@chaima.hamida8:

chaima hamida
chaima hamida
Open In TikTok:
Region: DZ
Monday 13 October 2025 22:22:02 GMT
10920
283
9
18

Music

Download

Comments

taline.310
Taline 31 :
جوعتيني 😁
2025-10-14 11:39:07
1
aalamehdi
aalamehdi :
مساء الخير
2026-07-22 18:19:26
0
malekmalek19868
🦢🥺 :
hhh zidi 😂
2025-10-14 21:36:16
0
violette1997fifi
FerieL31 :
Combien
2025-10-14 15:23:56
0
hamidlasswis
hamidlasswis :
😂😂😂😂
2025-10-14 07:28:07
0
haafidjeroof7
JeRooF🔋HaFiD✊🏾 :
😂
2025-10-14 01:59:20
0
cllah_rah
🫀 :
Tahyaa lmakla 🤣🤣
2025-10-13 23:45:27
1
To see more videos from user @chaima.hamida8, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أول اعترافات فرحان الفرطوسي  مدير الموانئ السابق سرق مبلغاً يعادل تكلفة بناء 5 مستشفيات ⭕ الفرطوسي ابتلع مبلغ 20 تريليون دينار  ⭕ الموانئ العراقية كانت خارج سيطرة الدولة  ⭕ إيرادات الموانئ لم تُسلّم للدولة أبداً خلال الأعوام: 2020، 2021، 2022، و2023 تم تقاسم هذا المبلغ مع حيتان الفساد والتحقيقات ما زالت جارية استوقفتني في مثل هدا اليوم من عام ٢٠٢٤ خبر مفاده ( ان السبد مدير المواني العراقيه اشترى رايه ترفع على قبه ضريح الامام الحسين  بمبلغ ٩٣ مليون دينار ) وعلقت في حينها  (لو كان الإمام الحسين يمتلك ثلاثةً وتسعين مليون دينار، لما اشترى بها رايةً تُرفع باسمه، بل لوزعها على الجياع والمحرومين. ولو أن هذا المال كان بين يديه يوم عاشوراء، لربما ترك كثير من المرتزقة معسكر عمر بن سعد، وانقلبوا حتى على يزيد، لأنهم باعوا ضمائرهم بالدنيا.) أما اليوم، فقد أصبح بعض الفاسدين يرفعون راية الحسين بيد، ويعبثون ببيت مال الحسين وأبناء الحسين باليد الأخرى. يتاجرون بالمظلومية، ويستثمرون دماء كربلاء، ويستغلون عواطف البسطاء ليمنحوا أنفسهم حصانةً دينية، بينما تُنهب ثروات العراق أمام أعين الناس. لا تُحمّلوا مضيق هرمز مسؤولية الأزمة المالية في العراق، ولا تبحثوا عن شماعات خارج الحدود. فالأزمة الحقيقية بدأت يوم تحولت الطائفة عند بعض الساسة إلى مشروع سلطة، وتحول الولاء الديني إلى غطاء للفساد، وأصبحت مؤسسات الدولة مزارع خاصة تتقاسمها شبكات النفوذ. إن من وُجهت إليهم اتهامات بالفساد ثم غادروا البلاد، أو من وفرت لهم أحزابهم الحماية، أو من انتهت ملفاتهم بالقتل قبل أن يمثلوا أمام القضاء، هم الوجه الحقيقي للأزمة التي استنزفت مئات مليارات الدولارات، وسرقت رغيف الخبز والدواء وفرصة الحياة من ملايين العراقيين. الحسين لم يخرج ليؤسس طبقةً من اللصوص تتحدث باسمه، ولم يُستشهد ليصبح اسمه مظلةً للفاسدين. لقد خرج ليقول: إن كرامة الإنسان وعدالة الدولة فوق كل سلطان، بينما جعل بعض المتاجرين بقضيته من اسمه سلعةً سياسية، ومن دمه الشريف طريقًا إلى المناصب والثروات. خصيم هؤلاء يوم الحساب ليس الشعب وحده، بل الإمام الحسين نفسه؛ لأنهم رفعوا رايته، وخانوا رسالته، وباعوا مبادئه بثمن السلطة والمال. كتبه احدهم ........
أول اعترافات فرحان الفرطوسي مدير الموانئ السابق سرق مبلغاً يعادل تكلفة بناء 5 مستشفيات ⭕ الفرطوسي ابتلع مبلغ 20 تريليون دينار ⭕ الموانئ العراقية كانت خارج سيطرة الدولة ⭕ إيرادات الموانئ لم تُسلّم للدولة أبداً خلال الأعوام: 2020، 2021، 2022، و2023 تم تقاسم هذا المبلغ مع حيتان الفساد والتحقيقات ما زالت جارية استوقفتني في مثل هدا اليوم من عام ٢٠٢٤ خبر مفاده ( ان السبد مدير المواني العراقيه اشترى رايه ترفع على قبه ضريح الامام الحسين بمبلغ ٩٣ مليون دينار ) وعلقت في حينها (لو كان الإمام الحسين يمتلك ثلاثةً وتسعين مليون دينار، لما اشترى بها رايةً تُرفع باسمه، بل لوزعها على الجياع والمحرومين. ولو أن هذا المال كان بين يديه يوم عاشوراء، لربما ترك كثير من المرتزقة معسكر عمر بن سعد، وانقلبوا حتى على يزيد، لأنهم باعوا ضمائرهم بالدنيا.) أما اليوم، فقد أصبح بعض الفاسدين يرفعون راية الحسين بيد، ويعبثون ببيت مال الحسين وأبناء الحسين باليد الأخرى. يتاجرون بالمظلومية، ويستثمرون دماء كربلاء، ويستغلون عواطف البسطاء ليمنحوا أنفسهم حصانةً دينية، بينما تُنهب ثروات العراق أمام أعين الناس. لا تُحمّلوا مضيق هرمز مسؤولية الأزمة المالية في العراق، ولا تبحثوا عن شماعات خارج الحدود. فالأزمة الحقيقية بدأت يوم تحولت الطائفة عند بعض الساسة إلى مشروع سلطة، وتحول الولاء الديني إلى غطاء للفساد، وأصبحت مؤسسات الدولة مزارع خاصة تتقاسمها شبكات النفوذ. إن من وُجهت إليهم اتهامات بالفساد ثم غادروا البلاد، أو من وفرت لهم أحزابهم الحماية، أو من انتهت ملفاتهم بالقتل قبل أن يمثلوا أمام القضاء، هم الوجه الحقيقي للأزمة التي استنزفت مئات مليارات الدولارات، وسرقت رغيف الخبز والدواء وفرصة الحياة من ملايين العراقيين. الحسين لم يخرج ليؤسس طبقةً من اللصوص تتحدث باسمه، ولم يُستشهد ليصبح اسمه مظلةً للفاسدين. لقد خرج ليقول: إن كرامة الإنسان وعدالة الدولة فوق كل سلطان، بينما جعل بعض المتاجرين بقضيته من اسمه سلعةً سياسية، ومن دمه الشريف طريقًا إلى المناصب والثروات. خصيم هؤلاء يوم الحساب ليس الشعب وحده، بل الإمام الحسين نفسه؛ لأنهم رفعوا رايته، وخانوا رسالته، وباعوا مبادئه بثمن السلطة والمال. كتبه احدهم ........

About