@jonathan_aarmijo: esos 30 segundos 💔 #paratiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii #viralvideos #lacancion #badbunyyjbalvin #badbunnypr

Jonathan_A🍀🔥
Jonathan_A🍀🔥
Open In TikTok:
Region: HN
Saturday 11 October 2025 01:10:32 GMT
1639
86
2
10

Music

Download

Comments

kurt19620
প্ৰিপুচিঅ' চুয়াৰেজ 🗣️ :
Y?
2025-10-14 16:22:43
0
user2536980508144
JRG :
😢😢
2025-10-13 02:37:29
1
To see more videos from user @jonathan_aarmijo, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عبدالرحمن الداخل يُعد من أعظم القادة في التاريخ الإسلامي، حتى لُقّب بـ صقر قريش. وُلد سنة 113هـ (731م) في دمشق، ونشأ في بيت الخلافة الأموية، وكان من أحفاد الخليفة هشام بن عبد الملك. في عام 132هـ (750م) سقطت الدولة الأموية على يد العباسيين بعد معركة الزاب، وبدأ العباسيون بمطاردة أفراد الأسرة الأموية وقتلهم. تمكن عبد الرحمن من الفرار في رحلة شاقة استمرت سنوات، قطع خلالها الصحارى والأنهار، وفقد أخاه يحيى الذي قُتل أمام عينيه أثناء الهروب، لكنه واصل طريقه حتى وصل إلى المغرب، ثم عبر إلى الأندلس. كانت الأندلس آنذاك تعيش صراعات بين القبائل والجيوش، فاستغل عبد الرحمن هذا الانقسام، وجمع أنصاره من العرب والبربر والموالين للأمويين، ثم دخل الأندلس سنة 138هـ (756م). وفي معركة المصارة هزم والي الأندلس يوسف الفهري، ودخل قرطبة، وأعلن قيام الدولة الأموية في الأندلس، لتعود راية بني أمية إلى الحكم بعد سقوطها في المشرق. لم يكن حكمه سهلًا، فقد واجه عشرات الثورات والمؤامرات، سواء من خصومه داخل الأندلس أو من العباسيين الذين حاولوا إسقاطه. ومن أشهر هذه المحاولات إرسال العباسيين حملة بقيادة العلاء بن مغيث، لكن عبد الرحمن هزمها وقتل قائدها، ثم أرسل رأسه إلى الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور، الذي قال عنه: “الحمد لله الذي جعل بيننا وبينه البحر.” كما واجه تمردات عديدة في سرقسطة وطليطلة وإشبيلية وغيرها، وتمكن من القضاء عليها واحدة تلو الأخرى، حتى أصبحت الأندلس دولة قوية ومستقرة. وعندما حاول شارلمان التدخل في شؤون الأندلس، فشلت حملته واضطر إلى الانسحاب. لم يكن عبد الرحمن قائدًا عسكريًا فقط، بل كان رجل دولة بارعًا. أعاد تنظيم الجيش، وأنشأ إدارة قوية، ووحّد الأندلس بعد سنوات من الفوضى، وجعل قرطبة عاصمة مزدهرة. كما بدأ سنة 169هـ (785م) ببناء جامع قرطبة الكبير، الذي أصبح لاحقًا من أعظم المساجد وأشهر المعالم الإسلامية في العالم. استمر حكمه 32 عامًا، من سنة 138هـ إلى 172هـ (756–788م)، وهي مدة طويلة مقارنة بظروف عصره. وخلالها نجح في تأسيس دولة قوية استمرت الدولة الأموية فيها بالأندلس قرابة ثلاثة قرون. توفي عبد الرحمن الداخل سنة 172هـ (788م) في قرطبة عن عمر يقارب 57 عامًا، ويُعتقد أنه توفي وفاةً طبيعية، وخلفه ابنه هشام الأول. ويُعد عبد الرحمن الداخل من أعظم الشخصيات الإسلامية؛ لأنه استطاع، وهو مطارد لا يملك جيشًا ولا دولة، أن ينجو من الإبادة، ويعبر آلاف الكيلومترات، ثم يؤسس دولة أصبحت من أقوى دول أوروبا والعالم الإسلامي، حتى لُقب بـ صقر قريش، وهو لقب اشتهر بأنه أطلقه عليه الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور إعجابًا بقدرته وحنكته السياسية والعسكرية #تاريخنا_العظيم⚡️📚 #تاريخ_العرب #بني_امية #الاندلس #عبدالرحمن_الداخل
عبدالرحمن الداخل يُعد من أعظم القادة في التاريخ الإسلامي، حتى لُقّب بـ صقر قريش. وُلد سنة 113هـ (731م) في دمشق، ونشأ في بيت الخلافة الأموية، وكان من أحفاد الخليفة هشام بن عبد الملك. في عام 132هـ (750م) سقطت الدولة الأموية على يد العباسيين بعد معركة الزاب، وبدأ العباسيون بمطاردة أفراد الأسرة الأموية وقتلهم. تمكن عبد الرحمن من الفرار في رحلة شاقة استمرت سنوات، قطع خلالها الصحارى والأنهار، وفقد أخاه يحيى الذي قُتل أمام عينيه أثناء الهروب، لكنه واصل طريقه حتى وصل إلى المغرب، ثم عبر إلى الأندلس. كانت الأندلس آنذاك تعيش صراعات بين القبائل والجيوش، فاستغل عبد الرحمن هذا الانقسام، وجمع أنصاره من العرب والبربر والموالين للأمويين، ثم دخل الأندلس سنة 138هـ (756م). وفي معركة المصارة هزم والي الأندلس يوسف الفهري، ودخل قرطبة، وأعلن قيام الدولة الأموية في الأندلس، لتعود راية بني أمية إلى الحكم بعد سقوطها في المشرق. لم يكن حكمه سهلًا، فقد واجه عشرات الثورات والمؤامرات، سواء من خصومه داخل الأندلس أو من العباسيين الذين حاولوا إسقاطه. ومن أشهر هذه المحاولات إرسال العباسيين حملة بقيادة العلاء بن مغيث، لكن عبد الرحمن هزمها وقتل قائدها، ثم أرسل رأسه إلى الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور، الذي قال عنه: “الحمد لله الذي جعل بيننا وبينه البحر.” كما واجه تمردات عديدة في سرقسطة وطليطلة وإشبيلية وغيرها، وتمكن من القضاء عليها واحدة تلو الأخرى، حتى أصبحت الأندلس دولة قوية ومستقرة. وعندما حاول شارلمان التدخل في شؤون الأندلس، فشلت حملته واضطر إلى الانسحاب. لم يكن عبد الرحمن قائدًا عسكريًا فقط، بل كان رجل دولة بارعًا. أعاد تنظيم الجيش، وأنشأ إدارة قوية، ووحّد الأندلس بعد سنوات من الفوضى، وجعل قرطبة عاصمة مزدهرة. كما بدأ سنة 169هـ (785م) ببناء جامع قرطبة الكبير، الذي أصبح لاحقًا من أعظم المساجد وأشهر المعالم الإسلامية في العالم. استمر حكمه 32 عامًا، من سنة 138هـ إلى 172هـ (756–788م)، وهي مدة طويلة مقارنة بظروف عصره. وخلالها نجح في تأسيس دولة قوية استمرت الدولة الأموية فيها بالأندلس قرابة ثلاثة قرون. توفي عبد الرحمن الداخل سنة 172هـ (788م) في قرطبة عن عمر يقارب 57 عامًا، ويُعتقد أنه توفي وفاةً طبيعية، وخلفه ابنه هشام الأول. ويُعد عبد الرحمن الداخل من أعظم الشخصيات الإسلامية؛ لأنه استطاع، وهو مطارد لا يملك جيشًا ولا دولة، أن ينجو من الإبادة، ويعبر آلاف الكيلومترات، ثم يؤسس دولة أصبحت من أقوى دول أوروبا والعالم الإسلامي، حتى لُقب بـ صقر قريش، وهو لقب اشتهر بأنه أطلقه عليه الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور إعجابًا بقدرته وحنكته السياسية والعسكرية #تاريخنا_العظيم⚡️📚 #تاريخ_العرب #بني_امية #الاندلس #عبدالرحمن_الداخل

About