهجرة إليه، قبل أن تراه عيناه. فلما وصل بنوه إلى المدينة، استقبلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يتكلموا. نظر إليهم بعينٍ تدمع، وقال:   *الرسول*: الآن دُفن أبوكم. وفي تلك اللحظة، تنزّل القرآن يخلّد المشهد:   *«وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا»* مات أكثم في الطريق.. لكنه وصل.   لأن بعض القلوب تسبق الأقدام، وبعض الأرواح تهاجر قبل الأجساد.#تراند
كان أبو طالب يطوف بالبيت العتيق، ومعه النبي صل الله عليه وسلم إلى جواره. لم يتجاوز الرابعة عشرة، لكن في عينيه سكينةٌ تفضح سراً عظيماً لم يُعلن بعد. لمحه أكثم بن صيفي. حكيم العرب، من إذا تكلم أنصتت الصحراء. اقترب وعيناه لا تفارقان الفتى، ثم همس لأبي طالب: *أكثم*: ما أسرع ما شب أخوك يا أبا طالب! *أبو طالب*: ليس أخي.. إنه ابن أخي عبد الله. سكت أكثم لحظة، كأن الذاكرة لدغته، ثم قال بصوت خافت: *أكثم*: ابن الذبيح؟! *أبو طالب*: نعم. تأمله أكثم طويلاً. كأنه يقرأ كتاباً لم يُكتب بعد، يرى صفحات الغيب تنطبع على ملامح هذا الصبي. ثم نطق: *أكثم*: ما تقولون في فتاكم هذا يا ابن عبد المطلب؟ *أبو طالب*: إنا لنحسن الظن به. وإنه لحييٌّ جَزِيّ، سخيٌّ وفيّ. *أكثم*: أفغير ذلك؟ *أبو طالب*: إنه ذو شدةٍ ولين، ومجلسٍ ركين، ومفضلٍ مبين. *أكثم*: أفغير ذلك يا ابن عبد المطلب؟ *أبو طالب*: إنا لنتيمن بمشهده، ونلتمس البركة فيما لمست يداه. *أكثم*: أفغير ذلك؟ *أبو طالب*: إن فتىً مثله حريٌّ به أن يسود، ويتحرّف بالجود. هنا تغير وجه أكثم. كأن الوحي مسّ قلبه قبل أن ينزل على محمد. قال: *أكثم*: أما أنا.. فأقول غير ذلك. *أبو طالب*: قل يا حكيم العرب، فإنك نفّاث غيبٍ، وجلاء ريب. تنفس أكثم بعمق، ثم ألقى كلماته كأنها قدر: *أكثم*: ما خُلق ابن أخيك لهذا. ما خُلق إلا ليضرب العرب قامطة، بيدٍ خابطة، ورجلٍ لابطة. ثم ينعق بهم إلى مرتعٍ مريع، ووردٍ تشريع. فمن انخرط إليه هداه، ومن اخرورق عنه أرداه. عاد أكثم إلى بنيه، والكلمات تحترق في صدره. جمعهم وقال: *أكثم*: والله إنه لنبي. والله إنه لنبي. فإن خرج وأنا فيكم، فأنا ناصره. وإن خرج بعد وفاتي، فعليكم اتباعه والمثول لأمره. هذه وصيتي، فاحفظوها. ومرت السنون. وجاء الوحي. وصدق حدس الحكيم. فلما بُعث محمد صلى الله عليه وسلم، شدّ أكثم رحله وهو شيخ قد انحنى ظهره وثقلت خطاه. خرج بأولاده يريدون رسول الله. لكن الموت كان أسرع. في الطريق، سقط. أنفاسه تتهادى للرحيل. التفت إلى بنيه وقال بصوتٍ متهدج: *أكثم*: دعوني هنا وانصرفوا. الحقوا برسول الله. *أحد أبنائه*: بل نظل معك حتى ندفنك ونسير إليه. ابتسم الشيخ ابتسامة من رأى الجنة، وقال: *أكثم*: لا. أبلغوا رسول الله مني السلام. ودعوا جسدي للطير أو للدود، فإنهما عندي يستويان. كل ما أريده.. أن يصله سلامي. مات في سبيل الهجرة إليه، قبل أن تراه عيناه. فلما وصل بنوه إلى المدينة، استقبلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يتكلموا. نظر إليهم بعينٍ تدمع، وقال: *الرسول*: الآن دُفن أبوكم. وفي تلك اللحظة، تنزّل القرآن يخلّد المشهد: *«وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا»* مات أكثم في الطريق.. لكنه وصل. لأن بعض القلوب تسبق الأقدام، وبعض الأرواح تهاجر قبل الأجساد.#تراند

About