@tarekelgandy7: ﴿ مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ ﴾ [ المائدة: الآية32] معنى الآية أنه من أجل هذا القتل الذى فعله قابيل فى أخيه كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفسٍ أي دون أن يكون قصاصاً أو فساداً فى الأرض أو إفساد فيها كشرك وقطع طريق من فعل ذلك فكأنما قتل الناس جميعاً لأن الاعتداء على نفس واحدة كالإعتداء على الناس جميعاً، وكذلك من أحياها أي أنقذها من هلاك أو غرق وقتل، من فعل ذلك فكأنما أحيا الناس جميعاً، لأن إحياء النفس الواحدة كإحياء الناس جميعاً، ثم يعقب الله على هذه القصة بشيء من طبيعة بنى إسرائيل حيث يقول :{وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ} أي الآيات الواضحات، ثم إن كثيراً من بنى إسرائيل بعد مجيء الرسل ومعرفتهم لهذه الآيات وظهور الحق أمامهم فى الأرض لمسرفون، متجاوزون كل حد ومن ذلك القتل، حتى إنهم قتلوا الأنبياء. #اكسبلور #الرحمن #المصحف #بودكاست #creatorsearchinsights