@1._k76: This ls The Life #foryou #song #fyp #fypシ #fypシ

1._k76
1._k76
Open In TikTok:
Region: IQ
Saturday 11 October 2025 02:13:40 GMT
98328
7208
11
599

Music

Download

Comments

4.ama0
Sam :
ريحه 2023
2026-04-04 04:03:31
6
br_brr2
AbRar :
حتجيي فترةة هاي الاغنيةة واخيراً😞
2025-10-11 11:17:28
33
aram.11112
𝐴𝑟𝑎𝑚𖣔𝐼𝐼:𝐼𝐼 :
ببكي💔
2025-11-08 19:18:47
3
loooovvvveeeee0
Z❣️ :
2023🥹
2025-10-12 10:38:14
7
mmkdj18
Miro❣️🧸 :
احس بالحياه من اسمعها وتذكرني هم بشتاء 2023 😔☀
2025-10-11 18:32:22
19
illi_918
ʚɞ :
تذكرني بشتة 😞🤏🏻🩷
2025-10-11 10:50:31
8
ax.10_16
أزَل :
ايام الثاني متوسط 😔✨
2025-10-11 20:42:05
4
3o_fi
فرقان . :
شتاء 2023 وترند الكيكه
2025-10-11 13:52:56
5
qa_t_er
𝑞𝑎𝑡𝑎𝑟 𝑎𝑙𝑛𝑎𝑑𝑎 ||🎮 :
شتاء 2023 😔
2025-10-11 12:06:09
3
To see more videos from user @1._k76, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تفسير سورة المؤمنون من الآية 97 إلى 118 • تُختتم سورة المؤمنون بمجموعة من التوجيهات الإيمانية العميقة، والتعاليم للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، وتتطرق إلى مشاهد من أوال الآخرة وحساب الكافرين، لترسخ اليقين وتثبت القلوب. التفسير  1. الاستعاذة من همزات الشياطين (الآيات 97 - 98) {وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ} المعنى الإجمالي: يأمر الله سبحانه وتعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم (والخطاب عام للأمة) بأن يلجأ إليه ويتحصن بقدرته، طالباً الحماية من
تفسير سورة المؤمنون من الآية 97 إلى 118 • تُختتم سورة المؤمنون بمجموعة من التوجيهات الإيمانية العميقة، والتعاليم للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، وتتطرق إلى مشاهد من أوال الآخرة وحساب الكافرين، لترسخ اليقين وتثبت القلوب. التفسير 1. الاستعاذة من همزات الشياطين (الآيات 97 - 98) {وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ} المعنى الإجمالي: يأمر الله سبحانه وتعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم (والخطاب عام للأمة) بأن يلجأ إليه ويتحصن بقدرته، طالباً الحماية من "همزات الشياطين"؛ وهي وسوستهم ونفخهم الذي يلقونه في قلوب البشر من شرور وأفكار سيئة، ومن حضورهم عند الإنسان في جميع الأحوال (سواء في عبادة، أو عند الموت، أو في شؤون الحياة اليومية)، لما يحمله حضورهم من أذى وشر. 2. حال الكافرين عند الموت ويوم القيامة (الآيات 99 - 108) {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} حسرة المحتضر: يستمر الكافر أو المفرط في غفلته طوال حياته، "حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ" وعاين العذاب ورأى مقعده من النار، ندم ندماً شديداً وطلب المستحيل: أن يُرد إلى الدنيا "لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ" من الواجبات. الرفض الإلهي: فيأتي الجواب بالرفض القاطع: "كَلَّا"، فليس هناك رجعة ولا عذر، وتلك مجرد "كلمة هو قائلها" لا قيمة لها ولا تُقبل. عالم البرزخ: ومن خلفهم "بَرْزَخٌ" (حاجز فاصل بين الدنيا والآخرة، وهو القبر وما فيه) يستمرون فيه حتى يبعثهم الله يوم القيامة. {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ...} أهوال يوم القيامة: عند النفخ في الصور (القرن) للبعث، تنقطع الصلات الدنيوية؛ فلا تعارف ولا تساؤل بين الأقارب لأن كل نفس مشغول بهول ما يلقاه. الميزان والجزاء: من ثقلت موازينه بالحسنات فهو في عيشة راضية، ومن خفت موازينه فقد خسر نفسه وباء بسوء المنقلب في نار جهنم، حيث تحرق وجوههم وهم فيها كالحون. {أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ * قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ} يواجه أهل النار بتوبيخ الملائكة والزبانية: ألم تصلكم رسل الله وتتلى عليكم الآيات فتكذبون بها؟ فيعترفون بذنبهم وعجزهم قائلين: غلبت علينا شقاوتنا وكنّا قوماً ضالين عن طريق الهدى. {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عَدتُّوا فَإِنَّا ظَالِمُونَ * قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} يطلبون الخروج للمرة الثانية راجين فرصة ثانية، فيرد الله عليهم برد قاطع مزلزل: "اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ"؛ أي ابقوا فيها أذلاء صاغرين مقهورين، ولا تطلبوا مني شيئاً بعد اليوم فقد انتهى وقت العمل وجاء وقت الجزاء. 3. سخرية الكافرين وعاقبة المؤمنين (الآيات 109 - 111) {إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ * فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ * إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ} يبين الله سبحانه سبب غضبه على الكافرين؛ وهو أنهم كانوا في الدنيا يسخرون من المؤمنين ويستهزئون بدعائهم وإيمانهم، حتى أن شغفهم بالعداوة والسخرية أنساهم ذكر الله. في المقابل، يجازي الله المؤمنين الصابرين على أذاهم اليوم بالفوز العظيم والنعيم المقيم في جناته. 4. قصر الحياة الدنيا وحقيقة الجزاء (الآيات 112 - 115) {قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ * قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِينَ * قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} يسأل الله أهل القبور أو أهل النار يوم القيامة عن مدة بقائهم في الحياة الدنيا، فيستقصرونها لشدة ما رأوه من أهوال، قائلين: لبثنا يوماً أو بعض يوم. ويؤكد الله لهم أنها كانت فترة قصيرة وزائلة، لو أنهم أدركوا ذلك لعملوا لها حق العمل. {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} الحكمة من الخلق: يوجه الله سبحانه سؤال استنكار بليغ لكل من يظن أن الحياة بلا هدف: هل ظننتم أننا خلقناكم عبثاً بلا غاية، وأنكم مهملون لا تُرجعون إلينا للحساب والجزاء؟ كلا، بل الخلق مرتبط بالحكمة والعدل والتكليف. #سورة_المؤمنون #اسلام_صبحي #علاج_تعفن_الدماغ #abo_geren #محمود_جاسم_حسين

About