@nolasco.a21: No tiene sentido… #personal #identificarse #Love #xyzbca #paratiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii

ANONYMOUS.21
ANONYMOUS.21
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 11 October 2025 19:30:57 GMT
110406
6354
7
502

Music

Download

Comments

lisbethguardado2
Lizz :
Aveces es mejor decir si y que lo piensen de verdad , porque aunque demuestres lo contrario no basta
2025-10-11 22:32:44
7
carlomeeu
carlomeuu :
Socio en esta vamos juntos
2026-04-03 15:37:57
0
._._.530
🖤⚡Misterio⚡🖤 :
factooooo💎💎💎🛜
2025-11-01 20:53:42
0
holaq603
Vane🦋 :
y fue verdad 😭
2025-10-11 20:42:28
0
nicol.7u
〜𝕵𝖆𝖒𝖎𝖑𝖊𝖙𝖍〜 :
🥰🥰🥰
2026-02-03 15:59:22
0
neto.fg1
Néstor Palomares 🇸🇻🐊 :
👀👀👀
2025-11-21 04:50:40
0
sammy_07_9
Sämmy😮‍💨 :
🥰🥰🥰
2026-02-21 02:42:36
0
To see more videos from user @nolasco.a21, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

«وفي النهاية، لا يبقى للإنسان سوى غرفته، أفكاره، وبعض الذكريات التي كان يتمنى لو أنها ماتت قبله.» هناك شيء مرعب في هذه الجملة؛ لأنها لا تتحدث عن رجلٍ يعيش وحده في غرفة، بل عن إنسان قد يبدو طبيعيًا تمامًا أمام العالم، بينما يعيش في داخله غرفة لا يدخلها أحد. يخرج صباحًا، يصافح الناس، يجيب عن الأسئلة، يضحك حين يجب أن يضحك، ويؤدي عمله كأن حياته تسير بصورة طبيعية. ثم يعود في المساء… إلى المكان الوحيد الذي لا يستطيع الهرب منه: نفسه. هناك، لا توجد مجاملات. لا أحد يشغله عن أفكاره. لا أحد يمنع الماضي من العودة. وهذا هو الجانب الأكثر قسوة في الذاكرة: أنها لا تحتاج إلى إذنك كي تعيد فتح الجرح. قد تمر سنوات كاملة، وتتغير الوجوه، والأماكن، وحتى أنت نفسك… ثم تكفي أغنية، رائحة، شارع، صورة قديمة، أو كلمة عابرة كي تعود إلى اللحظة نفسها التي كنت تظن أنك دفنتها. والأغرب أن الإنسان لا يتذكر دائمًا ما حدث فقط؛ بل يتذكر من كان هو عندما حدث ذلك. يتذكر نفسه قبل الخذلان. قبل أن يصبح حذرًا. قبل أن يتعلم ألا يثق بسهولة. قبل أن يفهم أن بعض الأشخاص يستطيعون الرحيل من حياتك، لكنهم يتركون خلفهم نسخة منك لن تعود كما كانت. لهذا، أحيانًا لا تكون الذكرى مؤلمة بسبب الشخص الذي رحل… بل بسبب الشخص الذي كنتَه معه ولم تعد قادرًا على أن تكونه مرة أخرى. وهنا تبدأ النفس في ارتكاب حيلتها الأكثر قسوة: تحاول أن تنسى، فتجد نفسها تتذكر أكثر. تحاول أن تتجاهل، فتمنح الذكرى مزيدًا من القوة. تحاول أن تقول: «لقد تجاوزت الأمر»، بينما شيء صغير في الداخل ما زال يعيش في اليوم الذي حدث فيه كل شيء. وقد ينجح الإنسان في إخفاء ذلك عن الجميع. لكن هناك لحظة في الليل… حين يسكت الهاتف، وتنطفئ الأصوات، وتبقى وحدك أمام السقف، فتكتشف الحقيقة التي كنت تؤجلها طوال اليوم: أنت لم تنسَ. أنت فقط كنت مشغولًا عن التذكر. وربما لهذا تكون الغرفة أحيانًا أكثر الأماكن رعبًا؛ لأنها المكان الذي تسقط فيه جميع الأقنعة. هناك، لا تعود أستاذًا، ولا موظفًا، ولا صديقًا، ولا ابنًا، ولا الرجل الذي يقول للجميع: «أنا بخير.» تصبح فقط إنسانًا يحمل داخله أشياء لم يجد لها مكانًا في العالم. وهذه هي مأساة الذاكرة: أن بعض الأشياء لا تموت عندما تنتهي… بل تبدأ حياتها الحقيقية داخلنا بعد انتهائها. نحن لا نحمل الماضي لأننا نريد ذلك دائمًا؛ أحيانًا نحمله لأننا لم نجد طريقة لفهمه. ولهذا، ربما لا يكون الشفاء أن تمحو ذكرياتك. بل أن تصل إلى اليوم الذي تتذكر فيه كل شيء… دون أن تشعر أنك تعود إلى الشخص الذي كنتَه يومها. لأن أخطر سجن ليس غرفةً مغلقة. أخطر سجن هو أن تعيش حاضرَك بجسدك، بينما جزء منك ما زال جالسًا في الماضي… ينتظر شيئًا يعرف في أعماقه أنه لن يحدث أبدًا. #علم_النفس #التحليل_النفسي #دوستويفسكي #الذكريات #اقتباسات_عميقة
«وفي النهاية، لا يبقى للإنسان سوى غرفته، أفكاره، وبعض الذكريات التي كان يتمنى لو أنها ماتت قبله.» هناك شيء مرعب في هذه الجملة؛ لأنها لا تتحدث عن رجلٍ يعيش وحده في غرفة، بل عن إنسان قد يبدو طبيعيًا تمامًا أمام العالم، بينما يعيش في داخله غرفة لا يدخلها أحد. يخرج صباحًا، يصافح الناس، يجيب عن الأسئلة، يضحك حين يجب أن يضحك، ويؤدي عمله كأن حياته تسير بصورة طبيعية. ثم يعود في المساء… إلى المكان الوحيد الذي لا يستطيع الهرب منه: نفسه. هناك، لا توجد مجاملات. لا أحد يشغله عن أفكاره. لا أحد يمنع الماضي من العودة. وهذا هو الجانب الأكثر قسوة في الذاكرة: أنها لا تحتاج إلى إذنك كي تعيد فتح الجرح. قد تمر سنوات كاملة، وتتغير الوجوه، والأماكن، وحتى أنت نفسك… ثم تكفي أغنية، رائحة، شارع، صورة قديمة، أو كلمة عابرة كي تعود إلى اللحظة نفسها التي كنت تظن أنك دفنتها. والأغرب أن الإنسان لا يتذكر دائمًا ما حدث فقط؛ بل يتذكر من كان هو عندما حدث ذلك. يتذكر نفسه قبل الخذلان. قبل أن يصبح حذرًا. قبل أن يتعلم ألا يثق بسهولة. قبل أن يفهم أن بعض الأشخاص يستطيعون الرحيل من حياتك، لكنهم يتركون خلفهم نسخة منك لن تعود كما كانت. لهذا، أحيانًا لا تكون الذكرى مؤلمة بسبب الشخص الذي رحل… بل بسبب الشخص الذي كنتَه معه ولم تعد قادرًا على أن تكونه مرة أخرى. وهنا تبدأ النفس في ارتكاب حيلتها الأكثر قسوة: تحاول أن تنسى، فتجد نفسها تتذكر أكثر. تحاول أن تتجاهل، فتمنح الذكرى مزيدًا من القوة. تحاول أن تقول: «لقد تجاوزت الأمر»، بينما شيء صغير في الداخل ما زال يعيش في اليوم الذي حدث فيه كل شيء. وقد ينجح الإنسان في إخفاء ذلك عن الجميع. لكن هناك لحظة في الليل… حين يسكت الهاتف، وتنطفئ الأصوات، وتبقى وحدك أمام السقف، فتكتشف الحقيقة التي كنت تؤجلها طوال اليوم: أنت لم تنسَ. أنت فقط كنت مشغولًا عن التذكر. وربما لهذا تكون الغرفة أحيانًا أكثر الأماكن رعبًا؛ لأنها المكان الذي تسقط فيه جميع الأقنعة. هناك، لا تعود أستاذًا، ولا موظفًا، ولا صديقًا، ولا ابنًا، ولا الرجل الذي يقول للجميع: «أنا بخير.» تصبح فقط إنسانًا يحمل داخله أشياء لم يجد لها مكانًا في العالم. وهذه هي مأساة الذاكرة: أن بعض الأشياء لا تموت عندما تنتهي… بل تبدأ حياتها الحقيقية داخلنا بعد انتهائها. نحن لا نحمل الماضي لأننا نريد ذلك دائمًا؛ أحيانًا نحمله لأننا لم نجد طريقة لفهمه. ولهذا، ربما لا يكون الشفاء أن تمحو ذكرياتك. بل أن تصل إلى اليوم الذي تتذكر فيه كل شيء… دون أن تشعر أنك تعود إلى الشخص الذي كنتَه يومها. لأن أخطر سجن ليس غرفةً مغلقة. أخطر سجن هو أن تعيش حاضرَك بجسدك، بينما جزء منك ما زال جالسًا في الماضي… ينتظر شيئًا يعرف في أعماقه أنه لن يحدث أبدًا. #علم_النفس #التحليل_النفسي #دوستويفسكي #الذكريات #اقتباسات_عميقة

About